شعر عن اليتيم
اليتيم

نقدم لكم أجمل قصائد و أبيات شعر عن اليتيم


شعرجميل عن اليتيم


 
عبدالرحمن العشماوي >> نظرة في شموخ اليتيم
 
قالوا: اليتيمُ، فقلتُ: أَيْتَمُ مَنْ أرى. . . . . . مَنْ كان للخلُقِ النَّبيل خَصيما
قالوا: اليتيمُ، فقلتُ أَيْتَمُ مَنْ أرى. . . . . . مَنْ عاشَ بين الأكرمينَ لَئيما
كم رافلٍ في نعمةِ الأبويْن، لم. . . . . . يسلكْ طريقاً للهدى معلوما
يا كافلَ الأيتام، كفُّكَ واحةٌ. . . . . . لا تُنْبِتُ الأشواكَ والزَّقُّوما
ما أَنْبَتَتْ إلاَّ الزُّهورَ نديَّةً. . . . . . والشِّيحَ والرَّيحانَ والقَيْصُوما
أَبْشِرْ فإنَّ الأَرْضَ تُصبح واحةً. . . . . . للمحسنين، وتُعلن التكريما
أبشرْ بصحبةِ خيرِ مَنْ وَطىءَ الثرى. . . . . . في جَنَّةٍ كمُلَتْ رضاً ونَعيما
قالوا: اليتيمُ، وأرسلوا زَفَراتهم. . . . . . وبكوا كما يبكي الصحيحُ سَقيما
قلت: امنحوه مع الحنانِ كرامةً. . . . . . فلرُبَّ عَطْفٍ يُوْرِثُ التَّحطيما
ولَرُبَّ نَظْرةِ مُشفقٍ بعثتْ أسىً. . . . . . في قَلبه، جَعَلَ الشفيقَ مَلُوما
قالوا: اليتيمُ، فَمَاج عطرُ قصيدتي. . . . . . وتلفَّتتْ كلماتُها تَعظيما
وسمعْتُ منها حكمةً أَزليَّةً. . . . . . أهدتْ إِليَّ كتابَها المرقوما:
حَسْبُ اليتيم سعادةً أنَّ الذي. . . . . . نشرَ الهُدَى في الناسِ عاشَ يَتيما
 
إيليا أبو ماضي >> اليتيم
 
خبّروني ماذا رأيتم ؟ أطفالا. . . . . . يتامى أم موكبا علويّا ؟
كزهور الربيع عرفا زكيّا. . . . . . و نجوم الربيه نورا سنيا
و الفراشات وثبة و سكونا. . . . . . و العصافير بل ألذّ نجيّا
‘نّني كلّما تأمّلت طفلا. . . . . . خلت أنّي أرى ملاكا سويا
قل لمن يبصر الضّباب كثيفا. . . . . . إن ّ تحت الضّباب فجرا نقيّا
أليتيم الذي يلوح زريّا. . . . . . ليس شيئا لو تعلمون زريّا
إنّه غرسة ستطلع يوما. . . . . . ثمرا طيّبا وزهرا جنيّا
ربّما كان أودع الله فيه. . . . . . فيلسوف ، أو شاعرا ، أو نبيّا
لم يكن كلّ عبقريّ يتيما. . . . . . إنّما كان اليتيم صبيّا
ليس يدري ، لكنّه سوف يدري. . . . . . أنّ ربّ الأيتام ما زال حيّا
عندما يصبح الصغير فتيّا. . . . . . عندما يلبس الشباب حليّا
كلّ نجم يكون من قبل أن. . . . . . يبدو سديما عن العيون خفيّا
إن يك الموت قد مضى بأبيه. . . . . . ما مضى بالشّعور فيم وفيّا
و شقاء يولّد الرفق فينا. . . . . . لهو الخير بالشّقاء تريّا
لا تقولوا من أمّه ؟ من أبوه ؟. . . . . . فأبوه و أمّه سوريّا
فأعينوه كي يعيش و ينمو. . . . . . ناعم البال في الحياة رضيّا
ربّ ذهن مثل النهار منير. . . . . . صار بالبؤس كالظّلام دجيّا
كم أثيم في السجن لو أدركته. . . . . . رحمة الله كان حرّا سريّا
حاربوا البؤس صغيرا. . . . . . قبل أن يستبدّ فيهم قويّا
كلّهم الجريح الملّقى. . . . . . فلنكن كلّنا الفتى السّامريّا
 
محمد حسن علوان >> جراح اليُتم
 
أنا يا أبي مذ أن فقدتك لم أزل. . . . . . أحيا على مرّ الزمان.. بمأتمِ
تجتاحني تلك الرياح.. تطيح بي. . . . . . في مهمةٍ قفرٍ.. ودربٍ أقْتَمِ
وتمرُّ بي كل العواصف .. والردى. . . . . . يدنو مع الأمواج..و اسمك في فمي
أنا لم أزل أشكو إليك.. ولم تزل. . . . . . ذكراك قنديل الطريق المعتمِ
وكأنك الصدق الوحيد بعالمي. . . . . . والكل يا أبتاه .. محض توهُّمِ
وكأنني ما زلتُ أحيا يا أبي. . . . . . في حضنك الحاني.. ألوذ وأرتمي
وكأن كفك لا تزال تمدها. . . . . . نحوي.. وتمسك في حنانٍ معصمي
لا لم تمت عندي.. ولكن ما ارتوى. . . . . . ظمأي إليك.. وما شفاني بلسمي
لا لم تمت عندي.. ولكنّ الأسى. . . . . . والحزن يا أبتاه.. أبلى أعظمي
وأنا متى جاء يأتي المساء أكاد من. . . . . . شوقي إليك أضم بعض الأنجمِ
أظل ألثم كل شيء لامست. . . . . . كفّاك في بيتٍ كئيبٍ مظلمِ
وتظلُّ من فيض الشقاء وسادتي. . . . . . حمراء تسبح في بحورٍ من دمِ
من ذا يخفف ما ألمَّ بخافقي. . . . . . من ذا يحدُّ من الشعور المؤلمِ
من كان علمني العزاء فقدته. . . . . . من ذا يعزّيني بفقدِ معلمي
 
محمد بن علي السنوسي >> اليتيم السعيـد
 
وسألت الوليد في نشوةِ العيد وقد سرّ بالسؤال الوليدُ
ابنُ من أنت يا بنيّ ؟ وأصغيت إليه وبي اشتياق شديدُ
فرنا باسماً إليّ بعينٍ شاع في لحظها الجوابُ السديدُ:
أنا يا سيدي (يتيم) ولكني (سعيد) لا بائسٌ أو شريدُ
سكني وارفٌ ومائيَ مسكوبٌ وزادي مرفَّهٌ منضودُ
وفؤادي تربُّه من يد العلم يدٌ برَّة وقلبٌ ودودُ
فانتشى قلبي المغرد وانثالت قوافيه واستفاض القصيدُ
ليس اليتيم الذي قد مات والده.  .  .  .  .  . إِنَّ اليَتيمَ يَتيمُ العِلْمِ والأَدَب : شعر عن اليتيم
ليس اليتيم الذي قد مات والده. . . . . . إِنَّ اليَتيمَ يَتيمُ العِلْمِ والأَدَب
علي بن أبي طالب >> ليس البليّة ُ في أيامنا عجباً

2 تعليقات

  1. الشعرده تحفة

  2. شكرررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررااااااااااااااااااااااااااااااااا لكم على هدا ايها الاحباء عن جد بكيتوني

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *