أقوال محمد حسن علوان

أقوال محمد حسن علوان
محمد حسن علوان

أقوال محمد حسن علوان، روائي. ولد في 27 أغسطس 1979م

كل المدن تتساوى إذا دخلناها بتأشيرة حزن
لماذا لا يغيرون شكل طغيانهم حتى يصبح تاريخنا أكثر تنوعاً على الأقل، ربما نمنح أحفادنا كتب تاريخ غير مملة
خبايا النفس تظلّ في النفس! وآلامي تظلّ لي وحدي مادامت لا يفهمها أحد
الأحلام طيور بطريق تمشي بغباء ولايمكن ان تطير البتة وأنا لا أثق بمخلوقات كهذه.
لا تقاس أعمار الأمهات بالسنين، ولكن بما استودعه الله في قلوبهن من خير العطاء.
أبي كان كثيراً ما ينتقد المنصرفين كليا إلى التدين ما عندهم شغلة ، كلنا مسلمين
أحتاجُ للتركيز حتى لا تهزمنى الورقة.
أحيانا نمارس انتقادات لا إرادية في كلامنا دون أن نعي
أشعر بـ استمرار بأني معرّض لكمين من الجمال الساذج ، وعلي أن احتاط من مكر الطبيعة
أعمار الأمهات لا تقاس بالسنين بل بما استودعه الله في قلوبهن من خير العطاء .
إفتراضاتنا حول أنفسنا تتشعب كلما كبرنا حتى يصبح اليقين شائكا و بعيد المنال
الاحزان الوحيدة تفتك بنا دائما تجرح تغوص في العمق تتسرطن تتشعب تتلوث و تعيث فسادا في سائر الجسد
الإحسان يقطع من الجسور أحياناً أكثر مما يبني
الأحلام طيور بطريق يا زوجتي العزيزة، تمشي بغباء و لا يمكن أن تطير البتة، فلا تثقي بمخلوقات كهذه
الأربعون تغلق باب الاعتياد وتطرد من مفاصلنا آخر قطرات المرونة
الأشياء الكبيرة مخيفة، فقط لأنها كبيرة.
الأطفال يحبون الأشياء التي تتغير
آلامي تظلّ لي وحدي ما دامت لا يفهمها أحد
الأيام التي أنا فيها الآن خشبيّة الشكل ، جافة ، وخالية من الحياة ، وقابلة للاشتعال في أي ومضة حنين
الثوري ليس من يتمرد أو يعارضإنه صاحب الهدف الوحيد الذي يجاهد من اجله
الحُب لا يعلق على وجوهنا لوحة الحزن الثابتة كما نتوقع
الحزن عنصر ضروري لنكون بشراً، أما السعادة فشيء استثنائي، وجوده أو عدمه لا يؤثر في إنسانيتنا
الكتابة بذهن مشتت تشبه النوم أثناء السباحة كلاهما يؤدي الى الغرق
الكثير من الأسئلة تفتك بنا أكثر من همومنا
المشي كتابة أيها الشاعرهل مارست الكتابة على الرصيف؟ إن هذا ما تفعله الأقدام التي تدمن التيه.
الموتى رغباتهم كوصايا الأنبياء يبقى صداها زمناً في النفس
الناس لا يحبون الصدمات المفاجئة، ولكني أفضلها على تلك البطيئة التي تستقطب حزني ببطء
النساء دائما أوراق قابلة لإعادة الكتابة
النوم عدوٌ قديم على كل حال؛ لا يمكنني أن أتوقع منه تعاملًا رحيمًا
الهروب من مصدر الضيق اصعب من مواجهته دائماًلذلك لاتتخذ الحل الأصعب ابدا : أقوال محمد حسن علوان
الهروب من مصدر الضيق اصعب من مواجهته دائماًلذلك لاتتخذ الحل الأصعب ابدا
محمد حسن علوان
إما أن نبدع وإما أن نحدث في أجسادنا مئات الثقوب حتى يتسرب منها الحزن لا أحد يريد أن يتضخم بلا معنى
امرأة مثلك تشبه الوطن الكبير، كلما ازداد اتساعاً أرهقنا أكثر فى حماية حدوده
إن الأحصنة التي لاتركض، تموت!
إن البكاء وحدة مسيرة روحية لا ينبغي ان يقطعها الكلام.
إن التحوّل أصلاً هو السلوك الجاد الحقيقي في الحياة.
إن الحيطان في بيروت لها ذاكرةتحفظ حتى أسماء القنابلوألوان الفجيعة
إن الزمان إذا سلك طريقاً سرياً فى داخلنا يكون أكبر ممحاة فى الدنيا
إن عظامي تبرد إذا جلست مع الاخرين ولا بد أن أخلو بنفسي لأشعل حزناً و كتابة
إنّ عظامي تبردُ إذا جلستُ مع الآخرين، لا بد أن أخلو بنفسي لأشعل حزناً، وكتابة
أنا الذي لا تقتلني أحزاني بقدر ما تقتلني أحلامي
أي حب هذا الذي يحتاج إلى أربعين يوماً كي تكتمل فيه دورة الحنين، ويُقرع فيه جرس الشوق؟
بعض الأيام من الفضل ألا نستيقظ فيها أبداً، حتى لا نواجه صباحاً رثاً كهذا
تباً للأشياء التي نعرفها ولا نملك تبديلها
تدهشني المرأة التي تتكفل بحزني كلّه ، من البداية حتى النهاية
ثمة ارتباط قديم بين اليأس والعادات السيئة، لايوجد ماهو أشد خطراَ على مبادئ إنسان من حالة يأس
حتى لو مثلت كل الأفكار في ذهني معاً ، لا بد أن تختمر تماماً ، لا أحد يقرأ عجيناً
حكايات أمي مكتومة في داخلي مثل الغاز السام. لهذا أبقيها دائماً في قعر الروح حيث لا تبلغها الدلاء
خبايا النفس تظل في النفس ! و آلامي تظل لي وحدي ما دامت لا يفهمها أحد
دقة القلب التى تذهب لا تعود أبداً ! إذاً، فإن السماح للرتابة بالنفاذ إلى دقات القلب، جريمة كبيرة !
ذاكرة الرائحة أشد ضراوةً في إلحاح الشوقوأكثر إحتكاكًا يجدران القلب
سطحية التفكير كثيراً ما تتعارض مع عمق الهموم
ضعيف حد الاعتماد على فرص حضارية مثل المطاعم لتقيلني من عثرات بدائية مثل الجوع
طالما كتبت فى حالة ضعف، ولا أدرى كيف شكل الكتابة فى حالات القوة.
عندما تنجح امرأة فى الوصول بسقف الأنوثة الى حد تتساوى تحته النساء وتستحيل فوقه النساء أيضا
في الجرائد العربيةلا فرق فعلا بين العنوان والجرح !
في الحقيقةنحن نؤثر في الزمن أكثر مما يؤثر هو فينا
كأن التظاهر بالنسيان يكفي لطمس معالم الماضي
كل شيء يثير الملل يستحق أن يلعن كثيرا ويُعاقبحتى الناس والأشياء إنهم يخنقونني مثل الغبار
كلنا نريد أن تنتهي بشكل أسطوري يمنح هذا الموت عزاءً صورياً على الأقل
كم كانت درجاتك في امتحان الوفاء الأول مزرية ، وكم تعاقبت بعدها الانحدارات ، وكم تضخم العار !
كم هم محظوظون إذ يحرقون الفائض من أرواحهم في العمل، بدل أن يحترق في داخلهم بدون سبب، و يؤذيهم.
كنتُ أعتقد أن الذين لا يعرفون ، عادةً ينصرفون للقراءة ، وحدي أنا كلما شحت بي المعرفة ، رحتُ أكتب !
كنت أعتقد أن الذين لا يعرفون، عادة ما ينصرفون للقراءة، وحدى أنا كلما شحت بى المعرفة، رحت أكتب!
كُنت ساذجًا في حُزنيكلاسيكيًا في إجترار الأوجاع و التعايش معها : أقوال محمد حسن علوان
كُنت ساذجًا في حُزنيكلاسيكيًا في إجترار الأوجاع و التعايش معها
محمد حسن علوان
لا أتخيل أن أقضي حياتي سعياً وراء ثابت! مهما كان نفيساً وجليلاً، فالثبات بحد ذاته نسقٌ وضيع!
لا أجد أي شبهة لاضطراب نفسي أنت فقط لا تريد أن تشعر بأي وخزة ألم في الحياة ، وهذا مستحيل
لا أريد من أحد أن يجرح عزلتى.
لا تجلس أمام الأنهار التي تجري دائماً ..فيجري معها العمر
لا تحزن الا عن شيئين: فوات هدفكأو اثناؤك عنه
لا تقتربي منه. لا تقبليه.. قد تتركين اصباغك عليه.. فيصير مهرجا.. تضحكين عليه..
لا تكُن يائساً ك رجُل ، كُن طموحاً ك امرأه
لا شيء يجعلني أتذكر التفاصيل العابرة إلا لعنة التذكر نفسها.
