أقوال محمد كامل حسين
محمد كامل حسين

الدكتور محمد كامل حسين (1901 – 1977)، أستاذ جراحة عظام مصري وأديب، وأول مدير لجامعة إبراهيم (جامعة عين شمس حاليًا) عند إنشائها عام 1950، وأول رئيس لجمعية جراحة العظام المصرية عند إنشائها سنة 1948.

الأصل في التسامح أن تستطيع الحياة مع قوم تعرف يقيناً أنهم خاطئون
أحذرك نصف الحق، فهو شر من الباطل
الإرهاب يؤخر ثورة الناس علي النظام، وإن كان يجعلها أمراً محتوماً
التنبؤ لا يمكن أن يقوم علي صحته برهان، و إنما يعجبنا بريق الذكاء الذي يصحبه غالباً
الجماعة اقدر علي الاندفاع منها علي التعقل واقدر علي التمادي في الباطل منها علي الرجوع الي الحق
الذين يدافعون عن الحق بالقوة لا يلبثون إلا ريثما يبلغون ما يريدون ثم تصبح القوة وحدها رائدهم
الظلم والانتقام سلسلة من الشر متصلة مفرغة لا فكاك منها
الفتوي إثمها إن تكن خطأ أكبر من نفعها أن تكون صواباً
القوة إذاانتصرت للحق فالنصر للقوة لا لحق
ألم أحذرك نصف الحق فهو شر من الباطل
أمَلُك في الإنسانية يبدأ بتَحقيقِك أمَلَها فيك
ان الارهاب يؤخر ثورة الناس على النظام و ان كان يجعلها أمرا محتوما
إن الإرهاب يؤخر ثورة الناس على النظام وإن كان يجعلها أمرا محتوما
إن السياسة عند أهلها غايتها تحقيق الممكن ، أما الإصلاح فهو تحقيق ما يبدو أنه غير ممكن
إن الصالح العام لأخطر الأوثان وأشدها ضررا حين يعبد فيطغى على أوامر الضمير.
ان الله يتوب على الناس بعد المعصية فيرد البهم ضميرهم بعد موتهفأن ارتكاب المعصية قتل للضمير
ان قدرة النظام على الخير أو الشر عظيمة جدا لا يغير منها شيئا ما فى القائم بأمره من خير أو شر
أوليس الشر سوء ظن متبادل؟
كأن الأرواح لا عمر لها..كأنها حين تتفق لا يعنيها ما يكون بين أصحابها من اختلاف في السن
ما يخالف الدين فامر الجزاء فيه إلي الله، أما ما يخالف النظام فأمر العقاب فيه إلي الناس
من عمل ما ليس من طبعهولو كان صواباًتعرض لخطرين، خطر النفاق و خطر الاخفاق.
نحن نستطيع الخروج عن الضمير كما تستطيع السمكه أن تخرج علي حد الماء ويصيبنا من جراء ذلك ما يصيبها
نصف الحق شر من الباطل
وإذا كنتم تريدون الحق الثابت فابحثوا عنه في غير هذه الدنيا أو عند غير الإنسان
يحتوي الليل الألم فيزيده شده .و يحتوي الألم الليل فيزيده طولاً
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب