الخميس , 8 ديسمبر 2016

حكم عن الظلم DOULM

الصفحات: 1 2 3

 
 
من شابه أباه فما ظلم
 
 
على الباغي تدور الدوائر
 
 
البغي أسرع الذنوب عقابا
 
 
الحكم القائم على الظلم لا يدوم
 
 
الظلم الذي نفيد منه يسمى حظا و الظلم الذي يفيد منه سوانا يسمى فضيحة
 
 
واحدة بواحدة و البادي أظلم
 
 
مقاومة الطغاة من طاعة الله
 
 
أتعس أنواع السلطة هى التي تفرض عليك أن تذكرها صباح مساء
 
 
الانتقام من الطغاة أفضل انتقام
 
 
المصبية ليست في ظلم الأشرار بل في صمت الأخيار
 
 
إذا رغبت الملوك عن العدل . رغبت الرعية عن الطاعة
 
 
نوم الظالم عبادة
 
 
من ظَلَمَ نفسه فهو لغيره أظلم
 
 
كم من طغاة على مدار التاريخ، ظنوا في أنفسهم مقدرةً على مجاراة الكون في سننه أو مصارعته في ثوابته.. فصنعوا بذلك أفخاخهم بأفعالهم.. وكانت نهايتهم الحتمية هي الدليل الكافي على بلاهتهم وسوء صنيعهم.
 
 
بئس الزاد إلى المعاد العدوان على العباد
 
 
وما يحدث هذه الأيام أن الكل يرفع الأيدي بالدعاء لرفع الظلم ولكن الكل ظالم مستبد كل في دائرته فلا يستجاب دعاء .. وتغرق الدنيا في المظالم أكثر وأكثر.
 
 
ما البغيُ إِلا على أهلهِ … وما الناسُ إِلا كهذي الشجرْ
 
 
إِياكَ من عسفِ الأنامِ وظلمِهمْ … واحذرْ من الدعواتِ في الأسحارِ
 
 
يا ظالماً جارَ فيمن لا نصيرَ له … إِلا المهين لاتغترَّ بالمهلِ
غداً تموتُ ويقضي اللّه بينكما … بحكمةِ الحق لابالزيغِ والحيلِ
 
 
والظلمُ طبعٌ ولولا الشرُّ ما حمدتْ … في صنعةِ البيضِ لا هندٌ ولا يمنُ
 
 
فلا تعجلْ على أحدٍ بظلمٍ … فإِن الظلمَ مرتعُهُ وخيمُ
 
 
لا تظلمنَّ إِذا ما كنتَ مقتدراً … فالظلمُ مرتعُه يفضي إِلى الندمِ
تنامُ عينكَ والمظلومُ منتبهٌ … يدعو عليكَ وعينُ اللّهِ لم تنمِ
 
 
وكم حافرٍ حفرةً لامرئٍ … سيصرَعُه البغي فيما احتفرْ
 
 
إِذا المرءُ لم يدفَعْ يدَ الجور إِن سطَتْ … عليه فلا يأسفْ إِذا ضاعَ مجدُهُ
وأقتلُ داءٍ رؤيةُ المرءِ ظالماً … يسيءُ ويتلى في المحافلِ حمدُهُ
 
 
إِياكم أن تظلموا أو تناصروا … إلى الظلم إِن الظلمَ يردي ويهلكُ
لوى ببني عبسٍ وأحياءِ وائلٍ … وكم من دمٍ بالظلمِ أصبحُ يسفكُ
 
 
وربَّ ظلومٍ قد كفيت بحربه … فأوقعَهُ المقدورُ أيَّ وقوع
وحسبُكَ أن ينجو الظلومُ وخلفَهُ … سهامُ دعاءٍ من قسيِّ ركوعِ
 
 
متى تجمعِ القلبَ الذكيَّ وصارماً … وأنفاً حمياً تجتنبْكَ المظالمُ
متى تطلبِ المالَ الممنَّعَ بالقنا … تعشْ ماجداً أو تخترمكَ المخارمُ
 
 
وأظلمُ أهلِ الظلمِ من بات حاسداً … لمن باتَ في نعمائه بتقلبُ
 
 
إِذا ما ظالم استحسنَ الظلمَ مذهباً … ولجَّ عتواً في قبيح اكتسابهِ
فكِلْه إِلى صرفِ الليلي فإِنها … ستدعي له ما لم يكن في حسابه –
فكمْ قد رأينا ظالماً متمرداً … يرى النجمَ تيهاً تحتَ ظلِّ ركابهِ –
فما قليلٍ وهو في غفلاتِه … أناختْ صروفُ الحادثاتِ ببابهِ –
فأصبحَ لا مالَ ولا جاهَ يرتجى … ولا حسنات تلتقلي في كتابهِ –
وجوزيَ بالأمرِ الذي كان فاعلاً … وصبَّ عليه اللّهُ سوطَ عذابهِ
 
 
إِني وهبتُ لظالمي ظُلمي … وشكرتُ ذاكَ له على عِلمي
رأيتُه أسدى إِليَّ يداً … لما أبان بجهلِه حِلمْي
 
 
عندما يريد الرجل أن يقتل نمرا يسميها رياضة و عندما يريد النمر قتله، يسميها شراسة.
 
 
ما يريده الملك يريده القانون
 
 
لا نشين على الظلم لأننا نخشى ارتكابه بل لأننا نخشى أن نعاني منه
 
 
أكبر شر عدا الظلم هو أن لا يدفع الظالم ثمن ظلمه
 
 
اللهم اقدرني على من ظلمني لأجعل عفوي عنه شكراً لك على مقدرتي عليه
 
 
من يحيا على حرمان غيره من الضوء يُغرِق نفسه في عتمة ظله
 
 
إن الظلم يجعل من المظلوم بطلا، وأما الجريمة فلابد من أن يرتجف قلب صاحبها مهما حاول التظاهر بالكبرياء.
 
 
حين أري الظلم في هذا العالم ..أسلي نفسي دوما بالتفكير في أن هناك جهنم تنتظر هولاء الظالمين
 
 
إن ظلم الأزواج للأزواج أعرق الإفساد و أعجل في الإهلاك من ظلم الأمير للرعية
 
 
فالحاكم الفرد إذا اطمأن إلى أن أظافره لن تقلم مضى في بطشه لا يخشى أحداً ..
والمستبد غالباً من أجبن الناس وما يغريه بالظلم إلا أمن العقاب
 
 
الظلم مؤذن بخراب العمران
 
 
، أي إهانة وذل حين نذوق الظلم على يد من كنا نقول أنهم أشقائنا؟ أبناء أوروبا الغرباء يأتون إلى بلادهم فيفعلون الموبقات ولا يسألهم أحد عن شيء فقط لأنهم يحملون كرامة بلادهم التي جاءوا منها، فكونك بريطانيا أو فرنسيا أو أمريكيا هذا يعنى أنك أنت الدولة نفسها ومن يمسّك بسوء فقد مسّ دولتك وأساء لها، وهذا ممنوع وله عقاب، لذلك كانت كرامتهم محفوظة وجانبهم مهاب، ونحن الإخوة في العروبة والإسلام لا ندخل بلادهم إلا بالكفيل، وإن اعترضت على الظلم عاملوك كالعبد الآبق الهارب
 
 
الحرص على العدل و عدم التحيز قد يدفع الناس لأقسى أنواع الظلم
 
 
الملكية هي سبب استغلال الإنسان للإنسان، وانتشار الظلم والتمييز في المجتمع، فطبقة الإقطاعيين تمتلك كل أراضي روسيا، ومعظم الشعب هو من الفلاحيين ولايمتلك أي شيء تقريباً فأين العدل إذن
 
 
يؤكد ابن خلدون هنا على حتمية العدل وتجنب الظلم الذي يؤدي بالمجتمعات ويخرب العمران .. فالشريعة أو القانون عنده هي ضمان للعدالة بين الناس إذا ما تحققت تحقق بها عز الملك ، وعز الملك لا يتحقق إلا بالعمارة ، ولا سبيل للعمارة إلا بالعدل ، وأن العدل عند ابن خلدون مفروض بحكم آلهي . وهكذا صمم ابن خلدون نظرية العمران للمجتمع على أنه مجتمع الحكومة والرعية ؛ الدولة والمجتمع لبناء الحضارة وتعبيرها المدينة ..
 
 
إذا كان من الظلم أن ترفضي ما ترينه صوابا، فليس من العدل في شيء أن تقبلي ما ترينه خطأ.
 
 
وكل واحد منا يعلم أن للوالدين حقوقًا وأن صلة الرحم من الواجبات وأن الغش والظلم والعدوان من أسباب غضب الله، ولكنا لا نعمل بهذا الذي نعلمه.
 
 
من العجب ان الانسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من اكل الحرام والظلم والزنى والسرقه وشرب الخمر ومن النظر المحرم وغيرها ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه وكم نرى من رجل متورع عن الفحش والظلم ولسانه يفري في اعراض الاحياء والاموات ولا يبالي مايقول
 
 
برفقة العدالة تجتاز العالم، وبرفقة الظلم لا تعبر عتبة بيتك.
 
 
أقبح أنواع النسيان ، نسيان المشهور تاريخه يوم كان مغموراً ، و نسيان التائب ماضيه يوم كان عاصياً ، و نسيان العالم أن الله وهبه الفهم والعلم و سيسأله عنهما ، و نسيان المظلوم آلام الظلم بعد أن يصبح منتصراً ، و نسيان الطالب الناجح فضل من كانوا سبباً في نجاحه ، و نسيان الداعية فضل الذين سبقوه أو ساروا معه ، و نسيان الفضل لكل ذي فضل مهما كان دقيقاً

شاهد أيضاً

hikam

حكم عن الحكم

9 تعليقات

  1. شكرا شكرا شكرا

  2. شكراااااااااااا جميل جدا
    جزاكم الله الف خير

  3. ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه بعضها صحيح

    • RãFîk

      والبعض الآخر من أين أتو به؟ من منزلكم مثلا؟!! o_O

  4. RãFîk

    شكـــــــــــرا لكم على هذه الحكم ، بارك الله فيكم

  5. achour

    كلام من ذهب جزاكم الله خيرا إن شاء الله

  6. وائل عشايبو

    عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اتَّقُوا الظُّلْمَ فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رواه مسلم

  7. و الظلم الدي يقع على الضعاف جبن و انعدام الشخصية

  8. بهجت خشارمه

    جزاكم الله خير الجزاء على نشر هذه الحكم المبعره ، مع شكري وامتناني لكم وبارك الله فيكم

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Facebook
Twitter