شعر عن المطر
شعر عن المطر

أجمل شعر عن المطر .


أجمل حكم عن شعر المطر


 
عدنان الصائغ >> قصائد المطر
 
حين يموتُ المطرُ
ستشّيعُ جنازتَهُ الحقولُ
وحدها شجيرةُ الصبير
ستضحكُ في البراري
شامتةً من بكاءِ الأشجار
 
عرقلة الكلبي >> تضاحك الرَّوضُ لما أَنْ بكـى المطرُ
 
تضاحك الرَّوضُ لما أَنْ بكـى المطرُ . . . . . . . . . . فللربيع ربوعٌ زانها الزهرُ
للّهِ نَمنمة ُ النمّام حيــنَ بَدَتْ . . . . . . . . . . والوردُ ينظم والمنشورُ ينثرُ
 
عدنان الصائغ >> قصائد المطر
 
أيها المطرُ..
إبقَ في الشوارعِ نزقاً
كالقططِ والأطفالِ
ابقَ على الزجاجِ لامعاً
منساباً كقطراتِ الضوءِ
ولا تدخلْ في معاطفِ الأثرياء
إلى المحلاتِ
خشيةَ أن تتلوّثَ يداكَ البيضاوان
بالنقود
 
عدنان الصائغ >> قصائد المطر
 
المطرُ أبيض
وكذلك أحلامي.
ترى هل تفرّقُ الشوارعُ بينهما؟
المطرُ حزين
وكذلك قلبي
ترى أيهما أكثر ألماً..؟
حين تسحقهما أقدام العابرين
 
نازك الملائكة
 
أمطري لا ترحمي طيفي في عمق الظلام
أمطري صبّي عليّ السيل يا روح الغمام
لا تبالي أن تعيديني على الأرض حطام
وأحيليني إذا شئت جليدا أو رخام
اتركي ريح المساء الممطر الداجي تجنّ
ودعي الأطيار تحت المطر القاسي تئنّ
أغرقي الأشجار بالماء ولا يحزنك غصن
زمجري دوّي فلن أشكو لن يأتيك لحن
أمطري فوقي كما شئت على وجهي الحزين
لا تبالي جسدي الراعش في كفّ الدجون
أمطري سيلي على وجهي أو غشّي عيوني
بللي ما شئت كّفيّ وشعري وجبيني
 
قاسم حداد
 
هذا الشتاء الذي يرتدي معاطفه الرمادية
ويجيء
أحبه كثيراً
لكنه بجلب لقلبي الحزن المألوف
لا أكون كئيباً ولكني أحزَنْ
لأن الشتاء دون كل الفصول
يجعلكِ هاجساً لجوجاً في ذاكرتي
يجعلك ذاكرتي ذاتها
ويكفي أن تدق ساعة المطر
وتبلل كتف الزنزانة
لكي تتفجر الذكريات
 
محمود درويش
 
مطر ناعم في خريف بعيد
و العصافير زرقاء.. زرقاء
و الأرض عيد.
لا تقولي أنا غيمة في المطار
فأنا لا أريد
من بلادي التي سقطت من زجاج القطار
غير منديل أمي
و أسباب موت جديد .
مطر ناعم في خريف غريب
و الشبابيك بيضاء.. بيضاء
و الشمس بيّارة في المغيب
و أنا برتقال سلّيب،
 
شاعر
 
المطر ..
يعني عودة الضباب والقراميد المبللة
والمواعيد المبللة ..
يعني عودتك .. وعودة الشعر
أيلول .. يعني عودة يدينا إلى الالتصاقْ
فطوال أشهر الصيف ..
كانت يدكِ مسافرة ..
أيلول ..
يعني عودةَ فمك وشـَعْرك
ومعاطفك قفازاتك
وعطركِ الهندي الذي يخترقني كالسيفْ .
 
محمد مهدي الجواهري
 
عاطى نباتُ الأرض ماءَ السما مالا تُعاطيه كؤوسُ الرحيقْ
وبات إذ حطَّ بها ثِقْلَه يكلِّف الأرض بما لا تُطيق
أوشكتِ القِيعانُ ، إذ فُتّحت لها السما ، مما عراها تَضيق
واهتدت الشمس لتجفيفها فابتعثتْ شكرَ النبات الغريق
الجوُّ زاهٍ ، والثرى فائحٌ ومنظر الأرض لطيفٌ أنيق
 
محمود درويش
 
ناري،
و خمس زنابق شمعية في المزهرية
و عزاؤنا الموروث:
في الغيمات ماء
و الأرض تعطش. و السماء
تروى. و خمس زنابق شمعية في المزهرية.
-2-
عفوية صلوات جدتنا، و كان
جدي يحب الكستنا
و طعام أمي
قد كنت كالحمل الوديع
و كان همي
أن يفاجئنا الربيع !
يا جدي المرحوم! أهلا بالمطر
يروي ثراك. فلا يزال السنديان
من يومها يدمي الحجر!
-3-
لنقل مع الأجداد :خير!
هذا مخاض الأرض: خير !
تضع الوليد غدا.. ربيعا أخضرا!
كعيون سائحة أطلّت ذات فجر!
لا الأم أمي ..
لا الوليد أخي ،و لا
ذات العيون الخضر لي
و أقول :خير!
-4-
يا نوح!
هبني غصن زيتون
ووالدتي.. حمامة!
إنّا صنعنا جنة
كانت نهايتها صناديق القمامة!
يا نوح!
لا ترحل بنا
إن الممات هنا سلامة
إنّا جذور لا تعيش بغير أرض..
و لتكن أرضي قيامه!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *