حكم عن الشيب
حكم عن الحكم

 
المنصور بن أبي عامر
 
يا ليت شعري ألا من منجي من الهرم أم هل على العيش بعد الشيب من ندم
 
مثل ألماني
 
رأس المجنون لا يعتريه الشيب
 
الأنباري
 
رأيت الشيب تكرهه الغواني*** ويحببن الشباب لما هوينا***فهذا الشيب تخضبه سوادا*** فكيف لنا فنسترق السنينا
 
دعبل الخزاعي
 
والشيب أزهار يا سلم من رجل***ضحك المشيب برأسه فبكى
 
قول ماثور
 
الشيب حلية العقل وسمة الوقار
 
قول سائر
 
الشيب عنوان الكبر
 
قول ماثور
 
الشيب نذير المنية
 
دعبل
 
أحب الشيب لما قيل ضيف***كحبي للضيوف النازلينا
 
عبد الحميد بن باديس
 
إذا لم تتعظ بالشيب نفسي**فما تغني عظات الواعظينا
 
الفرزدق
 
إذا نازل الشيس الشباب فاصلتا***بسيفيهما، فالشيب لابد غالبه***فيا خير مهزوم ويا شر هازم***إذا الشيب وافت للشباب كتائبه***وليس شباب بعد شيب براجع***مدى الدهر حتى يرجع الدر حالبه
 
الشريف الرضي
 
أرابك من مشيبي ما أرابا***وما هذا البياض علي غابا***لئن ابغضت مني شيب رأسي***فغني مبغض منك الشبابا***يذم البيض من جزع مشيبي***ودل البيض أول ما اشابا
 
منصور النمري
 
أرى الشيب الرجال من الغواني***بموقع شيبهن من الرجال
 
دعبل الخزاعي
 
أعلا وسهلا بالمشيب فغنه سمة العفيف وحلية المتحرج***وكأن شيبي نظم در زاهر***في تاج ذي ملك أغر متوج
 
ابن الرومي
 
ألا ليس شيبك بالمنتزع***فهل أنت عن غيه مرتدع
 
مسلم بن الوليد
 
الشيب كره وكره ان يفارقني***فاعجب لشيء على البغضاء مودود
 
العتبي
 
الشيب لي واعظ لو كنت متعظا***وفي التجارب لي ناه ومزدجر
 
مروان بن ابي حفصة
 
أمسى المشيب من الشباب بديلا***ضيفا اقام فما يريد رحيلا***والشيب إذ طرد السواد بياضه***كالصبح أحدث للظلام أفولا
 
مروان بن أبي الجنوب (ابو السمط)
 
إن المشيب رداء العقل والأدب***كما الشباب رداء اللهو والطرب
 
جرير
 
أنصحو أم فؤادك غير صاح؟***عشية هم صحبك بالروح***تقول العادلات: علاك شيب***أهذا الشيب بمعنى مراحي؟
 
ابن قيس الرقيات
 
بكر العواذل في الصبا***ح يلمنني والومهنه***ويقلن شيب قد علا***ك وقد كبرت فقلت إنه***لابد من شيب فدعـ***ـن ولا تطلن ملامكنه
 
الفرزدق
 
تباريق شيب في السواد لوامع***وما خير ليل ليس فيه نجوم
 
ابن نباته
 
تبسم الشيب بوجه الفتى***يوجب سح الدمع من جفنه***وكيف لا يبكي على نفسه***من ضحك الشيب على ذقنه
 
مروان ابن أبي الجنوب (ابو السمط)
 
تعجبت إذ رأت شيبي فقلت لها***لا تعجبي من يطل عمر به يشب***شيب الرجال لهم زين ومكرمة***وشيبكن لكن الويل فاكتئبي***فينا لكن وإن شيب بدا إرب***وليس فيكن بعد الشيب من إرب
 
المعري
 
تعمم راسي بالمشيب فساءني***وما سرني تفتيح نور بياضه***وقد أبصرت عيني خطوبا كثيرة***فلم أر خطبا اسودا كبياضه
 
كعب بن سعد الغنوي
 
تقول ابنة العبسي: قد شبت بعدنا***وكل امرئ، بعد الشباب، يشيب***وما الشيب إلا غائب كات جائيا***وما القول إلا مخطئ ومصيب***…تتابع أحداث تخر من إخوتي،***فشيبن راسي، والخطوب تشيب
 
أحمد لن محمد الميداني النيسابوري (صاحب كتاب مجمع الأمثال)
 
تنفس صبح الشيب في ليل عارضي***فقلت: عساه يكتفي بعذاري***فلما فشا عاتبته، فأجابني:***ألا هل يرى صبح بغير نهار؟
 
ابن المعتز
 
جاء المشيب فما تعست به***ومضى الشباب فما بكاي عليه
 
الزاهد أبو عمران
 
ذهب الشباب بجهله وبعاره***وأتى المشيب بحمله ووقاره***شتان بين مبعد من ربه***بغروره ومبشر بجواره
 
مصطفى لطفي المنفلوطي
 
رأيت الشعراء البيضاء في مفرقي فارتعت لمرآها، كأنما خيل إلى أنها سيف جرده القضاء على راسي، أو علم أبيض يحمله رسول جاء من عالم الغيب ينذرني باقتراب الأجل…
 
عمر بن أبي ربيعة
 
رأين الغواني الشيب لاح بعارضي***فاعرضن عني بالخدود النواضر***وكن إذا ابصرنني او سمعنني***سعين فرقعن الكوى بالمحاجر
 
ابن الرومي
 
شاب رأسي ولات حين مشيب***وهجيب الزمام غير عجيب***فاجعلي موضع التعجب من شيـ***ـبي عجبا بفرعك الغريب***قد يشيب الفتى وليس عجبا***أن يرى اللنور وليس عجيبا***أن يرى النور في القضيب الرطيب***ساءها أن رأت حبيبا إليها***ضاحك الرأس عن مفارق شيب
شاب راسي وما رأيت مشيـ***ـب الرأي إلا من فضل شيب الفوائد : حكم عن الشيب
شاب راسي وما رأيت مشيـ***ـب الرأي إلا من فضل شيب الفوائد
أبو تمام
 
شاعر
 
صدت أمامة لما جئت زائرها***عني بمطروفة إنسانها غرق***وراعها الشيب في رأسي فقلت لها***كذاك يصفر بعد الخضرة الورق
 
النابغة الذبياني
 
على حين غاتبت المضيب على الصبا***وقلت ألما أصح والشيب وازع
 
الحمصي أمين الجندي
 
عيرتني بالشيب وهو وقار***ليتها عيرت بما هو عار***إن تكن شابت الذوائب مني***فالليالي تزينها الأقمار
 
العلوي
 
عيرتني بشيب راسي نوار***يا بنة العم ليس فسي الشيب عار***إنما العار في الفرار من الزحـ***ـف إذا قيل أين أين الفرار
 
ابن المعتز
 
فالت كبرت وضبت، قلت لها:***هذا غبار وقائع الدهر
 
أبو تمام
 
فلا يروعنك إيماض المشيب به***فإن ذاك ابتسام الرأي والأدب
 
منبه بن سعد بن قيس عيلان بن مضر
 
قالت عميرة: ما لرأسك بعدما***فقد الشباب اتى بلون منكر***أعمير إن أباك شيب راسه***كر الليالي واختلاف الأعصر
 
لبيد بن ربيعة
 
قالت غداة انتجينا عند جارتها:***أنت الذي كنت، لولا الشيب والكبر***فقلت: ليس بياض الراس من كبر***لو تعلمين، وعند العالم الخبر***ما يمنع الليل مني ما هممت به***ولا احار، إذا ما اعتادني السفر***ولا لأقول إذا ما أزمة أزمت:***يا ويح نفسي مما أحدث القدر
 
ابن الرومي
 
كفى بسراج الشيب في الرأي هاديا***إلى من أضلته المنايا لياليا***فكان كرامي الليل يرمي فلا يرى***فلما أضاء الشيب شخصي رمانيا
 
أبو تمام
 
كل داء يرجى الدواء له***إلا الفظيعين: موتة ومشيبا
 
دعبل الخزاعي
 
لا تعجبني يا سلم من رجل***ضحك المشيب براسه فبكى
 
عبي بن الهجم
 
لا يرعك المشيب يا ابنة عبـ***ـد الله فالشيب هيبة ووقار***إنما تحسن الرياض إذا ما***ضحكت في خلالها النوار
 
ابن المعتز
 
لما رأت شيبا يلوح بعارضي***صدت صدود مغاضب متجمل***نظرت إلي بعين من لم يعدل***لما تمكن طرفها من مقتلي***مازلت أطلب وصلها بتذلل***والشيب يغمزها بان لا تفعلي
 
أبو تمام
 
لو أرى الله أن في الشيب خيرا***جاورته الأبرار في الخلد شيبا
 
نجم الدين يعقوب المنجنيقي
 
لو أن لحية من يشيب صحيفة***لمعاده ما اختارها بيضاء
 
ابن المعتز
 
ماذا تريدين من جهلي وقد غبرت***سنو شبابي وهذا الشيب قد وخطا***أرقع الشعرة البيضاء ملتقطا***فيصبح الشيب للسوداء ملتقطا***وسوف لاشك يعييني فاتركه***فطالما أعمل المقراض والمشطا
 
علي بن الهجم
 
من وراء الشباب شيب حثيـ***ـث السير، والليل مزعج بنهار
 
بهاء الدين زهير
 
نزل المشيب وإنه***في مفرقي لأعز نازل***وبكيت إذ رحل الشباب***فآه آه عليه راحل
 
المعري
 
هي قالت وقد رأت شيب رأسي*** وأرادت تنكر وازورارا*** أنا بدر وقد بدا الصبح في ***رأسك والصبح يطرد الأقمارا***قلت لا بل اراك في الحسن شمسا***لا ترى في الدجى وتبدو نهارا
 
عدي بن زيد
 
وافتضاض السواد من نذر الشيـ***ـب وما بعده لحي نذير
 
الفرزدق
 
والشيب ينهض في الشباب كأنه***ليل يصيح بجانبيه نهار
 
سويد بن كاهل اليشكري
 
وبتنا نراعي الليل لم يطو برده***ولم يجل شيب الصبح في فوده وخطا***تراه كملك الزنج من فرط كبره***إذا رام مشيا في تبخره أبطا***مطلا على الآفاق والبدر تاجه***وقد جعل الجوزاء في أذنه قرطا
 
سراج الدين الوراق
 
وكنت حبيبا إلى الغانيات***فألبسني الشيب بغض الحبيب***وكنت سراجا بليل الشباب***فاطفأ نوري نهار المشيب
 
أبو السعادات ابن الشجري
 
وما شنآن الشيب من أجل لونه***ولكنه حاد إلى الموت مسرع***إذا ما بدت منه الطليعة آذنت***بأن المنايا بعدها تتطلع
 
محمد بن القاسم الدمشقي
 
يا بياض المشيب سودت وجهي***عند بيض الوجوه سود القرون
 
أبو نواس
 
يقولون في الشيب الوقار لأهله***وشيبي بحمد الله غير وقار
 
أبو تمام
 
يومي من الدهر مثل الدهر مشتهر***عزما وحزما، وساعي منه كالحقب***فأصغري أن شيبا لاح بي حدثا***وأكبري أنني في المهد لم أشب
ارانى بعد الشيب عاودنى الهوى فرد صبى الدنيا على واصبانى : حكم عن الشيب
ارانى بعد الشيب عاودنى الهوى فرد صبى الدنيا على واصبانى
خليل مطران
 
نزار قباني
 
وأعد أعد عروق اليد فعروق يديك تسليني وخيوط الشيب هنا وهنا تنهي أعصابي تنهيني
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب