شعر عن الصداقة الصداقة

يسرنا نقدم لكم أجل شعر عن الصداقة منتقى من أقوال الشعراء و الأدباء .الصداقة علاقة اجتماعية تربط شخصين أو أكثر، على أساس الثقة والمودة والتعاون بينهم، تُشتق في العربية من الصدق.

 
الشافعي
 
سلامٌ على الدنيا إِذا لم يكنْ بها . . . . صديقٌ صدوقٌ صادق الوعدِ منصفا
 
مسعد محمد زياد >> إلى صديق
 
قد كنت دوما حين يجمعنا الندى . . . . . . . خلا وفيا .. والجوانح شاكـره
واليـوم أشعر فى قرارة خاطري . . . . . . . أن الذي قد كان .. أصبح نادره
لا تحسبوا أن الصداقة لقْيـَــة . . . . . . . بـين الأحـبة أو ولائم عامره
إنَّ الصداقة أن تكون من الهوى . . . . . . . كالقلب للرئتين .. ينبض هادره
استلهـم الإيمـان من عتباتها . . . . . . . ويظلني كـرم الإله ونائــره
يا أيها الخــل الوفيُّ .. تلطفـا . . . . . . . قد كانت الألفاظ عنك .. لقاصره
وكبا جواد الشعر يخذل همتــي . . . . . . . ولربما خـذل الجوادُ مناصِـرَهْ
اصحبِ الأخيارَ وارغبْ فيهم .    .    .    .     رُبَّ من صاحبَهُ مثلُ الجربْ : شعر عن الصداقة
اصحبِ الأخيارَ وارغبْ فيهم . . . . رُبَّ من صاحبَهُ مثلُ الجربْ
مسكين الدارمي
 
ابن نباتة المصري >> يئست من الصداقة منك لما
 
يئست من الصداقة منك لما . . . . . . . تمادى منك إعراضٌ وثيق
و من عجب الزمان إذا اعتبرنا . . . . . . . خليل ما يجي منه صديق
 
البحتري
 
إِذا ما صديقيْ رابني سوءُ فعلهِ . . . . ولم يكُ عما رابني بمفيقِ
صبرتُ على أشياءَ منهُ تريبني . . . . مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ
كم صديقٍ عرْفتُهُ بصديقٍ . . . . صارَ أحظى من الصديقِ العتيقِ
ورفيقٍ رافقتُهُ في طريقٍ . . . . صارَ بعد الطريقِ خيرَ رفيق
 
علي بن أبي طالب
 
وإِذا الصديقُ رأيتَهُ متملقاً . . . . فهو العدوُّ وحقُّه يُتَجنذضبُ
لا خيرَ في امرئٍ متملقٍ . . . . حلوِ اللسانِ وقلبهُ يَتَلهَّبُ
يلقاكَ يحلفُ أنه بكَ واثقٌ . . . . وإِذا توارى عنك فهو العَقْرَبُ
يعطيكَ من طرفِ اللسانِ حلاوةً . . . . ويروغُ منك كما يروغُ الثعلبُ
واخترْ قرينَكَ واْطفيه نفاخراً . . . . إِن القرينَ إِلى المقارنِ يُنْسَبُ
 
الشافعي
 
إِذا المرءُ لا يرعَاكَ إِلا تكلفاً . . . . فدعْهُ ولا تُكْثِرْ عليه التَّأَسُّفا
 
المعري
 
فاهجرْ صديقَكَ إِن خِفْتَ الفسادَ به . . . . إِن الهجاءَ لمبوءٌ بتشبيبِ
والكفُّ تُقطعُ إِن خِيفَ الهلاكُ بها . . . . على الذراعِ بتقديرٍ وتسبيبِ
واحذرْ معاشَرةَ الدنيءِ فإِنها .    .    .    .     تُعدي كما يعدي الصحيحَ الأجربُ : شعر عن الصداقة
واحذرْ معاشَرةَ الدنيءِ فإِنها . . . . تُعدي كما يعدي الصحيحَ الأجربُ
عبد القدوس
لو أني في عدادِ الرملِ صحبي .    .    .    .     لأودعتُ الثرى وتركتُ وحدي : شعر عن الصداقة
لو أني في عدادِ الرملِ صحبي . . . . لأودعتُ الثرى وتركتُ وحدي
المعري
 
الشيخ عبد اللّه السابوري
 
من فاتَه ودُّ أخٍ مصافِ . . . . فعيشُه ليس بصافِ
صاحبْ إِذا صاحبْتَ كُلَّ ماجدِ . . . . سهلِ المحيا طلقٍ مساعدِ
 
النابغة الذبياني
 
واستبقِ ودِّك للصديقِ ولا تكنْ . . . . قتباً يَعَضُّ بغاربٍ مِلْحاحا
فالرفقُ يمنٌ والآناةُ سعادةٌ . . . . فتأنَّ في رِفْقٍ تنالُ نجاحا
واليأسُ مما فاتَ يعقبُ راحةً . . . . ولرب مطعمةٍ تعودُ ذُباحا
 
منصور الكريزي
 
أغمضُ عيني عن صديقي كأنني . . . . لديه بما يأتي من القبحِ جاهلُ
وما بي جهلٌ غير أن خليقتي . . . . تطيقُ احتمالَ الكرهِ فيما أحاولُ
 
المعري
 
إِذا صاحبْتَ في أيامِ بؤسٍ . . . . فلا تنسَ المودةَ في الرَّخاءِ
ومن يُعْدِمْ أخوه على غناهُ . . . . فما أدَّى الحقيقة في الإِخاءِ
ومن جعلَ السخاءَ لأقربيهِ . . . . فليس بعارفٍ طرقَ السخاءِ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *