حقائق عن معركة أنوال : 57 معلومة عن انتصار الريف
7414.jpg

سميت بكارثة أنوال من قبل الأسبان وذلك نتيجة الهزيمة الكبيرة للجيش الأسباني في هذه المعركة   معركة أنوال   هي معركة وقعت في  17 يوليو،  1921  في   المغرب الإسباني   بين   الجيش الإسباني في أفريقيا   ومقاتل ي ن مغاربة   في منطقة الريف   الأمازيغية . فهيا نعرف أكثر عن ملحمة بطولية في مقاومة الاستعمار .

استطاع   المستعمر الأسباني   أن يقيم 100 نقطة   مراقبة له، وعرض على الخطابي أن تجهز الريف بعدة وأسلحة و20 مليون مقابل   الاصطفاف معهم في محاربة فرنسا إلا أنه رفض : حقائق عن معركة أنوال : 57 معلومة عن انتصار الريف
استطاع المستعمر الأسباني   أن يقيم 100 نقطة مراقبة له، وعرض على الخطابي أن تجهز الريف بعدة وأسلحة و20 مليون مقابل الاصطفاف معهم في محاربة فرنسا إلا أنه رفض
 
 
كانت العلاقة بين الأسبان والريفيين جيدة قبل هذه المعركة، لكن أثر على هذه العلاقة حدثين هامين، أولهما اعتقال المناضل عبد الكريم الخطابي واتهامه بالتخابر لصالح ألمانيا، والثاني هو تغلغل النفوذ الأسباني الاستعماري مما أدى إلى ظهور مقاومة ضد هذا الاستعمار
 
 
وقعت معركة أنوال في منطقة الريف الآمازيغية في شمال شرق المغرب الأقصى خلال   حرب الريف
 
 
تسببت هزيمة الأسبان في هذه المعركة  في أزمات سياسية كبيرة داخل أسبانيا
وكانت الهزيمة التى ألحقت بالأسبان نتيجة فئة قليلة   من المقاوميين الريفيين وكانوا يستخدمون وسائل بسيطة مقابل الأسلحة العتيدة   والمتطورة للجيش الأسباني : حقائق عن معركة أنوال : 57 معلومة عن انتصار الريف
وكانت الهزيمة التى ألحقت بالأسبان نتيجة فئة قليلة من المقاوميين الريفيين وكانوا يستخدمون وسائل بسيطة مقابل الأسلحة العتيدة والمتطورة للجيش الأسباني
 
 
كان الأمير محمد عبد الكريم الخطابي هو قائد المقاوميين الريفيين وصاحب الانتصار العظيم
 
 
كانت أهم غنائم المعركة 200 مدفع، وأزيد من 200000 بندقية، ومقادير لا تحصى من القذائف وملايين الخراطيش وسيارات
 
 
كان القائد الإسباني يستهزئ ويقول: (سأشرب الشاي في بيت الخطابي) فحاصر الخطابي قواته حصارا خانقا محكما
من أهم   أسباب المعركة اعتقال الخطابي واتهامه بالتخابر مع ألمانيا، زيادة النفوذ   الاستعماري للأسبان مما أدى إلى الاحتقان ومن ثم تكوين المقاومة.   مكث الخطابي في السجن قرابة العام، وبعد خروجه   بدأ يحضر لحرب التحرير بعد أن تأكد له أن وعود الإسبان وكلماتهم المعسولة التي   يطلقونها منذ وطئوا أرض المغرب ما هي إلا سراب يحسبه الظمآن ماء. : حقائق عن معركة أنوال : 57 معلومة عن انتصار الريف
من أهم أسباب المعركة اعتقال الخطابي واتهامه بالتخابر مع ألمانيا، زيادة النفوذ الاستعماري للأسبان مما أدى إلى الاحتقان ومن ثم تكوين المقاومة.   مكث الخطابي في السجن قرابة العام، وبعد خروجه بدأ يحضر لحرب التحرير بعد أن تأكد له أن وعود الإسبان وكلماتهم المعسولة التي يطلقونها منذ وطئوا أرض المغرب ما هي إلا سراب يحسبه الظمآن ماء.
 
 
كان عدد جنود جيش الاحتلال الأسباني بين 30 ألف الى 60 ألف جندي مجهزين بأسلحة متطورة، وعدد المقاومة المسلمين المغاربة 3 آلاف لايملكون سوى أسلحة بدائية   . ونجا من الأسبان 600 جندي فقط !
 
 
قال المؤرخون الإسبان وخاصة المهتمين بالتاريخ العسكري لا يترددون في اعتبار ما جرى في أنوال يوم 22 يوليوز 1921 والأيام التي تلتها بالكارثة الحقيقية .
 
 
فقد تسببت معركة أنوال في أزمة سياسية انتهت بانقلاب عسكري نفذه بريميو دي رفييرا سنة 1923 ضد الحكومة، وترك الملك بشكل رمزي في هرم السلطة. وتأزمت الأوضاع في اسبانيا ما بين سنتي 1930 الى 1931، وشن أنصار الجمهورية حملة ضد ألفونسو الثالث عشر متهمين إياه بالتورط مع بريمو دي ريفيييرا في انقلاب 1923 وأساسا التورط في مأساة أنوال بتشجيع الجنرال سيلفيستر على المغامرة العسكرية لتحقيق حلمه
 
 
وكان لهذا الانتصار الريفي في معركة أنوال صدى طيب على المستوى الوطني والعربي، وقيل الكثير من الشعر للإشادة بهذه النازلة العظيمة؛ وقد شاع بعد ذلك أن بعض الأدباء جمع ما قيل في موضوع الحرب في ديوان سماه”الريفيات “
 
 
قد كانت معركة أمازيغ الريف  ومبدعها الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي مُلهمةً لكل شعوب العالم،وكان ينظر إلى الخطابي في أمريكا اللاتينية على أنه بطل ثوري عالمي مثل سيمون بوليفار
يذكر أن الخطابي   هو مبتكر تكتيك “الخندق الواحد” أي جندي أو اثنان في كل خندق مع مسافة   فاصلة بين خندق وآخر حتى لا تكون الخسائر البشرية كبيرة     .<br /> وكذلك هو   أول من ابتكر طريقة “حرب العصابات     “. : حقائق عن معركة أنوال : 57 معلومة عن انتصار الريف
يذكر أن الخطابي هو مبتكر تكتيك “الخندق الواحد” أي جندي أو اثنان في كل خندق مع مسافة فاصلة بين خندق وآخر حتى لا تكون الخسائر البشرية كبيرة .
وكذلك هو أول من ابتكر طريقة “حرب العصابات “.
 
 
رفض الخطابي أن يستقبل سلاحا من الخارج، وكان رفاقه يدعونه لطلب الدعم فكان رده بأن السلاح موجود عند العدو. فكان يغنم سلاح العدو
 
 
استغل الخطابي الفرصة، فطهّر الريف المغربي من الأسبان، وحصرهم في “سبتة” و”مليلية” فبقوا بها حتى اليوم .
 
 
انتحر الجنرال الاسباني المتعجرف “silvistre” ؛ فبعدما لم يجد فرصة الإفلات بجلده، أمام قوّة الزحف الريفي
 
 
قال الزعيم الصيني ماوتسي تونغ   عن معركة أنوال أن «  دروس المقاومة يجب أن تستمد من القائد محمد بن عبد الكريم الخطابي فهو المعلم الذي أفادنا بتجربته » ،
فقد الاسبان 15000 جندي ما بين قتيل   و جريح، و700 أسير : حقائق عن معركة أنوال : 57 معلومة عن انتصار الريف
فقد الاسبان 15000 جندي ما بين قتيل و جريح، و700 أسير
 
 
  “ليس هناك نجاح أو فشل، انتصار أو هزيمة، بل شيء اسمه الواجب، وأنا قمت به قدر استطاعتي ” ،  
 
 
لم يكن هاجس الوصول إلى الحكم يشغل بال الخطابي، وحرص في مرحلة حشد الجماهير على إعطاء البرهان تلو البرهان على ذلك، فاكتسب خطابه مصداقية عالية بين الناس والتف حوله المناصرون المخلصون المستعدون للموت في سبيل قضيتهم،
 
 
وقفتا فرنسا وبريطانيا على الحياد في بدايات حرب الريف بين الخطابي والقوات الإسبانية المحتلة .
 
