حكم المتنبي
حكم المتنبي

أقوال و حكم أبو الطيّب المتنبي (915م – 965م) كان من أعظم شعراء العرب، وأكثرهم تمكناً من اللغة العربية وأعلمهم بقواعدها ومفرداتها، وله مكانة سامية لم تتح مثلها لغيره من شعراء العربية. عاش أفضل ايام حياته واكثرها عطاء في بلاط سيف الدولة الحمداني في حلب و يوصف بأنه نادرة زمانه، وأعجوبة عصره، وظل شعره إلى اليوم مصدر إلهام ووحي للشعراء والأدباء.


أجمل حكم المتنبي


 
المتنبي
 
عش عزيزا أو مت و أنت كريم —— بين طعن القنا و خفق البنود
 
المتنبي
 
ذلَّ من يغبطُ الذليلَ بعيشٍ … ربَّ عيشٍ أخفَّ منه الحِمامُ
والذلُّ يظهرُ في الذليلِ مودةً … وأودُّ منهُ لمن يود الأرقمُ –
وشرُّ الحِمامين الزؤامين عيشةٌ … يَذلُّ الذي يختارُها ويُضامُ –
 
المتنبي
 
إِذا كنتَ ترضى أن تعيشَ بذلةٍ … فلا تسعدَّنَّ الحُسامَ اليمانيا
فلا ينفعُ الأسدَ الحياءُ من الطَّوى … ولا تُتقى حتى تكونَ ضواريا
وَلمّا صَارَ وُدّ النّاسِ خِبّاً*** جَزَيْتُ على ابْتِسامٍ بابْتِسَامِ : حكم  المتنبي
وَلمّا صَارَ وُدّ النّاسِ خِبّاً*** جَزَيْتُ على ابْتِسامٍ بابْتِسَامِ
المتنبي
 
المتنبي
 
تمر بك الابطال كلمى هزيمة ** ووجهك وضاح وثغرك باسم
ومن يُنْفِقِ الساعاتِ في جمع مالهِ … مخافةَ فَقْرٍ فالذي فعلَ الفقرُ : حكم  المتنبي
ومن يُنْفِقِ الساعاتِ في جمع مالهِ … مخافةَ فَقْرٍ فالذي فعلَ الفقرُ
المتنبي
 
المتنبي
 
ولو أن الحياةَ تَبْقَىْ لحيٍ … لعدَدنا أضَلَّنا الشُّجعانا –
وإِذا لم يكنْ من الموتِ بدٌ … فمن العجزِ أن تموتَ جبانا
 
المتنبي
 
تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ
وَلمَنْ يُغالِطُ في الحَقائِقِ نفسَهُ وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فتطمَعُ
عدوُّك من صديقِكَ مستفادٌ … فلا تستكثرَنَّ من الصحاب : حكم  المتنبي
عدوُّك من صديقِكَ مستفادٌ … فلا تستكثرَنَّ من الصحاب
المتنبي
 
المتنبي
 
رُبَّ كئيبٍ ليس تنَدى جفونهُ … وَربَّ كثيرِ الدمعِ غير كئيبِ
 
المتنبي
 
نبكيْ على الدَّنيا وما من معشرٍ … فَجَعْتهمُ الدُّنيا فَلَمْ يَتَفَرَّقوا –
أينَ الأكاسرةُ الجبابرةُ الأُلى … كَنزوا الكنوزَ فما بقينَ ولا بَقُوا –
فالموتُ أتٍ والنفوسُ نفائسٌ … والمستِغرُّ بما لديه الأحمقُ –
والمرءُ يأملُ والحياةُ شهيةٌ … والشيبُ أوقرُ والشيبةُ أنزقُ
وحلاوةُ الدنيا لجاهِلها … ومرارةُ الدنيا لمن عقَلا : حكم  المتنبي
وحلاوةُ الدنيا لجاهِلها … ومرارةُ الدنيا لمن عقَلا
المتنبي
 
المتنبي
 
لقد أباحَكَ غشاً في معاملةٍ … من كنتَ منه بغيرِ الصدق تنتفعُ
 
المتنبي
 
وأظلمُ أهلِ الظلمِ من بات حاسداً … لمن باتَ في نعمائه بتقلبُ
غاضَ الوفاءُ فما تلقاهُ في عدةٍ … وأعوزَ الصدقُ في الأخبار والقسم : حكم  المتنبي
غاضَ الوفاءُ فما تلقاهُ في عدةٍ … وأعوزَ الصدقُ في الأخبار والقسم
المتنبي
 
المتنبي
 
يموتُ راعي الضأن جهلهِ ********* مِتة جالينوس في طِبهِ
 
المتنبي
 
إذا غمرت في شرفٍ مروم ********** فلا تقنع بما دون النجوم
فطعم الموت في أمر حقيرٍ ************* كطعم الموت في أمرٍ عظيم
ذريني أنل ما لا ينال من العلا===فصعب العلا في الصعب والسهل في السهل : حكم  المتنبي
ذريني أنل ما لا ينال من العلا===فصعب العلا في الصعب والسهل في السهل
المتنبي
 
المتنبي
 
ذلّ مــن يـغــبط الــذلــيل بعــيشٍ====ربّ عيــش أخف منه الحمام
 
المتنبي
 
وأذا اتتك مذمتي من ناقص***فهي الشهادة لي بأني كامل
وأني من قوم كأن نفوسهم ***بها أنف ان تسكن اللحم والعظما : حكم  المتنبي
وأني من قوم كأن نفوسهم ***بها أنف ان تسكن اللحم والعظما
المتنبي
 
المتنبي
 
وما التأنيث لاسم الشمس عيب***ولا التذكير فخرا للهلال
 
المتنبي
 
أنا الذي نظر الاعمى الى ادبي***وأسمعت كلماتي من به صمم
الخيل والليل والبيداء تعرفني***والسيف والرمح والقرطاس والقلم : حكم  المتنبي
الخيل والليل والبيداء تعرفني***والسيف والرمح والقرطاس والقلم
المتنبي
 
المتنبي
 
انا الغريق فما خوفي من البلل

اشهر اقوال المتنبي


 
المتنبي
 
لايسلم الشرف الرفيع من الاذى *** حتى يراق على جوانبه الدم
لا بقومي شرفت بل شرفوا بي *** وبنفسي فخرت لا بجدودي : حكم  المتنبي
لا بقومي شرفت بل شرفوا بي *** وبنفسي فخرت لا بجدودي
المتنبي
 
المتنبي
 
لاخيل عندك تهديها ولا مال *** فليسعد المنطق ان لم يسعد الحال
 
المتنبي
 
وإذا كــانــت الــنفــوس كـبــارا====تعـــبت في مرادهــا الأجـسام
النوم بعد أبي شجاع نافر *** و الليل معي و الكواكب ظلع : حكم  المتنبي
النوم بعد أبي شجاع نافر *** و الليل معي و الكواكب ظلع
المتنبي
 
المتنبي
 
يرى الجبناءُ أن العجزَ فخرٌ … وتلكَ خديعةُ الطبعِ اللئيمِ
وكُلُّ شجاعةٍ في المرءِ تُغْنِيْ … ولا مثلَ الشجاعةِ في الحكيمِ
 
المتنبي
 
إِن خيرَ الدموعِ عيناً لدمعٌ … بعثَتْهُ رعايةٌ فاستهلا
فإِن قليلَ الحُبِّ بالعقلِ صالحٌ … وإِن كثيرَ الحُبِّ بالجهلِ فاسدُ : حكم  المتنبي
فإِن قليلَ الحُبِّ بالعقلِ صالحٌ … وإِن كثيرَ الحُبِّ بالجهلِ فاسدُ
المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
أُصَادِقُ نَفْسَ المَرْءِ قَبْلَ جِسْمِهِ … وأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ
 
المتنبي
 
أعز مكان في الدنى سرج سابح *** و خير جليس في الأنام كتاب
قبحاً لوجهكَ يا زمانُ فإِنه … وجهُ له من كلِّ قبحٍ برقعُ : حكم  المتنبي
قبحاً لوجهكَ يا زمانُ فإِنه … وجهُ له من كلِّ قبحٍ برقعُ
المتنبي
 
المتنبي
 
دونَ الحلاوة في الزمانِ مرارةٌ … لا تُختطى إِلا على أهوالهِ
 
المتنبي
 
ولا تطمعنْ من حاسدٍ في مودةٍ … وإِن كنتَ تبديها له وتنيلُ
قّيَّدْتُ نفسي في ذراك محبةً … ومن وجدَ الإِحسانَ قيداً تقيدا : حكم  المتنبي
قّيَّدْتُ نفسي في ذراك محبةً … ومن وجدَ الإِحسانَ قيداً تقيدا
المتنبي
 
المتنبي
 
رب كئيب ليس تندى جفونه***ورب كثير الدمع غير كئيب
 
المتنبي
 
طريدة دهر ساقها فرددتها***على الدين بالخطي والدهر راغم
 
المتنبي
 
على قدر أهل العزم تأتي العزائم***وتأتي على قدر الكرام المكارم***وتعظم في عين الصغير صغارها***وتصغر في عين العظيم العظائم
 
المتنبي
 
واحتمال الأذى ورؤية جانيه***غذاء تضوي به الأجسام***ذل من يغبط الذليل بعيش***كل حلم أتى بغير اقتدار***حجة لاجئ إليها اللئام
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى***عدوا له ما من صداقته بد : حكم  المتنبي
ومن نكد الدنيا على الحر أن يرى***عدوا له ما من صداقته بد
المتنبي
الرأي قبل شجاعة الشجعان … هو أول و هي المحل الثاني : حكم  المتنبي
الرأي قبل شجاعة الشجعان … هو أول و هي المحل الثاني
أبو الطيب المتنبي
 
ابو الطيب المتنبي
 
اذا كانت النفوس كباراً … تعبت في مرادها الاجسام
 
المتنبي
 
يهون علينا أن تصاب جسومنا*** وتسلم أغراض لنا وعقول
وإذا كانت النفوس كبارا***تعبت في مرادها الأجسام. : حكم  المتنبي
وإذا كانت النفوس كبارا***تعبت في مرادها الأجسام.
المتنبي
 
المتنبي
 
يهون علينا أن تصاب جسومنا***وتسلم أعراض لنا وعقول
 
المتنبي
 
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله*** وأخو الجهالة بالشقاوة ينعم
كل غاد لحاجة يتمنى***        أن يكون الغنصنفر الرئبالا : حكم  المتنبي
كل غاد لحاجة يتمنى*** أن يكون الغنصنفر الرئبالا
المتنبي

من كلام المتنبي


 
المتنبي
 
ومن ينفق الساعات في جمع ماله*** مخافة فقر فالذي فعل الفقر
 
المتنبي
 
وقد حاكموها والمنايا حواكم***فما مات مظروم ولا عاش ظالم
يا أعدل الناس إلا في معاملتي***       فيك الخصام وأنت الخصم والحكم : حكم  المتنبي
يا أعدل الناس إلا في معاملتي*** فيك الخصام وأنت الخصم والحكم
المتنبي
 
المتنبي
 
والله لو كانت الدنيا بأجمعها***تبقى علينا ويأتي رزقها رغدا***ما كان من حق خر أن يذب بها***فكيف وهي متاع يضحمل غدا
 
المتنبي
 
إذا كنت ترضى أن تعيش بذلة*** فلا تستعدن الحسام اليمانيا
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى***       حتى يراق على جوانبه الدم : حكم  المتنبي
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى*** حتى يراق على جوانبه الدم
المتنبي
 
المتنبي
 
ذل من يغبط الذليل بعيش*** رب عيش أخف منه الحمام
 
المتنبي
 
من يهن يسهل الهوان عليه*** ما لجرح بميت إيلام
أذم إلى هذا الزمان أهيله***فأعلمهم فدم وأحزمهم وغد : حكم  المتنبي
أذم إلى هذا الزمان أهيله***فأعلمهم فدم وأحزمهم وغد
المتنبي
 
المتنبي
 
الرأي قبل شجاعة الشجعان*** هو أول وهي المحل الثاني***فإذا هما اجتمعا لنفس حرة***بلغت من العلماء كل مكان***ولربما طعن الفتى أقرانه***بالرأي قبل تطاعن الأقران
 
المتنبي
 
ومن طلب الفتح الجليل فإنما ***مفاتيحه البيض الخفاف الصوارم
إن السلاح جميع الناس تحمله***وليس كل ذوات المخلب السبع : حكم  المتنبي
إن السلاح جميع الناس تحمله***وليس كل ذوات المخلب السبع
المتنبي
 
المتنبي
 
وإذا أتتك مذمتي من ناقص *** فهي الشهادة لي بأني كامل
 
المتنبي
 
كلما أنبت الزمان قناة***ركب المرء في القناة سنانا
 
المتنبي
 
شر البلاد مكان لا صديق به***وشر ما يكسب الإنسان ما يصم***وشر ما قنصته راحتي قنص***شهب البزاة سواء فيه والرخم
لا يسلم الشرف الرفيه من الأذى***        حتى يراق على جوانبه الدم : حكم  المتنبي
لا يسلم الشرف الرفيه من الأذى*** حتى يراق على جوانبه الدم
المتنبي
 
المتنبي
 
إذا غامرت في شرف مروم*** فلا تقنع بما دون النجوم***فطعم الموت في أمر حقير*** كطعم الموت في أمر عظيم
فأقصر جهلي اليوم وارتد باطلي***        عن الجهل لما ابيض مني الغدائر : حكم  المتنبي
فأقصر جهلي اليوم وارتد باطلي*** عن الجهل لما ابيض مني الغدائر
المتنبي
 
المتنبي
 
إذا اعتاد الفتى خوض المنايا***فأهون ما يمر به الوحول
 
المتنبي
 
لا يخدعك من عدو دمعه*** وارحم شبابك من عدو ترحم
ولم أر في عيوب الناس شيئا***كنقص القادرين على التمام : حكم  المتنبي
ولم أر في عيوب الناس شيئا***كنقص القادرين على التمام
المتنبي
 
المتنبي
 
ولما صار ود الناس خبا***جزيت على ابتسام بابتسام***وصرت أشك فيمن أصطفيه***لعلمي انه بعض الأنام
 
المتنبي
 
تصفو الحياة لجاهل او غافل*** عما مضى منها وما يتوقع
 
المتنبي
 
وكم عائب قولا صحيحا*** وآفته من الفهم السقيم*** ولكن تأخذ الآذان منه ***على قدر القرائح والعلوم
إذ ساء فعل المرء ساءت ظنونه***  وصدق ما يعتاده من توهم : حكم  المتنبي
إذ ساء فعل المرء ساءت ظنونه*** وصدق ما يعتاده من توهم
المتنبي
 
المتنبي
 
الرأي قبل شجاعة الشجعان***هو أول وهي المحل الثاني***فإذا هما اجتمعا لنفس حرة*** بلغت من العلياء كل مكان
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته***وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا : حكم  المتنبي
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته***وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
المتنبي
 
المتنبي
 
لعنت مقاربة اللئيم فإنها***ضيف يجر من الندامة ضيفنا
 
المتنبي
 
عن حذيفة (رض) قال: نهانا النبي أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج (ثوب من الحرير الخالص)، وان نجلس عليه.*** عن انس (رض) قال: رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير وعبد الرحمن بن عوف (رض) في لبس الحرير لحكة كانت بهما.***لا يعجبن مضيما حسن بزته*** وهل يروق دفينا جودة الكفن

كلمات قوية من قول المتنبي


إن السلاح جميع الناس تحمله*** وليس كل ذوات المخلب السبع : حكم  المتنبي
إن السلاح جميع الناس تحمله*** وليس كل ذوات المخلب السبع
المتنبي
 
المتنبي
 
انعم ولذ فللأمور أواخر *** أبدا كما كانت لهن أوائل***للهو آونة تمر كأنها*** قبل يزودها حبيب راحل
 
المتنبي
 
جزى الله الشدائد كل خير *** عرفت بها عدوي من صديقي***بذا قضت الأيام ما بين أهلها*** مصائب قوم عند قوم فوائد
 
المتنبي
 
رماني الدهر بالأرزاء حتى*** فؤادي في غشاء من نبال***فصرت إذا أصابتني سهام*** تكسرت النصال على النصال.
فأحسن وجه في الورى وجه محسن***  وأيمن كف فيهم كف منعم : حكم  المتنبي
فأحسن وجه في الورى وجه محسن*** وأيمن كف فيهم كف منعم
المتنبي
 
المتنبي
 
قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت***ويبتلي الله بعض القوم بالنعم
إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا***  مضى قبل ان تلقى عليه الجوازم : حكم  المتنبي
إذا كان ما تنويه فعلا مضارعا*** مضى قبل ان تلقى عليه الجوازم
المتنبي
 
المتنبي
 
لحا الله ذي الدنيا مناخا لراكب*** فكل بعيد الهم فيها معذب
 
المتنبي
 
والهم يخترم الجسم نحافه*** ويثيب ناصية الصبي ويهرم
لا افتخار إلا لمن لا يضام***مدرك أو محارب لا ينام : حكم  المتنبي
لا افتخار إلا لمن لا يضام***مدرك أو محارب لا ينام
المتنبي
 
المتنبي
 
لكل امرئ من دهره ما تعودا
 
المتنبي
 
الليل أخفى للويل
رب قل، أشد من صول(معناه أنه رب كلام يعاب به الإنسان هو أشد عليه من الصولة) : حكم  المتنبي
رب قل، أشد من صول(معناه أنه رب كلام يعاب به الإنسان هو أشد عليه من الصولة)
المتنبي
 
المتنبي
 
شبيه الشيء منجذب إليه***وأشبهنا بدنيانا الطعام***وما أنا منهم بالعيش راض***ولكن معدان الذهب الرغام
 
المتنبي (مثلا)
 
في طلعة الشمس ما يغنيك عن زحل
ما أقصر الليل على الراقد : حكم  المتنبي
ما أقصر الليل على الراقد
المتنبي
 
مثل المتنبي
 
والجوع يرضي الأسود بالجيف
 
المتنبي
 
ومن قصد البحر استقل السواقيا
 
المتنبي
 
أبنت الدهر عندي كل بنت***فكيف وصلت انت من الزحام***جرحت مجرما لم يبق فيه***مكان للسيوف ولا السهام
أتراها لكثرة العشاق***تحسب الدمع خلقة في المآقي؟ : حكم  المتنبي
أتراها لكثرة العشاق***تحسب الدمع خلقة في المآقي؟
المتنبي
 
المتنبي
 
أجد الجفاء على سواك مروءة***والصبر إلا في نواك جميلا
إذا قال بذا القائلين فلم يدع***لذي إربة في القول جدا ولا هزلا : حكم  المتنبي
إذا قال بذا القائلين فلم يدع***لذي إربة في القول جدا ولا هزلا
المتنبي
 
المتنبي
 
إذا كان بعض الناس سيفت لدولة***ففي الناس بوقات لها وطبول
 
المتنبي
 
ارق على أرق ومثلي يأرق***وأسى يزيد وعبرة تترقرق
أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا***وما أنا عن نفسي ولا عنك راضيا : حكم  المتنبي
أريك الرضا لو أخفت النفس خافيا***وما أنا عن نفسي ولا عنك راضيا
المتنبي
 
المتنبي
 
أظمتني الدنيا فلما جئتها***مستسقيا مطرت علي مصائبا
 
المتنبي
 
أعندي وقد مارست كل خفية***يصدق واش أو يخيب سائل
 
المتنبي
 
الرأي قبل شجاعة الشجعان***هو أول وهي المحل الثاني***فغذا هما اجتمعا لنفس مرة***بلغت من العلياء كل مكان***ولربما طعن الفتى أقرانه***بالرأي قبل تطاعن الأقران***لولا العقول لكان أدنى ضيغم***أدنى إلى شرف من الإنسان
إن أكن معجبا فعجب عجيب***لم يجد فوق نفسه من مزيد : حكم  المتنبي
إن أكن معجبا فعجب عجيب***لم يجد فوق نفسه من مزيد
المتنبي
 
المتنبي
 
إن السلاح جميع الناس يحمله***وليس كل ذوات اللمخلب السبع
 
المتنبي
 
إن السيوف مع الذين قلوبهم***كقلوبهن إذا التقى الجمعان***تلقى الحسام على جراءة حده***مثل الجبان بكف كل جبان
إن القتيل مضرجا لدموعه***مثل القتيل مضرجا بدمائه : حكم  المتنبي
إن القتيل مضرجا لدموعه***مثل القتيل مضرجا بدمائه
المتنبي
 
المتنبي
 
إن كان عندك خير القول صادقه***فواجب أن شر القول كاذبه
 
المتنبي
 
إنا خلونا ليلة مشهورة***طاب الحديث وعفت الأسرار***فكأنها كانت علينا ساعة***وكذا ليالي العاشقين قصار
 
المتنبي
 
أنعم ولذ فللأمور أواخر***أبدت إذا كانت لهن أوائل***مادامت من أرب الحسان فإنما***روق الشباب عليك ظل زائل
 
المتنبي
 
أي مكان أرتقي***أي عظيم اتقي***وكل ما قد خلق اللـ***ـه وما لم يخلق***محتقر في همتي***كشعرة في مفرقي
 
المتنبي
 
أين الذي الهرمان من بنيانه***ما قومه ما يومه ما المصرع***تتخلف الآثار عن أصحابها***حينا ويدركها الفناء فتتبع
بذا قضت الأيام ما بين أهلها:***مصائب قوم عند قوم فوائد : حكم  المتنبي
بذا قضت الأيام ما بين أهلها:***مصائب قوم عند قوم فوائد
المتنبي (مثل)
تحقر عندي همتي كل مطلب***ويقصر في عيني المدى المتطاول : حكم  المتنبي
تحقر عندي همتي كل مطلب***ويقصر في عيني المدى المتطاول
المتنبي (في اول شبابه)
ترفق أيها المولى عليهم***فإن الرفق بالجاني عتاب : حكم  المتنبي
ترفق أيها المولى عليهم***فإن الرفق بالجاني عتاب
المتنبي
 
المتنبي (في: سيف الدولة الحمداني)
 
تهاب سيوف الهند وهي حدائد***فكيف إذا كانت تزارية عربا
 
المتنبي
 
جمع الزمان فما لذيذ خالص***مما يشوب، ولا سرور كامل
خلقت ألوفا لو رددت إلى الصبا***لفارقت شيبي موجه القلب باكيا : حكم  المتنبي
خلقت ألوفا لو رددت إلى الصبا***لفارقت شيبي موجه القلب باكيا
المتنبي
 
المتنبي
 
رب همة أحيت امة
 
المتنبي
 
عش عزيزا أو مت وأنت كريم***بيم طعن القنا وخفق البنود***فرؤوس الرماح أذهب للغيـ***ـظ وأشفى لغل صدر الحقود*** لا كما قد حييت غير حميد***وإذا مت مت غير فقيد***فاطلب العز في لظى وذر***الذل ولو كان في جنان الخلود
 
المتنبي
 
فإذا الأخبار لم يقس الغائب منها بالشاهد، والحاضر بالذاهب، فربما لم يؤمن فيها من العثور وزلة القدم والحيد عن جادة الصدق
فما يدوم سرور ما سررت به***ولا يرد عليك الفائت الحزن : حكم  المتنبي
فما يدوم سرور ما سررت به***ولا يرد عليك الفائت الحزن
المتنبي
 
المتنبي
 
قد ذقت شدة أيامي ولذتها***فما حصلت على صاب ولا عسل
كالبحر بقذف للقريب جواهرا***جودا ويبعث للبعيد سحائبا : حكم  المتنبي
كالبحر بقذف للقريب جواهرا***جودا ويبعث للبعيد سحائبا
المتنبي
 
المتنبي
 
كالشمس في كبد السماء وضوؤها***يغشى البلاد مشارقا ومغاربا
 
المتنبي
 
كفى بك داء أن ترى الموت شافيا***وحسب المنايا ان يكن أمانيا
كل ما لم يكن من الصعب في الأنـ***ـفس سهل فيها إذا هو كانا : حكم  المتنبي
كل ما لم يكن من الصعب في الأنـ***ـفس سهل فيها إذا هو كانا
المتنبي
 
المتنبي
 
كم تطلبون لنا عيبا فيعجزكم***ويكره الله ما تأتون والكرم
 
المتنبي
 
كم تظلمون ولستم تشتكون، وكم***تستعصون فلا يبدو لكم غضب***ألفتم الهون حتى صار عندكم***طبعا، وبعض طباع المرء مكتسب
 
المتنبي
 
كم زروة لي في الأعراب خافية***أدهى وقد رقدوا من زورة الذيب***أزورهم وسواد الليل يشفع لي***وأنثني وبياض الصبح يغري بي
 
المتنبي
 
لا تتهافت على اللئيم فتتهم في مروءتك، ولا على الغني فتتهم ف يعقلك، ولا على الجاهل فتتهم في فطنتك
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى***حتى يراق على جوانبه الدم : حكم  المتنبي
لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى***حتى يراق على جوانبه الدم
المتنبي
لعل عتبك محمود عواقبه***فربما صحت الأجسام بالعلل : حكم  المتنبي
لعل عتبك محمود عواقبه***فربما صحت الأجسام بالعلل
المتنبي
 
المتنبي
 
لولا المشقة ساد الناس كلهم***الجود يفقر والإقدام قتال
 
المتنبي
 
نسيت وما أنسى عتابا على الصد***ولا خفرا ظادت به حمرة الخد
وأتعب خلق الله من زاد همه***وقصر عما تشتهي النفس وجده : حكم  المتنبي
وأتعب خلق الله من زاد همه***وقصر عما تشتهي النفس وجده
المتنبي
 
المتنبي
 
وإذا خلا الجبان بأرض***طلبت الطعن وحده والنزالا
 
المتنبي
 
وإذا لم يكن من الموت بد***فمن العجز أن تموت جبانا
وأرى تدللك الكثير محببا***وأرى قليل تدلل مملولا : حكم  المتنبي
وأرى تدللك الكثير محببا***وأرى قليل تدلل مملولا
المتنبي
 
المتنبي
 
وإني وإن كنت الأخير زمانه***لآت بما لم تستطعه الأوائل
 
المتنبي
 
وكل يرى طرق الشجاعة والندى***ولكن طبع النفس للنفس قائد
 
المتنبي
 
ولا تثقن بما يلقى إليك من ذلك وتأمل الأخبار وأعرضها على القوانين الصحيحة يقع لك تمحيصها.
ولا تشك إلى خلق فتشمته***شكوى الجريح إلى الغربان والرخم : حكم  المتنبي
ولا تشك إلى خلق فتشمته***شكوى الجريح إلى الغربان والرخم
المتنبي
 
المتنبي
 
ولكني حسدت على حياتي***وما خير الحياة بلا سرور
وللسر مني موضع لا يناله***نديم ولا يفضي إليه شراب : حكم  المتنبي
وللسر مني موضع لا يناله***نديم ولا يفضي إليه شراب
المتنبي
 
المتنبي
 
ولم أرى في عيوب الناس شيئا***كنقص القادرين على التمام
 
المتنبي
 
ولم نستفد من بحثنا طول عمرنا***سوى أن جمعان فيه قيل وقالوا
 
المتنبي
 
وما بلد الإنسان غير الموافق***ولا أهله الأدنون غير الأصادق***وجائزة دعوى المحبة والهوى***وإن كان لا يخفى كلام المنافق.
وما كل سيف يقطع الهام حده***وتقطع لزبات الزمان مكارمه : حكم  المتنبي
وما كل سيف يقطع الهام حده***وتقطع لزبات الزمان مكارمه
المتنبي (في مدح سيف الدولة)
 
المتنبي
 
ويزيدني غضب الأعادي قسوة***ويلم بي عتب الصديق فاجزع
يرى الجبناء أن العجز عقل***وتلك خديعة الطبع اللئيم : حكم  المتنبي
يرى الجبناء أن العجز عقل***وتلك خديعة الطبع اللئيم
المتنبي
 
المتنبي
 
يضاحك في ذا العيد كل حبيبه***حذائي، وأبكي من أحب وأندب***أحن إلى أهلي وأهوى لقاءهم***وأين من المشتاق عنقاء مغرب
 
المتنبي
 
يهون علينا أن تصاب جسومنا***وتسلم أعراض لنا وعقول
!يَقُولونَ لي ما أنتَ في كلّ بَلدَةٍ وما تَبتَغي؟ .. ما أبتَغي جَلّ أن يُسْمى : حكم  المتنبي
!يَقُولونَ لي ما أنتَ في كلّ بَلدَةٍ وما تَبتَغي؟ .. ما أبتَغي جَلّ أن يُسْمى
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
* على قدر اهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم
 
أبو الطيب المتنبي
 
*اذا انت اكرمت الكريم ملكنه وان انت اكرمت اللئيم تمردا
*عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم الأمر فيه تجديد : حكم  المتنبي
*عيد بأية حال عدت يا عيد بما مضى أم الأمر فيه تجديد
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
. يا امة ضحكت من اجلها الامم
 
أبو الطيب المتنبي
 
:كفى بك داءً أن ترى الموت شافياً وحسب المنايا أن يكنَّ أمانيا
إذا اشتبهت دموع في خدودٍتبين من بكى ممن تباكى : حكم  المتنبي
إذا اشتبهت دموع في خدودٍتبين من بكى ممن تباكى
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
إذا رأيت نيوب الليث بارزة ..فلا تظُنن أن الليث يبتسمُ
 
أبو الطيب المتنبي
 
إذا غامرت في شرف مروم …فلا تقنع بما دون النجوم
إذا ما تأملت الزمان وصرفه تيقنت أن الموت ضرب من القتلِ : حكم  المتنبي
إذا ما تأملت الزمان وصرفه تيقنت أن الموت ضرب من القتلِ
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
أُريـدُ مِن زمَنِــي ذا أن يُبلّغني ما ليسَ يبلغُهُ من نفسِهِ الزمنُ
 
أبو الطيب المتنبي
 
أظْمَتْنِـــيَ الدُّنْيــا فَلَمَّــا جئْتُهــا مُستَسِــقياً مَطَــرَتْ عَـلَيّ مَصائِبـا
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتـــــابُ : حكم  المتنبي
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتـــــابُ
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
أغايَةُ الدِّينِ أن تُحْفُوا شَوَارِبَكُمْ يا أُمَّةً ضَحِكَتْ مِن جَهْلِهَا الأُمَمُ
 
أبو الطيب المتنبي
 
أفاضل الناس أعراض لذا الزمنيخلو من الهم أخلاهم من الفطن
 
أبو الطيب المتنبي
 
الحزن يقلق والتجمل يردعُوالدمع بينهما عصيّ طيّع يتنازعان دموع عينِ مسهدٍهذا يجيء بها وهذا يُرجع
 
أبو الطيب المتنبي
 
الخَيْلُ وَاللّيْلُ وَالبَيْداءُ تَعرِفُني وَالسّيفُ وَالرّمحُ والقرْطاسُ وَالقَلَمُ
إن كان سركُم ماقال حاسدنا فما لجُرح إذا أرضاكُمً ألمُ : حكم  المتنبي
إن كان سركُم ماقال حاسدنا فما لجُرح إذا أرضاكُمً ألمُ
أبو الطيب المتنبي
بذا قضت الأيام بين أهلها مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد : حكم  المتنبي
بذا قضت الأيام بين أهلها مصائب قومٍ عند قومٍ فوائد
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
بم التعلل؟ لا أهل ولا وطن، ولا نديم ولا كأس ولا سكن
 
أبو الطيب المتنبي
 
جمح الزمانُ فلا لذيذٌ خالص… مما يشوب ولا سرورٌ كاملُ.
شرّ البلاد مكانٌ لا صديقَ به و شرّ ما يكسبه الإنسان ما يصمُ : حكم  المتنبي
شرّ البلاد مكانٌ لا صديقَ به و شرّ ما يكسبه الإنسان ما يصمُ
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
صَغُـرْتَ عَـنِ المـديحِ فقُلْـتَ أُهجَـى كــأَنَّكَ مـا صَغُـرْتَ عَـنِ الهِجـاءِ
 
أبو الطيب المتنبي
 
َفلم أرَ بدراً ضاحكاً قبل وجهها .. ولم ترَ قبلي ميتاً يتكلمُ
 
أبو الطيب المتنبي
 
فــي النــاس أَمثِلَـةٌ تَـدُورُ حَياتُهـا كَمَماتِهـــا ومَماتُهـــا كَحَياتِهـــا
قد كان يمنعني الحياء من البكا .. فاليوم يمنعه البكا أن يمنعا : حكم  المتنبي
قد كان يمنعني الحياء من البكا .. فاليوم يمنعه البكا أن يمنعا
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
كثير حياة المرء مثل قليلها يزول وباقي عيشه مثل ذاهب.
كفى بكَ داءً أن ترى الموت شافياوحسبُ المنايا أن يكُنَّ أمانِيا : حكم  المتنبي
كفى بكَ داءً أن ترى الموت شافياوحسبُ المنايا أن يكُنَّ أمانِيا
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
كل حلمٍ أتى بغير اقتدارحُجة لاجئ إليها اللئامُ من يهن يسهل الهوانُ عليهما لجرح بميت إيلامُ
 
أبو الطيب المتنبي
 
لا تَعــذُل المُشــتاقَ فــي أَشـواقِهِ حــتّى يَكُـونَ حَشـاكَ فـي أَحشـائِه
 
أبو الطيب المتنبي
 
لا تعذل المشتاق في أشواقه حتى يكون حشاك في أحشائه إن القتيل مضرجاً بدموعه مثل القتيل مضرجاً بدمائه
لا تلقَ دهرَك إلا غيرَ مكترثٍ مادام يصحبُ فيه روحَك البدنُ : حكم  المتنبي
لا تلقَ دهرَك إلا غيرَ مكترثٍ مادام يصحبُ فيه روحَك البدنُ
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
لا خَيْلَ عِندَكَ تُهْديهَا وَلا مالُ فَليُسْعِدِ النُّطْقُ إنْ لم تُسعِدِ الحالُ
ُلَولَا المَشَقّةُ سَادَ النَّاسُ كُلهمُ .. الجُودُ يُفقِرُ والإقـدَامُ قَتّـال : حكم  المتنبي
ُلَولَا المَشَقّةُ سَادَ النَّاسُ كُلهمُ .. الجُودُ يُفقِرُ والإقـدَامُ قَتّـال
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
لولا مفارقة الأحباب .. ماوجدت لها المنايا إلى أرواحنا سُبلاً
 
أبو الطيب المتنبي
 
ما كل ما يتمنى المرء يدركه تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
مصائب قوم عند قوم فوائد : حكم  المتنبي
مصائب قوم عند قوم فوائد
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
مَن أطاق التماس شيء غِلابا و اغتصاباً لم يلتمسه سؤالا
 
أبو الطيب المتنبي
 
من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح في ميت إيلام
نبكي على الدنيا وما من معشرجمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا : حكم  المتنبي
نبكي على الدنيا وما من معشرجمعتهم الدنيا فلم يتفرقوا
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
نُعدّ المشرفية و العوالي و تقتلنا المنونُ بلا قتالِ
 
أبو الطيب المتنبي
 
وإذا أتَتْكَ مَذَمّتي من نَاقِصٍ فَهيَ الشّهادَةُ لي بأنّي كامِلُ
وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام : حكم  المتنبي
وإذا كانت النفوس كبارا تعبت في مرادها الأجسام
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
وإطراق طرف العين ليس بنافعإذا كان طرف القلب ليس بمطرق
 
أبو الطيب المتنبي
 
وأَظلَـم أَهـل الظُلْـمِ مَـن بـاتَ حاسدًا لِمَــن بــات فــي نَعمائِـهِ يَتَقَلـبُ
وأكبر نفسي عن جزاء بغيبةوكل اغتياب جهد من ما له جهد : حكم  المتنبي
وأكبر نفسي عن جزاء بغيبةوكل اغتياب جهد من ما له جهد
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
والهم يخترم الجسيم نحافةويشيب ناصية الصبي ويهرم
 
أبو الطيب المتنبي
 
وإني رأيت الضر أحسن منظرا … وأهون من مرأي صغيرٍ به كبر
ورب مال فقيراً من مروءته ..لم يُثر منها كما أثرى من العدم : حكم  المتنبي
ورب مال فقيراً من مروءته ..لم يُثر منها كما أثرى من العدم
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
وقــد فــارَقَ النـاسَ الأَحِبَّـةُ قَبلَنـا وأَعيــا دواءُ المَــوت كُـلَّ طَبِيـبِ
 
أبو الطيب المتنبي
 
وللســرِّ مِنّــي مَــوضِعٌ لا يَنالُـهُ نَــدِيمٌ وَلا يُفضِــي إليــهِ شَـرابُ
وما الحسن في وجه الفتى شرفا لهإذا لم يكن في فعله والخلائق : حكم  المتنبي
وما الحسن في وجه الفتى شرفا لهإذا لم يكن في فعله والخلائق
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
وَمَا كُلّ هَاوٍ للجَميلِ بفاعِلٍ وَلا كُلّ فَعّالٍ لَهُ بِمُتَمِّمِ
 
أبو الطيب المتنبي
 
وَمــا مــاضي الشــبابِ بمسـتَردٍّ وَلا يَــــوم يمُـــر بمســـتعادِ
وما يوجع الحرمان من كفِ حارمٍكما يوجع الحرمان من كف رازقِ : حكم  المتنبي
وما يوجع الحرمان من كفِ حارمٍكما يوجع الحرمان من كف رازقِ
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
ومَـــن جَـــهِلَت نَفســهُ قَــدرَهُ رَأًى غَــيرُهُ مِنــهُ مــا لا يَــرَى
 
أبو الطيب المتنبي
 
وَمَن صَحب الدنيا طويلاً تقلبت على عينِهِ حتى يرى صِدقها كذباَ
 
أبو الطيب المتنبي
 
ومـن صَحِـبَ الدُنيـا طَـويلاً تَقَلَّبَـتْ عـلى عَينِـهِ حـتَّى يَـرَى صِدْقَها كِذْبا
ومن نكد الدنيا على الحُر أن يرى عدواً له مامن صداقته بُدُُ : حكم  المتنبي
ومن نكد الدنيا على الحُر أن يرى عدواً له مامن صداقته بُدُُ
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
ومن يك ذا فم مر مريض يجد مرا به الماء الزلالا
وهبنى قلت : هذا الصبح ليل أيعمى العالمون عن الضياء ؟! : حكم  المتنبي
وهبنى قلت : هذا الصبح ليل أيعمى العالمون عن الضياء ؟!
أبو الطيب المتنبي
 
أبو الطيب المتنبي
 
وهكذا كنت في أهلي وفي وطني ..إن النفيس غريب حيثما كانا
 
المتنبي
 
لا تشتري العبد الا والعصا معه ان العبيد لانجاس مناكيد
هَوَى النُّفُوسِ سَرِيرَةٌ لا تُعْلَمُ عَرَضًا نَظَرْتُ وَخِلْتُ أَنِّي أسْلَمُ : حكم  المتنبي
هَوَى النُّفُوسِ سَرِيرَةٌ لا تُعْلَمُ عَرَضًا نَظَرْتُ وَخِلْتُ أَنِّي أسْلَمُ
المتنبي
 
المتنبي
 
و حالات الزمان عليك شتى وحالك واحد في كل حال
 
المتنبي
 
وَالظّلمُ من شِيَمِ النّفوسِ فإن تجدْ ذا عِفّةٍ فَلِعِلّةٍ لا يَظْلِمُ
والهجر اقتل لي مما اراقبه أنا الغريق فما خوفي من البلل : حكم  المتنبي
والهجر اقتل لي مما اراقبه أنا الغريق فما خوفي من البلل
المتنبي
 
المتنبي
 
قَد صَدَقَ الوَرْدُ في الذي زَعَمَا أنّكَ صَيّرْتَ نَثْرَهُ دِيَمَا
كأنّمَا مائِجُ الهَوَاءِ بِهِ بَحْرٌ حَوَى مِثلَ مائِهِ عَنَمَا
نَاثِرُهُ النّاثِرُ السّيُوفَ دَمَا وَكُلَّ قَوْلٍ يَقُولُهُ حِكَمَا
وَالخَيْلَ قَد فَصّلَ الضّياعَ بهَا وَالنِّعَمَ السّابِغاتِ وَالنِّقَمَا
فَلْيُرِنَا الوَرْدُ إنْ شَكَا يَدَهُ أحسَنَ منهُ من جُودِها سَلِمَا
فَقُلْ لهُ لَستَ خَيرَ ما نَثَرَتْ وَإنّمَا عَوّذَتْ بكَ الكَرَمَا
خَوْفاً منَ العَينِ أنْ يُصَابَ بهَا أصَابَ عَيْناً بها يُصَابُ عَمَى
 
المتنبي >> فراق ومن فارقت غير مذمم
 
فِراقٌ وَمَنْ فَارَقْتُ غَيرُ مُذَمَّمِ . . . . وَأَمٌّ وَمَنْ يَمّمْتُ خيرُ مُيَمَّمِ
وَمَا مَنزِلُ اللّذّاتِ عِندي بمَنْزِلٍ . . . . إذا لم أُبَجَّلْ عِنْدَهُ وَأُكَرَّمِ
سَجِيّةُ نَفْسٍ مَا تَزَالُ مُليحَةً . . . . منَ الضّيمِ مَرْمِيّاً بها كلّ مَخْرِمِ
رَحَلْتُ فكَمْ باكٍ بأجْفانِ شَادِنٍ . . . . عَلَيّ وَكَمْ بَاكٍ بأجْفانِ ضَيْغَمِ
وَمَا رَبّةُ القُرْطِ المَليحِ مَكانُهُ . . . . بأجزَعَ مِنْ رَبّ الحُسَامِ المُصَمِّمِ
فَلَوْ كانَ ما بي مِنْ حَبيبٍ مُقَنَّعٍ . . . . عَذَرْتُ وَلكنْ من حَبيبٍ مُعَمَّمِ
رَمَى وَاتّقى رَميي وَمن دونِ ما اتّقى . . . . هوًى كاسرٌ كفّي وقوْسي وَأسهُمي
إذا ساءَ فِعْلُ المرْءِ ساءَتْ ظُنُونُهُ . . . . وَصَدَقَ مَا يَعتَادُهُ من تَوَهُّمِ
وَعَادَى مُحِبّيهِ بقَوْلِ عُداتِهِ . . . . وَأصْبَحَ في لَيلٍ منَ الشّكّ مُظلِمِ
أُصَادِقُ نَفسَ المرْءِ من قبلِ جسمِهِ . . . . وَأعْرِفُهَا في فِعْلِهِ وَالتّكَلّمِ
 
المتنبي
 
هُوَ البَحْرُ غُصْ فيهِ إذا كانَ ساكناً . . . . . . . على الدُّرّ وَاحذَرْهُ إذا كان مُزْبِدَا
فإنّي رَأيتُ البحرَ يَعثُرُ بالفتى. . . . . . . وَهذا الذي يأتي الفتى مُتَعَمِّدَا
 
المتنبي
 
حَجّبَ ذا البَحرَ بحارٌ دونَهُ . . . . . . . يَذُمّهَا النّاسُ وَيَحْمَدونَهُ
يا مَاءُ هَلْ حَسَدْتَنَا مَعِينَه. . . . . . . أمِ اشْتَهيتَ أنْ تُرَى قَرِينَهُ
أمِ انْتَجَعْتَ للغِنى يَمينَهُ . . . . . . . أمْ زُرْتَهُ مُكَثّراً قَطينَهُ
أمْ جِئْتَهُ مُخَنْدِقاً حُصونَهُ. . . . . . . إنّ الجِيادَ وَالقَنَا يَكْفينَهُ
و إذا لام يكن من الموت بد  ***    فمن العار أن تموت جبانا : حكم  المتنبي
و إذا لام يكن من الموت بد *** فمن العار أن تموت جبانا
المتنبي
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ .    .    .    .     كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ : حكم  المتنبي
فطعمُ الموتِ في أمرٍ حقيرٍ . . . . كطعمِ الموتِ في أمرٍ عظيمِ
المتنبي
 
المتنبي
 
تمر بك الابطال كلمى هزيمة ** ووجهك وضاح وثغرك باسم
 
المتنبي
 
وَلمّا صَارَ وُدّ النّاسِ خِبّاً*** جَزَيْتُ على ابْتِسامٍ بابْتِسَامِ
اكذبِ النفسَ إِذا حدثتَها .    .    .    .     إِن صِدْيقَ النفسِ يزري بالأملْ : حكم  المتنبي
اكذبِ النفسَ إِذا حدثتَها . . . . إِن صِدْيقَ النفسِ يزري بالأملْ
المتنبي
 
المتنبي
 
رُبَّ كئيبٍ ليس تنَدى جفونهُ . . . . وَربَّ كثيرِ الدمعِ غير كئيبِ
 
المتنبي
 
تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ
وَلمَنْ يُغالِطُ في الحَقائِقِ نفسَهُ وَيَسومُها طَلَبَ المُحالِ فتطمَعُ
 
المتنبي
 
ولو أن الحياةَ تَبْقَىْ لحيٍ . . . . لعدَدنا أضَلَّنا الشُّجعانا
وإِذا لم يكنْ من الموتِ بدٌ . . . . فمن العجزِ أن تموتَ جبانا
وحلاوةُ الدنيا لجاهِلها .    .    .    .     ومرارةُ الدنيا لمن عقَلا : حكم  المتنبي
وحلاوةُ الدنيا لجاهِلها . . . . ومرارةُ الدنيا لمن عقَلا
المتنبي
 
المتنبي
 
نبكيْ على الدَّنيا وما من معشرٍ . . . . فَجَعْتهمُ الدُّنيا فَلَمْ يَتَفَرَّقوا
أينَ الأكاسرةُ الجبابرةُ الأُلى . . . . كَنزوا الكنوزَ فما بقينَ ولا بَقُوا
فالموتُ أتٍ والنفوسُ نفائسٌ . . . . والمستِغرُّ بما لديه الأحمقُ
والمرءُ يأملُ والحياةُ شهيةٌ . . . . والشيبُ أوقرُ والشيبةُ أنزقُ
لقد أباحَكَ غشاً في معاملةٍ .    .    .    .     من كنتَ منه بغيرِ الصدق تنتفعُ : حكم  المتنبي
لقد أباحَكَ غشاً في معاملةٍ . . . . من كنتَ منه بغيرِ الصدق تنتفعُ
المتنبي
 
المتنبي
 
أهذا جَزاءُ الصّدْقِ إنْ كنتُ صادقاً . . . . أهذا جَزاءُ الكِذبِ إنْ كنتُ كاذِبَا
وَإنْ كانَ ذَنْبي كلَّ ذَنْبٍ فإنّهُ . . . . مَحا الذّنْبَ كلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبَا
 
المتنبي
 
إِذا كنتَ ترضى أن تعيشَ بذلةٍ . . . . فلا تسعدَّنَّ الحُسامَ اليمانيا
فلا ينفعُ الأسدَ الحياءُ من الطَّوى . . . . ولا تُتقى حتى تكونَ ضواريا
 
المتنبي
 
ذلَّ من يغبطُ الذليلَ بعيشٍ . . . . ربَّ عيشٍ أخفَّ منه الحِمامُ
والذلُّ يظهرُ في الذليلِ مودةً . . . . وأودُّ منهُ لمن يود الأرقمُ
وشرُّ الحِمامين الزؤامين عيشةٌ . . . . يَذلُّ الذي يختارُها ويُضامُ
عش عزيزا أو مت و أنت كريم  بين طعن القنا و خفق البنود : حكم  المتنبي
عش عزيزا أو مت و أنت كريم بين طعن القنا و خفق البنود
المتنبي
 
المتنبي
 
عدوُّك من صديقِكَ مستفادٌ . . . . فلا تستكثرَنَّ من الصحاب
 
المتنبي >> عيد بأية حال عدت يا عيد
 
عيدٌ بأيّةِ حالٍ عُدتَ يا عيدُ. . . . . . . بمَا مَضَى أمْ بأمْرٍ فيكَ تجْديدُ
أمّا الأحِبّةُ فالبَيْداءُ دونَهُمُ. . . . . . . فَلَيتَ دونَكَ بِيداً دونَهَا بِيدُ
لَوْلا العُلى لم تجُبْ بي ما أجوبُ بهَا. . . . . . . وَجْنَاءُ حَرْفٌ وَلا جَرْداءُ قَيْدودُ
وَكَانَ أطيَبَ مِنْ سَيفي مُعانَقَةً. . . . . . . أشْبَاهُ رَوْنَقِهِ الغِيدُ الأمَاليدُ
 
غازي القصيبي >> رسالة المتنبي الأخيرة إلى سيف الدولة
 
تأبى الرجولة أن تدنس سيفها. . . . . . قد يغلب المقدام ساعة يغلب
في الفجر تحتضن القفار رواحلي. . . . . . والحر حين يرى الملالة يهرب
وما قَتَلَ الأحرارَ كالعفوِ عنهمُ .    .    .    .     ومن لكَ بالحَّر الذي يحفظُ اليدا : حكم  المتنبي
وما قَتَلَ الأحرارَ كالعفوِ عنهمُ . . . . ومن لكَ بالحَّر الذي يحفظُ اليدا
المتنبي
 
المتنبي في مدح سيف الدولة
 
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ. . . . . . . . . . . . . . وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها. . . . . . . . . . . . . . وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
يُكَلّفُ سيفُ الدّوْلَةِ الجيشَ هَمّهُ. . . . . . . . . . . . . . وَقد عَجِزَتْ عنهُ الجيوشُ الخضارمُ
وَيَطلُبُ عندَ النّاسِ ما عندَ نفسِه. . . . . . . . . . . . . . وَذلكَ ما لا تَدّعيهِ الضّرَاغِمُ
يُفَدّي أتَمُّ الطّيرِ عُمْراً سِلاحَهُ. . . . . . . . . . . . . . نُسُورُ الفَلا أحداثُها وَالقَشاعِمُ
وَما ضَرّها خَلْقٌ بغَيرِ مَخالِبٍ. . . . . . . . . . . . . . وَقَدْ خُلِقَتْ أسيافُهُ وَالقَوائِمُ
هَلِ الحَدَثُ الحَمراءُ تَعرِفُ لوْنَها. . . . . . . . . . . . . . وَتَعْلَمُ أيُّ السّاقِيَيْنِ الغَمَائِمُ
سَقَتْها الغَمَامُ الغُرُّ قَبْلَ نُزُولِهِ. . . . . . . . . . . . . . فَلَمّا دَنَا مِنها سَقَتها الجَماجِمُ
بَنَاهَا فأعْلى وَالقَنَا يَقْرَعُ القَنَا. . . . . . . . . . . . . . وَمَوْجُ المَنَايَا حَوْلَها مُتَلاطِمُ
وَكانَ بهَا مثْلُ الجُنُونِ فأصْبَحَتْ. . . . . . . . . . . . . . وَمِنْ جُثَثِ القَتْلى عَلَيْها تَمائِمُ
طَريدَةُ دَهْرٍ ساقَها فَرَدَدْتَهَا. . . . . . . . . . . . . . على الدّينِ بالخَطّيّ وَالدّهْرُ رَاغِمُ
تُفيتُ کللّيالي كُلَّ شيءٍ أخَذْتَهُ. . . . . . . . . . . . . . وَهُنّ لِمَا يأخُذْنَ منكَ غَوَارِمُ
إذا كانَ ما تَنْوِيهِ فِعْلاً مُضارِعاً. . . . . . . . . . . . . . مَضَى قبلَ أنْ تُلقى علَيهِ الجَوازِمُ
وكيفَ تُرَجّي الرّومُ والرّوسُ هدمَها. . . . . . . . . . . . . . وَذا الطّعْنُ آساسٌ لهَا وَدَعائِمُ
وَقَد حاكَمُوهَا وَالمَنَايَا حَوَاكِمٌ. . . . . . . . . . . . . . فَما ماتَ مَظلُومٌ وَلا عاشَ ظالِمُ
أتَوْكَ يَجُرّونَ الحَديدَ كَأنّمَا. . . . . . . . . . . . . . سَرَوْا إليك بِجِيَادٍ ما لَهُنّ قَوَائِمُ
إذا بَرَقُوا لم تُعْرَفِ البِيضُ منهُمُ. . . . . . . . . . . . . . ثِيابُهُمُ من مِثْلِها وَالعَمَائِمُ
خميسٌ بشرْقِ الأرْضِ وَالغرْبِ زَحْفُهُ. . . . . . . . . . . . . . وَفي أُذُنِ الجَوْزَاءِ منهُ زَمَازِمُ
تَجَمّعَ فيهِ كلُّ لِسْنٍ وَأُمّةٍ. . . . . . . . . . . . . . فَمَا يُفْهِمُ الحُدّاثَ إلاّ الترَاجِمُ
فَلِلّهِ وَقْتٌ ذَوّبَ الغِشَّ نَارُهُ. . . . . . . . . . . . . . فَلَمْ يَبْقَ إلاّ صَارِمٌ أوْ ضُبارِمُ
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

2 تعليقات

  1. احسن شاعر فى الدنيا

  2. ماريا

    اكثر من رائع

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب