الخميس , 8 ديسمبر 2016

حكم عن العمل alamal

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8

 
 
ما قرن شيء إلى شيء أفضل من إخلاص إلى تقوى ، و من حلم إلى علم ، و من صدق إلى عمل ، فهي زينة الأخلاق و منبت الفضائل
 
 
من أطال الأمل أساء العمل
 
 
أسرع بثلاثة : العمل الصالح ، و دفن الميت و تزويج الكفء
 
 
أول العلم الصمت والثاني حسن الإستماع والثالث حفظه والرابع العمل به والخامس نشره
 
 
ليس الحزن إلا صدأ يغشى النفس .. والعمل بنشاط هو الذي ينقي النفس ويصقلها ويخلصها من أحزانها ..
 
 
إن المعلومات النظرية التي لم ينقلها العمل من دائرة الذهن إلى واقع الحياة تشبه الطعام الذي لم يحوّله الهضم الكامل إلى حركة وحرارة وشعور
 
 
كل عمل كرهت من أجله الموت فاتركه ، ثم لا يضرك متى مت
 
 
إني لأمقت الرجل أن أراه فارغا ليس في شي من عمل الدنيا ولا عمل الآخرة
 
 
حقيقة الخيانة عمل من اؤتمن على شيء بضد ما اؤتمن لأجله، بدون علم صاحب الأمانة
 
 
المكان الوحيد الذي يأتي به النجاح قبل العمل هو القاموس
 
 
كلما عملت أكثر ، عشت أكثر
 
 
لو كان هناك معادلة للنجاح = أ + ب + ت ، فإن أ هو العمل وب هو اللعب و ت هو الصمت
 
 
قد تبدو البطالة جذابة لكن العمل هو ما يقنعك
 
 
إذا كان الشغل مجهدة فإن الفراغ مفسدة
 
 
تعلمو المهنة فإنه يوشك أن يحتاج أحدكم إلى مهنته
 
 
مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مسلألة الناس
 
 
بركة العمر حسن العمل
 
 
من قصر بالعمل ابتلي بالهم
 
 
كل شيئ بالعمل إلا الرزق بالعمل
 
 
تعرف الشجرة من ثمارها
 
 
اعرق تنجح
 
 
إن الله خلق الأيدي لتعمل فاشغلها بالطاعة قبل أن تشغلك بالمعصية
 
 
خير العمل ما نفع و خير الهدى ما اتبع
 
 
إني لأمقت أن أرى الرجل فارغا ليس في شيئ من عمل الدنيا و لا عمل الآخرة
 
 
لا تأنَفَنَّ من احترافِكَ طالباً … حِلاً وعدِّ مكاسبَ الفُجَّارِ
 
 
اعتزمْ وكدَّ فإِن مضيتَ فلا تقفْ … واصبرْ وثابرْ فالنجاحُ محققُ ***ليس الموفقُ من تُوَاتيه المنى … لكن من رزقَ الثباتَ موفقُ
 
 
ما أحسنَ الشغلَ في تدبيرِ منفعةٍ … أهلُ الفراغِ ذوو خوضٍ وإِرجافِ
 
 
وإِذا افتقرتَ إِلى الذخائرِ لم تجدْ … ذخراً يكونُ كصالحِ الأعمالِ
 
 
كل مافي البلادِ من أموالِ … ليس إِلا نتيجةَ الأعمالِ***إِن يطبْ في حياتِنا الاجتماعية … عيشٌ فالفضلُ للعمالِ ***وإِذا كانَ في البلادِ ثراءٌ … فبفضلِ الإِنتاجِ والإِبذالِ ***نحنُ خلقُ المقدرات وفيها … لاحياة للعاطلِ المكسالِ ***ليس قدرُ الفتى من العيش إِلا … قدرَ إِنتاجِ سَعْيِه المتوالي
 
 
تذوقتُ أنواعَ الشرابِ فلم يسغْ … بحلقي أشهى من حَلالِ المكاسبِ ونمتُ على ريشِ النعامِ فلم أجدْ … فراشاً وثيراً مثلَ إِتمامِ واجبي
 
 
إنما خلق الانسان ليعمل كما خلق العصفور ليطير
 
 
يهب الله كل طائر رزقه و لكن لا يلقيه في العش
 
 
رأس البطال دكان الشيطان
 
 
لا خير في قول بلا عمل ، و الرجل الرجل من إذا قال فعل
 
 
عجلة الحظ لا يدفعها إلا العمل
 
 
يراقب الجوع بيت العامل لكن لا يجسر على الدخول
 
 
العمل يبعد عن الإنسان ثلاثة شرور : السأم و الرذيلة و الحاجة
 
 
عالج آفة الملل بكثرة العمل
 
 
الحركة بركة و التواني هلكة
 
 
من يعشق عمله يجده أمتع من اللعب
 
 
هناك أربع طرق لإضاعة الوقت : الفراغ و الاهمال و إساءة العمل و العمل في غير وقته
 
 
البطالة أم الرذائل
 
 
أجل طعامك إلى الغد و لكن لا تؤجل عملك
 
 
العمل أبو اللذة و مصدر السعادة
 
 
أتقن عملك تحقق أملك
 
 
العمل النبيل هو في حد ذاته مكافأة
 
 
حياة بلا عمل عبء لا يحتمل
 
 
العمل يزودنا بمناعة ضد الألم
 
 
غبار العمل و لا زعفران البطالة
 
 
قليل من العلم مع العمل به أنفع من كثير من العلم مع قلة العمل به

شاهد أيضاً

hikam

حكم عن الحكم

2 تعليقات

  1. أريدان أوشارك معاكم

  2. تبارك الله فيكم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook
Twitter