لا يبالي الموتى بثرثرة الأحياء.
لا يوجد شىء لا نستطيع أن نخوض فيه بأقدامنا، فعندما تطول الغربة، يصبح الماضى مجرد وحل
لابد من يوم تنمحي فيه ألوان السماء القديمة كضرورة للحياة، و البقاء!
لسنا في حاجة إلى أن نخشى الموت، و لكنا نخشى أن تستمر بنا الحياة و نحن حزانى
لماذا نسأل ما دامت الأقدار هي التي تجيب في النهاية ؟ أسئلتنا كلها غثيان فكري لا معنى له .
لن تطفئ الغربة جرحاً !
ليس العيب ألا ندرك ما نتمنىولكن العيب الكبير ألا نسعى لما نتمنى
ليس عيباً ألا ندرك ما نتمنى، و لكن العيب الكبيرأن لا نسعى لما نتمنى
ما تكتبه الأقدار لا يمكن أن تمحوه الأيدي.
ما يثني عن الحزن أحيانا ربما يصبح حزناً آخر
ما يفصله لنا المجتمع من مبادئ قد لا يناسب أجسادنا. فلماذا لا نفصل مبادئنا بأنفسنا؟
من قال إن الموت يعترف بالشهادات، ويفكر في الطموحات
مناسبات الحزن تجعلنا نبكي على كل الأشياء التي فقدناها وأورثتنا حزناً ما في الماضي
منذ آلاف السنين ، المنفى هو مكان آمن للحزن .
ندَّخر نبضاتِ القلوب لحبٍّ أكثر أمانًا، لا يتخلّى عنّا فيه مَن أحببناهم.
نكبر أحياناً حتى نضطر إلى الحذر ونكبر أكثر لنتخلى عنه
هل أبدأ من مولد الحلم، أم من مأتمه؟
هل أنفض يدى من حبك الذى جاء من حيث لا أدرى وراح الى حيث لا يمكننى اللحاق به : أقوال محمد حسن علوان
هل أنفض يدى من حبك الذى جاء من حيث لا أدرى وراح الى حيث لا يمكننى اللحاق به
محمد حسن علوان
و أن الشهاب المارق بضوئه يغرينا أكثر من الشمس القابعة فوقنا منذ الصباح !
و ربما لم أكن لأنكش العمر و أحاول إصلاح ذكرياتي بصعوبة
ولهذا يتكلم الجميع هنا لغة السرية بطلاقة.
يُؤَجِلُ الله أُمنِيَاتِناولا يَنسَاها
يا امرأةً تزرع الأسألة في عقلي مثل السيوف، لماذا أنا مرهونٌ بيديكِ إلى هذا الحد؟
يا لحبنا، كيف أتى، و كيف رحل
يبدو أن بعض الأحزان لا تتناسل إلا فى مواطنها الأصلية.
يقولون ان الاحصنة التي لا تركضتموت!
أنا يا أبي مذ أن فقدتك لم أزل. . . . . . أحيا على مرّ الزمان.. بمأتمِ
تجتاحني تلك الرياح.. تطيح بي. . . . . . في مهمةٍ قفرٍ.. ودربٍ أقْتَمِ
وتمرُّ بي كل العواصف .. والردى. . . . . . يدنو مع الأمواج..و اسمك في فمي
أنا لم أزل أشكو إليك.. ولم تزل. . . . . . ذكراك قنديل الطريق المعتمِ
وكأنك الصدق الوحيد بعالمي. . . . . . والكل يا أبتاه .. محض توهُّمِ
وكأنني ما زلتُ أحيا يا أبي. . . . . . في حضنك الحاني.. ألوذ وأرتمي
وكأن كفك لا تزال تمدها. . . . . . نحوي.. وتمسك في حنانٍ معصمي
لا لم تمت عندي.. ولكن ما ارتوى. . . . . . ظمأي إليك.. وما شفاني بلسمي
لا لم تمت عندي.. ولكنّ الأسى. . . . . . والحزن يا أبتاه.. أبلى أعظمي
وأنا متى جاء يأتي المساء أكاد من. . . . . . شوقي إليك أضم بعض الأنجمِ
أظل ألثم كل شيء لامست. . . . . . كفّاك في بيتٍ كئيبٍ مظلمِ
وتظلُّ من فيض الشقاء وسادتي. . . . . . حمراء تسبح في بحورٍ من دمِ
من ذا يخفف ما ألمَّ بخافقي. . . . . . من ذا يحدُّ من الشعور المؤلمِ
من كان علمني العزاء فقدته. . . . . . من ذا يعزّيني بفقدِ معلمي
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب