حكم عن الحمار
حكم عن الحكم

 
مثل عربي
 
اجلد السرج لكي تحمل الحمار على التفكير
 
مثل انجليزي
 
يدعى الحمار للعرس اما لجلب المياه او الخشب
 
مثل روسي
 
الخوف يجعل الحمار أسرع من الحصان
 
سقراط
 
إذا ركلك حمار فلا تركله
 
مثل ألماني
 
و إن أخفيت ذنب الحمار يظهر لك دوما أذنيه
 
مثل أمريكي
 
اعتقد الحمار نفسه عالما لأنهم حملوه كتبا
 
خالد بن صفوان
 
أما الخيل فللرعب و الرهب و أما البراذين فللجمال و الدعة و أما البغال فللسفر البعيد و أما الإبل فللحكم و أما الحمير فللدبيب و خفة المؤونة
 
مثل إيطالي
 
أمير جاهل حمار متوج.
 
مثل تشيكوسلوفاكي
 
عرف الحمار المضنى حمل ثقيل.
 
مثل روسي
 
يجعل الخوف الحمار أسرع من الحصان.
 
مثل روماني
 
ماذا يعرف الحمار عن غناء العندليب؟.
 
مثل منغولي
 
يمحي الحمار خطوات الحصان
 
مثل يوغوسلافي
 
لا يتعلم الحمار السباحة إلا بعد أن تصل المياه إلى أذنيه
 
مثل يوناني
 
إذا رفسك الحمار فلا تلبطه
 
 
اذا ارتدى الحمار قناع الأسد ليرتفع الى مجلس الأسود و يحضر مجلسهم ، بقي حمارا ، يكشف عنه صوت نهيقه عندما يحاول الزئير
 
مثل عربي
 
ذهب الحمار يطلب قرنين، فعاد مصلوم الأذنين.
 
مثل
 
إن الهوان حمار القوم يعرفه***والحر ينكره والرسلة الأجد***ولا يقيم على خسف يراد به***إلا الأذلان: عير الحي والوتد***هذا على الخسف فما يرثي له أحد
 
شاعر
 
تجمل بالثياب تعش حميدا***لأن العين قبل الاختيار***فلو ليس الحمار ثياب خز***لقال الناس: «يا لك من حمار» !
 
أحمد مطر
 
مشاتمة..! قال الصبي للحمار: ( يا غبي ). قال الحمار للصبي: ( يا عربي ) !
 
إميل حبيبي
 
و أنا أُجِلُ الحمار عن أن أُطالبه بما اُطالب به ذوي العقل واليّد واللسان
 
أنس زاهد
 
مكره أخاك لا حمار
 
توفيق الحكيم
 
المجاملة هى النفاق الصغير….. هى كالجحش بالنسبة الى الحمار
 
سامح فايز
 
ولان اقتل في دروب البحث خير لي من ان احيا كمثل الحمار يحمل اسفارا.
 
عبد الرحمن منيف
 
أذا اقبل البخت .. باضت الدجاجة على الوتد واذا ادبرت…. بال الحمار على الاسد
 
عزة بندق
 
تخبرني مرارا و تكرارا بأن الاعتراف بالمشكلة هو الحل حسناً .. أنا بعترف إنك حمار :)
 
فاروق خورشيد
 
ما أحلي أن يكون في بيت المرأة حمار .. و ما أحلي أن يكون هو السيد
 
فيصل القاسم
 
الوحوش المفترسة في الغابة لا تبحث عن أعذار إذا أرادت افتراس أرنب أو غزال أو حتى حمار الوحش.
 
محمد بن إدريس الشافعي
 
من استغضب فلم يغضب فهو حمار ومن استرضي فلم يرضى فهو شيطان
 
وليد طاهر
 
ما تبقاش حمار .. و تحوش الأفكار .. و خليك قنبلة دايماً .. ما تبطلش إنفجار
 
يوسف زيدان
 
الحمار لا يمكن بحال ان يكون غبيا، هو صبور بطبعه. وقد يبدو الصبر غباء أحيانا، و جبنا أحيانا أخرى
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب