الجمعة , 9 ديسمبر 2016

حكم عن العزة sommeil-uberman

 
 
من كرمت عليه نفسه هان عليه ماله
 
 
عش عزيزا أو مت و أنت كريم —— بين طعن القنا و خفق البنود
 
 
لا تَـسْقِنِـي مَـاءَ الحَيَـاةِ بِـذِلَّـةٍ

بَلْ فَاسْقِنِـي بِالعِـزِّ كَـأْسَ الحَنْظَـلِ
 
 
لا ترضَ بالهونِ في خِلٍّ تعاشَرُه … فلن ترى غيرَ جارِ الذلِّ مهتضما
 
 
وقاُلوا : تَوَصَّلْ بالخضوع إِلى الغِنى … وما عملوا أن الخضوعَ هو الفقرُ
وبيني وبين المالِ بابان حرَّما … عليَّ الغنى : نفسي الأبيةُ والدهرُ –
 
 
لا تخضعَنْ رَغَباً ولا رَهباً فما المر … جوُّ المرجو والمخشيُّ إِلا اللّهُ
ما قد قضاهُ الَّلهُ ما لكَ من يدٍ … بدفاعهِ وسواهُ لا تَخْشاه
 
 
كلابٌ للأجانبِ همْ ولكنْ … على أبناءِ جلدتهمْ أسودُ
 
 
نَفْسُ الكَرِيـمِ عَلَـى الخَصَاصَـةِ وَالأَذَى
هِي فِي الفَضَـاءِ مَـعَ النُّسُـورِ تُحَلِّـقُ
 
 
لن تدرك مرتبة الإباء حتى تقول لا صريحة لجميع الإغراءات
 
 
ليس في الإباء بين بين ، فإما أن يكون وافرا و إما أن لا يكون كافيا
 
 
علينا إبقاء رأسنا مرفوعا عاليا
 
 
ذلَّ من يغبطُ الذليلَ بعيشٍ … ربَّ عيشٍ أخفَّ منه الحِمامُ
والذلُّ يظهرُ في الذليلِ مودةً … وأودُّ منهُ لمن يود الأرقمُ –
وشرُّ الحِمامين الزؤامين عيشةٌ … يَذلُّ الذي يختارُها ويُضامُ –
 
 
و الله لو علمت أن شرب الماء يثلم مروءتي ما شربته طول حياتي
 
 
المنية و لا الدنية
 
 
بين المغرور بماله و الفقير الأبي أختار أن أكون الثاني
 
 
إِذا كنتَ ترضى أن تعيشَ بذلةٍ … فلا تسعدَّنَّ الحُسامَ اليمانيا
فلا ينفعُ الأسدَ الحياءُ من الطَّوى … ولا تُتقى حتى تكونَ ضواريا
 
 
لقد تعلمت مند زمن طويل ألا أتعارك مع خنزير لأنني بدلك سأتسخ وذلك يروق له
 
 
الأكاليل ليست لكل رأس
 
 
النسر لا يصيد الذباب
 
 
نحن أُمّة أراد الله لها العِزّة
 
 
سبحان الله تزينت الجنة للخطاب فجدوا في تحصيل المهر وتعرف رب العزة الى المحبين بأسمائه وصفاته فعملوا على اللقاء وانت مشغول بالجيف
 
 
لا مشكلة لديه إن وقع طالما أن شاربه لم يتسخ
 
 
مَنْ عَظُم وقار الله في قلبه أن يعصيه – وقَّره الله في قلوب الخلق أن يذلوه.
 
 
لما حكم القاضي على عمر بالإعدام شنقاً حتى الموت قهقه عمر بكل شجاعة قائلا الحكم حكم الله لا حكمكم المزيف
 
 
كن عزيزاً وإياك أن تنحنى مهما كان الأمر ضرورياً فربما لا تأتيك الفرصة كى ترفع رأسك مرة أخرى
 
 
ما الطاغية إلا فرد لا يملك في الحقيقة قوة ، ولا سلطاناً ، وإنما همي الجماهير الغافلة الذلول ، تمطي له ظهرها فيركب ! وتمد لها أعناقها فيجر ، وتحني لها رؤوسها فيستعلي ! وتتنازل له عن حقها في العزة والكرامة فيطغى!
 
 
لقد أكدّت السنوات الماضية أهمية الاتحاد وضرورته لتوفير الحياة الأفضل للمواطنين، وتأمين الاستقرار في البلاد. وتحقيق آمال شعبنا في التقدم والعزة والرخاء.
 
 
يا من أمرهم دينهم بالجهاد حتى يفتحوا العالم ، ويهدوا البشر إلى دينهم ، فقعدوا حتى فتح العدو بلادهم ، وفتنهم عن دينهم! يامن حكم أجدادهم بالحق أقطار الأرض ، وحُكموا هم بالباطل فى ديارهم وأوطانهم! يامن باع أجدادهم نفوسهم من الله بأن لهم الجنة ، وباعوا هم الجنة بأطماع نفوس صغيرة ، ولذائذ حياة ذليلة! يا أيها الناس: مالكم نسيتم دينكم ، وتركتم عزتكم ، وقعدتم عن نصر الله فلم ينصركم ، وحسبتم أن العزة للمشركين ، وقد جعل الله العزة لله ولرسوله وللمؤمنين ؟
 
 
خذ من الصقر ثلاثا : بعد النظر و عزة النفس و الحرية
 
 
ليست العزة في حين البزة
 
 
ألا تلك عزة قد أقبلت***تقلب للهجر طرفا غضيضا***تقول: مرضت فما عدتني***وكيف يعود مريض مريضا
 
 
يا دمعة الإخلاص لا تنضبي***أنت بقايا العزة الضائعة***الحب والثورة قد جمعا***فكوناك جمرة لاذعة***كم دمعة مثلك قد أهرقت***من مقلة مقروحة جازعة (بعد أن قرا خبرا مفاده أن ضابطا فلسطينيا بكى ألما)
 
 
يجهد في تعليم الناس عزة النفس، لكنهم لا يتعلمون سوى جنون العظمة.
 
 
إن الشعور بالعزة صفة حميدهأما الأدعاء بالباطل فهو صفة مرذوله
 
 
قمة الديمقراطية حيث يكمن التنوع و الاختلاف حينها تشتم هواء الحرية و تتنفس عزة الكرامةكلماتى
 
 
من أكرمته عزة نفسه أُكرما
 
 
عندما يقف الإنسان في إطار ضعفه أمام ذي العزة و الملكوتفإنه يعود ملئ اليدين بالخير

شاهد أيضاً

hikam

حكم عن الحكم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook
Twitter