 
تغير موقف فرنسا وبريطانيا تغير بعد تأسيس جمهورية الريف والنجاحات التي حققها الخطابي عسكريا ثم سياسيا، وأدركتا أن مشروع الريف سوف يكون أول الطريق نحو انهيار المشروع الاستعماري في المغرب العربي برمته ومن ثم في أنحاء أخرى من الأراضي التي يحتلونها حول العالم
 
 
جندت الدولتان، فرنسا وبريطانيا، حوالي 400 ألف جندي بالإضافة إلى مئات الآلاف من المرتزقة الذين كان بينهم مغاربة كثر، وجيء بأرفع جنرال فرنسي هو المارشال فيليب بيتان، الذي انتصر في المعركة الحاسمة ضد الألمان في الحرب العالمية الأولى معركة فيردان
 
 
بعض أقوال الخطابي المشهورة : “أنا لا أريد أن أكون أميرا ولا حاكما، وإنما أريد أن أكون حرا في بلدي، ولا أطيق من سلب حريتي أو كرامتي” _ ” ليس في قضية الحرية حل وسط ” _  
 
 
كما عبر عن رفضه القاطع للاستعمار : ” انتصار الاستعمار ولو في أقصى الأرض هزيمة لنا، وانتصار الحرية في أي مكان هو انتصار لنا “، ، “لقد شرب جنود الاسبان من بولهم لندرك مدى شراسة مقاومة الريف” .
 
 
قبيل بدء المعركة، اتفق الجنرال بيرينجير مع رئيس الشرطة الأهلية بمليلية الكولونيل جبريل موراليس على التوجه نحو الريف للتفاوض مع عبدالكريم، وذلك بإغرائه بـ٧ ملايين دولار، زيادة على أسلحة حديثة وجميع أنواع الذخيرة التي تمكنه من مقاومة الجيش الفرنسى مقابل التنازل عن خليج الحسيمة
 
 
لكن عبد الكريم رفض وحذر الإسبان من محاولتهم اجتياز وادى أمقران، أثار هذا التهديد حفيظة سلبسترى وسخر من تهديدات عبدالكريم، واقترب من ظهار أبران في أواخر مايو ١٩٢١ فتصدى الريفيون له وأوقعوا به هزيمة ثقيلة، وتوجه الثوار بهجوم ضد مركز أبران فاقتحموه .
وأصدر   الجنرال برينجير أوامره لسلبسترى بعدم التقدم إلى الأمام، لكنه لم يذعن وتقدم   نحو أنوال للسيطرة على الموقع هناك ونشبت معركة حامية الوطيس دامت خمسة أيام    شارك فيها   العدو بـ25 ألف جندي : حقائق عن معركة أنوال : 57 معلومة عن انتصار الريف
وأصدر الجنرال برينجير أوامره لسلبسترى بعدم التقدم إلى الأمام، لكنه لم يذعن وتقدم نحو أنوال للسيطرة على الموقع هناك ونشبت معركة حامية الوطيس دامت خمسة أيام شارك فيها العدو بـ25 ألف جندي
 
 
توجه الثوار بهجوم ضد مركز أبران فاقتحموه، وقتلوا جميع من كان به من ضباط وجنود إلا عددا قليلا استطاع الهروب
 
 
قد تتبعت جيوش عبد الكريم فلول الجيش الإسباني، وألحق به عدة هزائم في عدة مواقع ومناطق مثل: دريوش وجبل العروي وسلوان فأوصله حتى عقر داره بمليلية. وبعد ذلك أصدر عبد الكريم أمره بالتوقف وعدم الدخول إلى مليلية المحصنة لاعتبارات دولية وسياسية وعسكرية .
 
 
لم يحضر إلى أنوال من مجاهدي عبد الكريم سوى ألفي مجاهد للاشتراك بمعركة حامية الوطيس، أما الجنود الآخرون فكانوا ينتظرون الفرصة السانحة، ويترقبون الأوضاع مع زعيمهم عبد الكريم بأجدير
 
 
وفي الساعة السادسة مساء من   20 يوليوز   1921 ، وصل عبد الكريم مع 1500 جندي إلى موقع أنوال؛ لتشتعل الحرب حتى صباح   21 يوليو   من نفس السنة، وانتهت الحرب بموت الكولونيل موراليس الذي أرسل عبد الكريم جثته إلى   مليلية
 
 
شارك في معركة أنوال من   العدو ٢٥ ألفا من الجنود في مواجهة عبدالكريم الخطابى على رأس ١٥٠٠ جندى والتقى الجيشان في أنوال في ٢٢ يوليو من السنة ذاتها وانتهت الحرب بانتصار ساحق لقوات الريف .
 
 
بعد الانتصار الحاسم في معركة «أنوال» كان من الممكن جدا أن يزحف المقاتلون المغاربة نحو مدينة مليلية، التي كانت محتلة منذ سنة 1497 من طرف إسبانيا، ولم تتكرر فرصة في التاريخ لتحرير مليلية مثل تلك التي تلت معركة «أنوال»، لكن المنتصرين كان لهم رأي آخر
 
 
الإسبان الذين عادوا إلى مليلية بعد الهزيمة وتحصنوا بها، تحالفوا مع فرنسا، المستعمر الأول للمغرب، ومع الولايات المتحدة الأمريكية، وأيضا مع ألمانيا التي كانت تصنع غاز الخردل بشكل مكثف، وحولوا حياة سكان شمال المغرب إلى جحيم حقيقي، وسقط عشرات الآلاف من السكان صرعى من جراء أسلحة كيماوية فتاكة
واستمر   القصف لسنوات من الحدود الشرقية للريف حتى حدود طنجة، التي لم ينقذها من الأسلحة   الكيماوية سوى وضعها الدولي     .   : حقائق عن معركة أنوال : 57 معلومة عن انتصار الريف
واستمر القصف لسنوات من الحدود الشرقية للريف حتى حدود طنجة، التي لم ينقذها من الأسلحة الكيماوية سوى وضعها الدولي .  
 
 
بعد أربع سنوات من الانتصار الباهر في «أنوال»، استسلم المنتصرون بعد أن صاروا على حافة الإبادة، وتحول الانتصار الباهر إلى نكسة كبيرة، وتحالف مغاربة خونة مع المستعمرين ضد مقاتلي شمال المغرب بحجة أنهم ينوون إنشاء جمهورية في الشمال،
 
 
واستمرت تلك اللعنة طويلا في الزمان والمكان، وعانت المنطقة من مجاعة رهيبة سنوات الثلاثينيات والأربعينيات، لأن الأرض ماتت بسبب الغازات وهاجر السكان نحو كل بقاع الأرض
 
 
قامتا أسبانيا وفرنسا بالتحالف مع   الولايات المتحدة الأمريكية للقضاء على الثورة الريفية قبل أن تستفحل شوكة عبد الكريم الذي بدأ يهدد كيان   فرنسا   ويقض مضجعها
 
 
فشن التحالف الإستعماري هجوما عنيفا وكاسحا بريا وبحريا وجويا، واستعملت في هذه الحملة العدائية المحمومة   أبشع الأسلحة المتطورة الخطيرة السامة لأول مرة؛ وتم تجريبها على الريفيين الأبرياء من أجل مطامع إستعمارية دنيئة .
 
 
انتهت هذه الهجمات المركزة على معاقل المقاومة الريفية باستسلام مجاهد السلام البطل عبد الكريم الخطابي يوم 26 مايو 1926، و نفيه إلى جزيرة لاريونيون “la réunion” إلى حدود سنة 1947؛ ليستقر بعد ذلك في   مصر
 
 
لم يتمكن قائد القوات المتقدمة الجنرال (سيلفستري) من فهم حركة محمد عبد الكريم الخطابي ببعدها الديني وزعامتها الناضجة،وطاقتها النضالية، و أعتقد أن تحطيم تلك الحركة في متناول يده
 
 
  تميز الجنرال سيلفستري بالشخصية العنيدة، وشدة الشكيمة، فنظر إلى الريف نظرة كلها تطلع إلى فرض سيطرته المطلقة عليها، سالكاً سياسة جائرة حياله، متخذاً إجراءات رادعة ضده، فكان يتحين بدوره الفرصة للمسيرة نحو الساحل الريفي الأوسط، متعطشاً للحروب الاستعمارية بعد هزائمه في (كوبا) سنة 1898م
 
 
وتغلغلت إسبانيا في منطقة الريف الشرقى واجهت مقاومة شرسة قادها محمد الشريف أمزيان من سنة ١٩٠٦ إلى ١٩١٢ وبعد موت أمزيان في ١٩١٢ واصلت أسرة عبدالكريم الخطابي النضال ضد الاستعمارين الإسبانى والفرنسى .
 
 
استمرت المناوشات الحربية بين الأسبان و المجاهدين في مناطق مختلفة من الريف كانت أهمها معركة (إغريبن) الفاصلة و التي انهزم فيها الأسبان
 
 
نشبت أزمة جديدة في 2012م بين الرباط ومدريد على خلفية “زيارة سرية” قام بها، وزير الداخلية الإسباني، خروخي فرنانديث، إلى موقع بجبال الريف قرب مدينة الحسيمة (شمال المغرب) المكان الذي شهد المعركة التاريخية بين جيش الاستعمار الإسباني والمقاومة المغربية في عشرينيات القرن الماضي
 
 
وكان وزير الداخلية الإسباني، خورخي فيرنانديث، دخل المغرب عبر مدينة مليلية التي لا تزال تقع تحت الاحتلال الإسباني، ثم توجه بصفة سرية إلى مكان معركة “أنوال” قرب مدينة الحسيمة، قبل أن يعود إلى مليلية ويضع إكليلا من الزهور بمدفن الجنود الإسبان الذين سقطوا في هذه المعركة .
يسجل للخطابي أنه انتصر في ما يعرف في   الأدب العسكري الأوروبي بـ”حرب الريف” التي استمرت ست سنوات وأنوال من   ضمنها : حقائق عن معركة أنوال : 57 معلومة عن انتصار الريف
يسجل للخطابي أنه انتصر في ما يعرف في الأدب العسكري الأوروبي بـ”حرب الريف” التي استمرت ست سنوات وأنوال من ضمنها
 
 
أخبرت الصحافة الأسبانية أنه في كارثة أنوال كان عدد القتلى الرسمي هو  13 ألف و636 جنديا، منهم عشرة آلاف و973 اسبانيا و2390 من الجنود المغاربة الذين كانوا في صفوف القوة الاستعمارية .
 
 
لم يسبق للجيش الإسباني أن خسر في أيام قليلة مثل هذا العدد الضخم من الجنود، وخاصة وأنه كان يواجه جيشا من المتطوعين غير النظاميين والذين يفتقدون للتجهيز العسكري
 
 
يقول المؤرخ العسكري أنتونيو ترسياس فيلاسكو أن ما حدث في أنوال يتعدى الكارثة الى “المأساة الوطنية ”
 
 
يقولون أن “نسور وعقاب منطقة الريف من كثرة جثث الجنود الإسبان كانوا يأكلون فقط جثث الضباط ”
 
 
من غريب الصدف أن الجنرال سيلفستر كانت تجمعه علاقة وثيقة بالمغرب، فهو من أشرف على تدريب شرطة الدار البيضاء سنة 1909 لأنه كان يتحدث اللغة العربية. وكان استاذه في اللغة العربية هو محمد عبد الكريم الخطابي الذي أـشرف على تكويه سنة 1904 ومنحه نقطة “حسن جدا في الترجمة والعربية ”.
 
 
بقي تصريح البطل المجاهد محمد عبدالكريم الخطابي بعد استسلامه مدويا وصالحا لكل زمان ومكانحيث قال: ” حضارتكم مبنية على النار والحديد، تتوفرون على قنابل وقذائف ضخمة لهذا تعتبرون أنفسكم متحضرين،  وليس لدي سوى خراطيش البندقية لهذا فإنكم تعتبروني متوحشا “
تعتبر   معركة أنوال هي التي وقفت في وجه حلم ألفونسو الثالث عشر بتوسيع الملكية   الإسبانية، وانتهت الملكية سنة 1931 بإعلان الجمهورية واعتبار الملك خائنا     . : حقائق عن معركة أنوال : 57 معلومة عن انتصار الريف
تعتبر معركة أنوال هي التي وقفت في وجه حلم ألفونسو الثالث عشر بتوسيع الملكية الإسبانية، وانتهت الملكية سنة 1931 بإعلان الجمهورية واعتبار الملك خائنا .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *