حكم عن الفرج

حكم عن الفرج
حكم عن الحكم

 
علي بن أبي طالب
 
كل الحادثات إذا تناهت فموصول بها الفرج
 
معروف الرصافي
 
إِذاما العلمُ لابسَ حسنَ خلقٍ … فرج لأهلِه خيراً كثيرا
وما إِن فازَ أكثرُنا علوماً … ولكن فازَ أسلمنا ضميرا –
وليس الغنى إِلا غِنَى العلم إِنه … لنور الفتى يجلو ظلامَ افتقارهِ –
ولا تحسبنَّ العلمَ في الناسِ منجياً … إِذا نكبت أخلاقُهم عن منارهِ –
وما العلمُ إِلا النورُ يجلو دجى العمى … لكن تزيغُ العينُ عند انكسارهِ –
فما فاسدُ الأخلاقِ بالعلمِ مفلحاً … وإِن كان بحراً زاخراً من بحارهِ
 
عائض القرني
 
إن النصر مع الصبر .. وإن الفرج مع الكرب .. وإن مع العسر يسرا
 
عائض القرني
 
واصبرْ وما صبرُك إلاَّ باللهِ ، اصبرْ صَبْرَ واثقٍ بالفرجِ ، عالم بحُسْنِ المصيرِ ، طالبٍ للأجرِ ، راغبٍ في تفكيرِ السيئاتِ ، اصبرْ مهما ادلهمَّت الخطوبُ ، وأظلمتِ أمامك الدروبُ ، فإنَّ النصر مع الصَّبْرِ ، وأنَّ الفرج مع الكَرْبِ ، وإن مع العُسْرِ يُسْراً .
 
عائض القرني
 
لأهل السنه عند المصائب ثلاثة فنون :الصبر و الدعاء و انتظار الفرج
 
 
المتواكل .. هو الشخص الذي يتغنى بان الصبر ( مفتاح ) الفرج و لا يكلف نفسه عناء البحث عن ( الباب ) الذي سيستخدم فيه هذا المفتاح لفتحه
 
(….)
 
لا تيأسن من فرج ولطف*** وقوة تظهر بعد ضعف
 
الإمام علي بن أبي طالب (رض)
 
إذا اشتملت على اليأس القلوب***وضاق لما به الصدر الرحيب***وأوطنت المكاره واستقرت*** وأرست في اماكنها الخطوب***ولم تر لانكشاف الضر وجها***ولا أغنى بحيلته الأريب***أتاك على قنوط منك غوث***يمن به اللطيف المستجيب***وكل الحادثات إذا تناهت *** فموصول بها فرج قريب
 
محمد صلى الله عليه وسلم
 
«من كان في حاجة اخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة فرج الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة»
 
محمد صلى الله عليه وسلم
 
«احفظ الله تجده أمامك، تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة. واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك. وما أصابك لم يكن ليخطئك. واعلم أن النصر مع الصبر، وان الفرج مع الكرب، وأن مع العسر يسرا»
 
 
أبي لي إغضاء الجفون على القدى***يقيني أن لا ضيق إلا سيفرج***ألا ربما ضاق الفضاء بأهله***وأمكن من بين الأسنة مخرج
 
مثل
 
تشديد تنفرجي (يضرب عند اشتداد الأمر)
 
مثل
 
عند القنط يأتي الفرج
 
 
إذ تضايق أمر فانتظر فرجا***فأضيق الأمر أدناه إلى الفرج
 
محمد بن مخلد بن بن قيراط
 
تخطي النفوس على العيا***ن وقد تصيب على المظنة***كم من مضيق بالفضا***ء وخرج بين الأسنة
 
شاعر
 
دع المقادير تجري في أعنتها*** ولا تبين إلا خالي البال***ما بين طرفة عين وانتباهتها***يغير الله من حال إلى حال
 
هدية بن خشرم
 
عسى الكرب الذي أمسيت فيه***يكون وراءه فرج قريب***فيأمن خائف، ويفك عان***ويأتي أهله النائي الغريب
 
علي بن أبي طالب
 
عند تناهي الشدة تكون الفجرة، وعند تضايق البلاء يكون الرخاء
 
شاعر
 
فاطو على الهم كشح مصطبر***فآخر الهم أول الفرج
 
علي بن مقلة
 
فكل الحادثات وإن تناهت***لموصول بها فرج قريب
 
كثير عزة
 
فلا تجزعن من شدة إن بعدها***فوارج تلوي بالخطوب العظائم
 
علي بن الجهم
 
لا يؤنسك من تفرج كربة***خطب رماك به الزمان الأنكد***كم من عليل قد تخطاه والردى***فنجا، ومات طبيبه والعود
 
إبراهيم بن العباس الصولي
 
ولرب نازلة يضيق بها الفتى***ذرها وعند الله منها المخرج***ضاقت قلما استحكمت حلقاتها***فرجت وكنت أظنها لا تفرج
 
خالد كساب
 
الصبر مفتاح الفرج ماشي اوكيه الصبر بقى مفتاحه ايه؟
 
سليم عبد القادر
 
لقد منّ الله علينا بالفرج من حيث لا نحتسب…وهيأ لنا الأسباب المؤدية إليه
 
سليم عبد القادر
 
وأنا موطّن نفسي لأقسى الأحكام، ولكن شعوراً داخلياً يحدثني عن فرج قريب…
 
شيماء فؤاد
 
أعرف أن الفرج قريب .. و ما تأخر إلا لنستعد له
 
ندى ناصر ضلع أعوج
 
لست ناقصة لأرضى بأنصاف الحلول ..ولا يستحق صبري أشباه الفرج !
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب