أقوال ميلان كونديرا
ميلان كونديرا

ميلان كونديرا، هو كاتب وفيلسوف تشيكى، ولد في الأول من أبريل عام 1929

الغيرة مثل ألم الأسنان الحاد فهي لا تدع أي إمرىء يتمكن من فعل أي شيء حتى أن يظل جالسا عليه أن يسير فقط جيئة وذهابا جيئة وذهابا
إدانة هؤلاء الذين لا يعرفون ماذا يفعلونعمل بربري.
إذا كنا نفقل القبر بحجر فهذا لأننا لا نرغب في رجوع الميت. الحجر الثقيل يقول له: ابق حيث أنت!.
أضافت المصوّر بتحبّب أمومي : «أجساد عارية. ولكن هذا أمر طبيعي جداً! وكل ما هو طبيعي جميل!».
الإبداع كائن لا تحتمل خفته .
الاتصال الجنسي دون حب، شيء لا معنى له.
الإسم شكل من أشكال الإستمرارية في الماضي، والناس الذين لا ماضي لهم، هم أناس بلا اسم.
الافكار ايضا يمكنها أن تنقذ الحياة
الإنسان ينسج حياته على غير علم منه وفقاً لقوانين الجمال حتى في لحظات اليأس الأكثر قتامة
الحقد يسكر احياناً مثل الكحول
الحنين إلى الجنة إذا هو رغبة الإنسان في ألاّ يكون إنساناً
الخلود يلتصق بالموت.
الخيانة. منذ طفولتنا والوالد ومعلم المدرسة يكرران على مسامعنا بأنها أفظع شيء في الوجود.
الرغبة بالنظام هي الحجة الفاضلة التي يبرر كره الإنسان للإنسان إساءاته عن طريقها
الشفقة هى لعنة تبادل العواطف من شخص لآخر..
الصداقة المفرغة من محتواها الماضي تحولت اليوم إلى عقد مجاملات متبادلة باختصار إلى عقد تهذيب ..
الطيبة الحقيقية للإنسان لا يمكن أن تظهر في كل نقائها وحريتها إلا حيال هؤلاء الذين لايمثلون أي قوة
الكتاب علامة على أخوة سرية. فمن يمتلك مكتبة كهذه،ليس في مستطاعه إذاً أن يؤذيها
المرأة وحدها تستطيع أن تحتفظ في داخلها بأمل لا يبرره شيء.
الموسيقى هي نفي الجمل
الهدف من الجماع بالنسبة لهما لم يكن النشوة بل النعاس الذي يعقبها
إن الشغف بالتطرف سواء في الفن أو في السياسة رغبة مقنعة في الموت
إن تفرّد الأنا يكمن بالذات في هذا الجزء من المتعذر تصوره الذي يملكه كل انسان
إن غيوم المغيب البرتقالية تضفي على كل شيء ألق الحنين، حتى المقصلة
تتناسب درجة البطء طردًا مع قوّة الذاكرة، وتتناسب درجة السرعة طردًا مع قوّة النسيان.
تصبح رغما عنها غريمة لإمرأة لا تعني لها شيئاً إطلاقا !
ثم أغلق الكتاب (هذه العلامة المميزة على وجود أخوة سرية) فرغبت في معرفة ماذا كان يقرأ
حين لا نهتم بجسدنا، نصير عندئذٍ ضحايا له بسهولة.
حين يتكلم القلب لا يعود لائقاً أن يصدر العقل اعتراضات
في المقدمة الكذب المحسوس وفي الخلف الحقيقة التي لايدرك كنهها : أقوال ميلان كونديرا
في المقدمة الكذب المحسوس وفي الخلف الحقيقة التي لايدرك كنهها
ميلان كونديرا
كان التشيكيون يحملون كلهم فوق رؤسهم هالة الشقاء، وكان ذلك يؤثر في قلوب السويسريين الطيبين
كان راغبا حقا في أن يأخذ عطلة. و لكن عطلة تامة و تسريحا من الضرورات كلها.
كان يخشى في أغلب الأحيان أن يجدها جالسة على أرض الدكان الذي تشتري منه السجائر.
كان يشعر أنه عجوز وأن لا رغبة له في شيء آخر عدا قليل من الطمأنينة والسلام.
كانت تدرك أن هناك أساليب عديدة لاستمالة المرأة .. وأن أضمن الطرق هو الضرب على وتر حزنها
كل شيئ في هذا العالم مغتفر سلقا و كل شيئ مسوح به بوقاحة
كلما اقترب أكثر من الموت، اقترب أكثر من الخلود.
لا أحب في المرأة ما هي عليه بالنسبة إليها هي نفسها، بل ما تتوجه به إلي، ما تمثله بالنسبة إلي
لا حُرية لأعداء الحُرية ،،،
لا رسالة لي ، ولا أحد يملك رسالة . إنها لتعزية لا تقدر بأن نشعر بأننا أحرار وأن لا رسالة لدينا
لا يمكنك أن تقيس المودة المشتركة بين شخصين بعدد الكلمات التي يتبادلونها.
لكمـ نحنُ ضعفاء أمامـ المديح !
لكم نحن ضعفاء أمام المديح!!
لكني لا أريد شيئا أكثر من السلام.
للحياة التي نخلفها وراءنا عادةُ الخروج السيئة من الظلمات، تقديم الشكايات ، وفرض الأحكام علينا .
للصدفه وحدها مثل هذا السحر ،لا الضرورة
للضجة حسناتها ، فمعها لا يمكننا تمييز الكلمات !
ليست الشهوة هي الرغبة بالجسد وحسب، إنما هي في مقياس مماثل، الرغبة في الشرف.
ما صادفته فى هذه الكنيسة على غير موعد لم يكن الله بل الجمال
ما يحدث بالضرورة،ماهومتوقع ويتكرر يومياً يبقى شيئاً أبكم.وحدهاالصدفة ناطقة
ماهو ليس ناتجاً عن اختيار لا يمكن اعتباره لا استحقاقاً ولا فشلاً
مرة ليست في الحسبان ، مرة هي أبدا، ألا تستطيع إلا حياة واحدة كأنك لم تعيش البتة.
من الأفكار مايشبه جريمة اعتداء
هل صحيح أنه يجب علينا أن نرفع صوتنا حين يُسكت أحدهم رجلاً؟ نعم.
هناك حد كمي يجب عدم تخطيه ، لكن هذا الحد لا أحد يراقبه ، وربما لا يعرف أحد بوجوده
و لكن العالم كان من البشاعة بحيث ان لا احد كان يريد ان يبحث من بين الاموات
وسعادتهما لم تكن على الرغم من الحزن بل بفضله.
ولكن حين كانت القوة ضعيفة جداً من أن تؤذي الضعف، كان الضعف ليكون قوياً كفاية ليرحل.
ولكن هل الثقل هو حفا فظيع؟وجميلة هي الخفة
وها قد اكتشف الآن أن هذه السنوات هي أجمل في الذكرى منها في الواقع : أقوال ميلان كونديرا
وها قد اكتشف الآن أن هذه السنوات هي أجمل في الذكرى منها في الواقع
ميلان كونديرا
يجدر بالضعيف أن يتعلم كيف يكون قوياً، ويرحل عندما يصير القوي أضعف من أن يستطيع إيذاء الضعيف.
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب