أقوال يوسف السباعي
يوسف السباعي

يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي (17 يونيو 1917 – 18 فبراير 1978)، أديب ووزير مصري

ليس الذنب ذنبى …انه ذنب الذى سكب النفاق والغش والخديعة فى النهر … ماذا يفعل ذو مروءة بين اهل الخداع فى ارض النفاق ؟
ماذا يفعل ذو مروءةبين اهل الخداع فى ارض النفاق ؟؟
هذا الشعب لابد ان يكون احد اثنين .. إما شعب يكره نفسه لأنهرغم ما يشيعون عنه من انه مصدر السلطاتيأبى ان يصلح حاله ويعالج مصابه ويزيل عن نفسه ذلك القيد الثقيل من الفقر .. والجهل .. والمرض وإما أنه شعب زاهد ،قد تعود ذلك البؤس الذى يرتع فيه والحرمان الذى يأخذ بخناقه
يا أهل النفاق !! تلك هى أرضكم .. و ذلك هو غرسكم .. ما فعلت سوى أن طفت بها و عرضت على سبيل العينة بعض ما بها .. فإن رأيتموه قبيحاً مشوها ، فلا تلومونى بل لوموا أنفسكم .. لوموا الأصل و لا تلوموا المرآة . أيها المنافقون !! هذه قصتكم ، و من كان منكم بلا نفاق فليرجمنى بحجر
أيها القراء المخدوعون..إن هدف الصحيفة الأول..أية صحيفة..ليست الوطنية..ولا الثقافةولا خدمة الشعبولاحرية الرأيولارفع منار الفضيلة..ولا..ولا..ولا شئ من كل هذه الخزعبلات..إن هدف الصحيفة الأول هو بيع الصحيفة..هو المكسب..هو أكل المعيش!
ولست اعني بالصيام.. هذا الصيام الذي نصومه في رمضان، فعلم الله أننا قد اصبحنا نباشرهلو باشرناهبطريقة اخرجته عن كل معاني الصيام، فنحن لا نحرم انفسنا خلاله اي شيء.. على العكس نحن نعطيها كل ما تشتهيه من المأكولات الشهية التي اضحت من خصائص رمضان……… ويزيد على ذلك اننا نظل طوال اليوم مستلقين بلا عمل ولا فائدة كاننا جثث هامدة.. يضيق خلقنا ونغضب لاقل سبب.. بحجة اننا صائمون.. ويسب احدنا الاخر! لانه صائم وكفران
‏ أبَـعْـدَ طول التمني .. يلقي لها القدر بأمنيتها .. فتجزع من مواجهتها ؟!
.. إني لا أخشي الموت في ذاته ولكن أخشي وسائله المسرحية الحمقاء
الحق مزعج للذين إعتادوا ترويج الباطل حتى صدقوه
إن الجهل مقسم لدينا نحن تجار الجهل ثلاثة درجات: الجهل البسيط.. والجهل المركب.. ومنتهى الجهل!
إن الرذائل لن تكون رذائل إلا مما ينتج عنها
إن المرأة إذاأحبت فهي تفضل مسح حذاء زوجها على رئاسة الوزراء
إن إلهاماً في داخلنا يدفعنا أحياناً إلى الطريق الصحيح الذي يجب أن نسلكه..
إن ربح العمر ساعات السرور .. وأحكم الناس فى هذه الدنيا رجل استطاع ألا يحزن، فجعل كل عمره ربحاً.
إن سوء الحظ إذا مابدأ فلن ينتهي حتى يتلف كل شئ.
إن شر ما في النفس البشرية هي أنها تعتاد الفضل من صاحب الفضل فلا تعود تراه فضلا !
إن كل ما لم يكشف عنه الغيب .. مهما بلغ يأسنا منه .. قد نتنظر منه شيئا.
إن مبعث شقائنا في الحياة هو المقارنة بين النعم
إن مجرد حملى للقرطاس و اعتقادى بأننى بعد لحظات سأصبح رجلا شجاعًا قد جعلنى بالفعل رجلا شجاعا
أنت أحياناً تبصر ما تحب أن تبصر ، لا ما تبصر فعلاً.
أنت مقيم في الذاكرة.
اننا لا نملك حياتنا .. وأن فقدها بلا مقابل .. يعد ذنباً في حق الوطن !
تلك هي العلة في هذا البلد… ان الذي يحس بالمصاب لا يملك منعه.. والذي يملك منعه.. لا يكاد يحس به
حتى السراب الذي نخدع به أنفسنا ..لا نملك نحن صنعه ،وإنما يفرض علينا
حمدا لله على أوهامنا .. إنها لا تحرمنا بقية أمل . و بقية عزاء ..
حمدالله أن وهبنا العزاء في الأحلام والسلوى في الذكريات
حيا الله الجبن فما رفع منارة الفضيلة غيره اٍن أفضل خلق الله أجبنهم
فأنا أعلم مشقة الكتابة عندما تعوزنا الرغبة فيها .. كما أعلم مشقة الصمت عندما نتلهف على الحديث
كفى حزنًا أن الحزن لا ينفع
كنت احب وعندما يحب الانسان .. لا تنكري منه فعلا أيا كان : أقوال يوسف السباعي
كنت احب وعندما يحب الانسان .. لا تنكري منه فعلا أيا كان
يوسف السباعي
كيف يريد الانسان سعادة دائمة و حياته نفسها لن تدوم
لأنيإن كنت لا أخشى الموت في جملته و نتائجهإلا انني أخشى منه تفاصيله ومقدماته.
لست أشك في أن الحب هو أخف أسباب الذنب و أكثرها تبريرا لطلب الغفران ..
لماذا لا يضجون؟ إن في ضجة الصراخ .. أنسا من وحشة الموت .. و تمويها لصمته المخيف ..
ما الفائدة من أن تنادي شخصاً لا يسمعك
ما من إنسان يحب الوداع .. إنه يفرض علينا فرضا، لا نملك إلا أن نسلم به
نحن شعب يحب الموتى، ولا يرى مزايا الأحياء حتى يستقروا في باطن الأرض.
هذا النوع لا يزيد علي أن يكون إنساناً سلبياً .. وجوده كعدمه
هل هناك خير للبلد من أن يكون أهل الفكر فيها مخلصين أحرار ؟!
هنا يرقد الرجل المجنون …والمرأه التافهه ..يالهما من تافهيين
ولكن السراب ..خير من لا سراب له إنه يعللنا بالأمل .. وفي فسحة الأمل فسحة للحياة
وليس أدل علي الغباء من التزمت وصنع الوقار و إدعاء الهيبة
وهكذا حواءتأخذ من الجميعولكنها لا تهب الا لمن تحبحتي ولو كان زبالا في خرابه
وهل يصعب الاتفاق إلا على ذوى النفوس الخبيثة الطامعة التي تملؤها الأنانية ويغزوها الحقد ؟
ويبدو لي اني كنت في تلك الليلة قد نسيت لفظ لا…….
يا أمة التعاسة… يا أمة الهزل… يا أمة الجهل. ((يا أمة ضحكت من جهلها الأمم))
يقولون : أن الأذن تعشق قبل العين احياناً وأزيد على قولهم أن الذهن قد يعشق قبل الأذن وقبل العين
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب