شعر عن الموت
شعر عن الموت

الموت علينا حق , نقدم لكم أقوى شعر و قصائد عن الموت


شعر مؤثر عن الموت


 
ابن نباتة السعدي
 
ومن لم يمتْ بالسيفِ ماتَ بغيرِه . . . . تنوعتِ الأسبابُ والداءُ واحدُ
 
أحمد شوقي
 
إِنما الموتُ مُنْتهى كُلِّ حي . . . . لم يصيبْ مالكٌ من الملكِ خُلْدا
سنةُ اللّهِ في العبادِ وأمرَ . . . . ناطقٌ عن بقايهِ لن يردا
والموتُ حقٌ ولكن ليس كل فتىً .    .    .    .     يبكي عليه إِذا يعروهُ فقدانُ : شعر عن الموت
والموتُ حقٌ ولكن ليس كل فتىً . . . . يبكي عليه إِذا يعروهُ فقدانُ
عبد اللّه الشبراوي
 
الحسن بن علي بن أبي طالب
 
الموتُ خيرٌ من رُكوبِ العارِ . . . . والعارُ خيرٌ من دُخولِ النارِ
 
أبو العتاهية
 
كم من عزيزٍ أذل الموتُ مصرعه . . . . كانت على رأسهِ الراياتُ تخفقُ
يطفئُ الموتُ ما تضيءُ الحياةُ .    .    .    .     ووراءَ انطفائه ظُلماتُ : شعر عن الموت
يطفئُ الموتُ ما تضيءُ الحياةُ . . . . ووراءَ انطفائه ظُلماتُ
جميل صدقي الزهاوي
 
عدي بن الرعلاء
 
ليس من ماتَ فاستراحَ بميتٍ . . . . إِنما الميتُ ميتُ الأحياءِ
 
الشريف المرتضى
 
أرى الناسَ يَهْوَوْنَ الخلاصَ من الردى . . . . وتكملةُ المخلوقِ طولُ عناءِ
ويستقبحونَ القتلَ والقتلُ راحةٌ . . . . وأتعبُ ميتٍ من يموتُ بداءِ
 
المعري
 
موتٌ يسيرٌ معه رحمةٌ . . . . خيرٌ من اليُسْرِ وطول البقاءِ
وقد بَلونا العيشَ أطواره . . . . فما وجدنا فيه غيرَ الشقاءِ
 
زين الدين العابدين علي بن الحسين
 
دعني أسحُّ دموعا لا انقطاع لها. . . . فهل عسى عبرةٌ منها تُخلصني
كأنني بين جلِّ الأهل منطرحٌ . . . . . على الفراش وأيديهم تُقلبني
وقد تجمَّع حولي مَن ينوح ومن. . . . . يبكي عليَّ وينعاني ويندبني
وقد أتوا بطبيب كي يُعالجني. . . . . ولم أرَ الطب هذا اليوم ينفعني
واشتد نزعي وصار الموت يجذبها. . . . . من كل عِرقٍ بلا رفق ولا هونِ
واستخرج الروح مني في تغرغرها. . . . . وصار ريقي مريرا حين غرغرني
وقام من كان حِبَّ الناس في عجَلٍ. . . . . . . . . نحو المغسل يأتيني يُغسلني.
وقال يا قوم نبعي غاسلا حذِقا. . . . حرا أديبا عارفا فطِنِ
فجاءني رجلٌ منهم فجرَّدني . . . . . من الثياب وأعراني وأفردني
وأودعوني على الألواح منطرحا. . . . . وصار فوقي خرير الماء ينظفني .
وأسكب الماء من فوقي وغسَّلني.. غَسلا ثلاثا ونادى القوم بالكفنِ
وألبسوني ثيابا لا كِمام لها. . . . . وصار زادي حنوطي حين حنَّطني
وأخرجوني من الدنيا فوا أسفا. . . . على رحيلي بلا زاد يُبلغني
وحمَّلوني على الأكتاف أربعةٌ . . . . من الرجال وخلفي منْ يشيعني
وقدَّموني إلى المحراب وانصرفوا . . . . خلف الإمام فصلى ثم ودعني.
صلوا عليَّ صلاةً لا ركوع لها. . . . ولا سجود لعل الله يرحمني
وكشَّف الثوب عن وجهي لينظرني. . . . . وأسبل الدمع من عينيه أغرقني
فقام مُحترما بالعزم مُشتملا. . . . وصفف اللبْن من فوقي وفارقني
وقال هُلواعليه الترب واغتنموا . . . . . حسن الثواب من الرحمن ذي المنن.
في ظلمة القبر لا أمٌ هناك ولا . . . . . أبٌ شفيق ولا أخٌ يُؤنسني
و إذا لام يكن من الموت بد  ***    فمن العار أن تموت جبانا : شعر عن الموت
و إذا لام يكن من الموت بد *** فمن العار أن تموت جبانا
المتنبي
 
لبيد بن ربيعة
 
بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ وتَبْقَى الجِبالُ بَعْدَنَا والمَصانِعُ
وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّة ٍ ففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ
فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا وكُلُّ فَتى ً يَوْمَاً بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ
فَلا أنَا يأتيني طَريفٌ بِفَرْحَة ٍ وَلا أنا مِمّا أحدَثَ الدَّهرُ جازِعُ
ومَا النّاسُ إلاّ كالدّيارِ وأهْلها بِها يَوْمَ حَلُّوها وغَدْواً بَلاقِعُ
ومَا المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ يحورُ رَماداً بَعْدَ إذْ هُوَ ساطِعُ
ومَا البِرُّ إلاَّ مُضْمَراتٌ منَ التُّقَى وَما المَالُ إلاَّ مُعْمَراتٌ وَدائِعُ
ومَا المالُ والأهْلُونَ إلاَّ وَديعَة ٌ وَلابُدَّ يَوْماً أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ
 
علي بن أبي طالب
 
لا دارَ للمرءِ بعدَ الموت يسكنُها . . . . إِلا التي كانَ قبلَ الموتِ يبنيها
فإِن بناها بخيرٍ طابَ مسكنها . . . . وإِن بناها بشرٍ خابَ بانيها
لكلِّ نفسٍ وإِن كانت على وجلٍ . . . . من المنيةِ آمالٌ تقويها
فالمرءُ يبسُطها والدهرُ يقبضُها . . . . والنفسُ تنشرُها والموتُ يَطْويها
 
علي بن أبي طالب
 
يا من بدنياهُ اشتغلْ . . . . وغَرَّهُ طولُ الأملْ
الموتُ يأتيْ بغتةً . . . . والقبرُ صندوقُ العملْ
 
عنترة بن شداد
 
واخترْ لنفسكَ منزلاً تعلو به . . . . أو مُتْ كريماً تحتَ ظلِّ القسطلِ
فالموتُ لا ينجيكَ من آفاتهِ . . . . حصنٌ ولو شيدتَهُ بالجندَل
موتُ الفتى في عزةٍ خيرٌ له . . . . من أن يبيتَ أسيرَ طَرْفِ أ كحلِ
لا تسقني ماءَ الحياةِ بذلةٍ . . . . بل فاسقني بالعزِّ كأسَ الحنظلِ
ماءُ الحياة بذلةٍ كجهنمٍ . . . . وجهنمٌ بالعزِّ أطيبُ منزلِ
 
الحسن بن علي بن أبي طالب
 
الموتُ خيرٌ من رُكوبِ العارِ . . . . والعارُ خيرٌ من دُخولِ النارِ
واللّهُ من هذا وهذا جاري
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ .    .    .    .     كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ : شعر عن الموت
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ . . . . كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
المتنبي
 
علي بن أبي طالب
 
الموتُ لا والداً يبقى ولا ولدا . . . . هذا السبيلُ إِلى أن لاترى أحدا
كان النبيُّ ولم يخلدْ لأمتهِ . . . . لو خلدَ اللّهُ خلقاً قبلَه خَلُدا
للموتِ فينا سهمٌ غيرٌ خاطئةٍ . . . . من اليومَ سهمٌ لم يَفُتْنه غَدا
 
الشريف المرتضى
 
أروني امراً من قبضةِ الدهرِ مارقا . . . . ومن ليس يوماً للمنيةِ ذائقاً
هو الموتُ ركاضٌ إِلى كل مهجةٍ . . . . يُكلٌ مطايانا ويُعِيْيْ السوابقا
فإِن هو وَلَّىْ هارباً فهو فائتٌ . . . . وإِن مان يوماً طالباً كان لاحقا
يسعى الفتى وخيولُ الموتُ تطلبُهُ . . . . وإِن نوى وقفةً فالموتُ ما يقفُ
 
سفبان الثوري
 
يا نفسُ توبي فإِن الموتَ قد حانا . . . . واعصِ الهوى فالهوى مازال فَتَّانا
في كل يوم لنا مَيْتٌ نشيعهُ . . . . ننسى بمصرعهِ آثارَ مَوْتانا
 
أبو نواس
 
لا بدَّ من موتٍ ففكرْ واعتبرْ . . . . وانظرْ انفسِكَ وانتبهْ يا ناعسُ
ألا يابنَ الذين فَنُوا وبادُوا . . . . أما واللّهِ ما بادوا لتبقى
 
محمد بن عبد اللّه البغدادي
 
يا جامعَ المالِ في الدنيا لوارثهِ . . . . هل أنتَ بالمالِ قبل الموتِ منتفعُ ؟
قدمْ لنفسِكَ قبل الموتِ في مَهَلٍ . . . . فإِن حظكَ بعد الموتِ منقطعُ
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

2 تعليقات

  1. ما شاء الله

  2. اسراء ابراهيم

    رائعه جدا سلمت يد من كتبها ونشرها

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *