أقوال نيكوس كازانتزاكيس
نيكوس كازانتزاكيس

كاتب و فيلسوف يوناني ، اشتهر بروايته ” زوربا اليوناني ”

إن الاعتراف بالخطيئة هو نصف التوبة.
إنّ الحسابات الطيبة تخلق الأصدقاء الطيبين
إن الخطيئة التي تعترف بها يُغفر لك نصفها.
إن الكلمات لا يمكنها أبدا أن تخفف عما في قلب الإنسان وتريحه. الصمت وحده قادر على فعل ذلك.
إن الله يغفر كل الذنوب والخطايا… إلا أن تترك امرأة تنام وحيدة
إن في النساء جرحا لا يلتئم بالمرة.
إن لكل انسان حماقاته ، لكن الحماقة الكبرى في رأيي هي ألا يكون للإنسان حماقات.
ذلك هو الطريق الواجب اتباعه ، أن تجد الإيقاع الأكبر وتستسلم له ، بثقة
لا يهم ألا يكون للإنسان رأس ، يكفي أنْ تَكون عنده قبعة .
كان يعرف أنه لأمر يدعو إلى الخجل ألا يستطيع السيطرة على قلبه
آدم يعني همين: يعني موجودي زنده اي كه پا مي شود و توضيح مي خواهد.
الأفضل أن ترحَل بخفّة و تلتزِم العزلَة ، المناخ الطبيعيللإنسان
البحر يثير القلب، يطلق العنان للقلق والأسئلة التي يهدئها العشب الأخضر الندي
الحقيقة لا أمل منها، الحقيقة هي اليأس، مثل الضياء المبهر يعشي البصر ولا ينير الطريق.
السعادة هي أن تؤدي واجبك ، وكلّما كان الواجب أصعب ، كانت السعادة أعظم.
إلهكم يبدو كإنسان، أنا لا أريده.
إن اغتصاب القوانين الكبرى خطيئة مميتة . يجب الا نستعجلألا نفقد الصبروأن نتبع بثقة النسق الأبدي
إن الطريقة الوحيدة في تخليص نفسك هي في مساعدة الاخرين
إن زوربا يرى يومياً كل الأشياء للمرة الأولى
إن قلب الإنسان يتألم عندما تمطرويجب الا نلومه على ذلك
إن كل شيء يحدث في هذا العالم ظالم، جائر، غير عادل، ولن أكون طرفًا فيه.
أنا مخلوق مؤقت و ضعيف، مصنوع من طين و أحلام لكني أدرك أن في داخلي تصطخب كل قوى الكون
إننا نسافرونطوف في البر والبحرومع ذلك فإننا لا نكون قد تجاوزنا عتبه بيتنا
جل ما أردته في هذه الحياة: بيت صغير، وأصيص ريحان، و زوجة طيبة…لم أصل إلى ذلك…أبدا
حتى الفضيلة تحتاج إلى اللطف وإلا فستكون عجرفة
سكينة، اطمئنان، وعلى الوجه قناع مبتسم لا يتحرك. اما ما يجرى وراء القناع فهذا من شأننا
عنما تتملكنا الكآبة فعلينا أنا نمنح أنفسنا وقتاً طيباً
كم هو حزين ان تسير بمفردك على ساحل البحر
لا أطلب بداية العالم ولا نهايته، أتبع ايقاع قلبي الرهيب و أذهب
لا شيء يسعني. لا شيء يسعني. أُريد أن أنعتق ! : أقوال نيكوس كازانتزاكيس
لا شيء يسعني. لا شيء يسعني. أُريد أن أنعتق !
نيكوس كازانتزاكيس
ما هو الإنسان الحر ؟ هو الإنسان الذي لا يخشى الموت.
هذا العالم أحجيَة ، و الإنسان ليسَ إلّا حيوان مُفترِس …
هناك أسوأ ممن هو أصموهو الذي لا يريد أن يسمع
ياربلا تنزل على الانسان كل ما يستطيع تحمله
بداخلي شخص يكافح ليرفع حملا ثقيلايراجع حساب الجسد و العقل منتصراعلى العادة و الكسل و الضرورة.
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب