أقوال محمد الماغوط

أقوال محمد الماغوط
محمد الماغوط

اقوال محمد أحمد عيسى الماغوط (1934- 3 أبريل 2006) شاعر وأديب سوري، ولد في سلمية بمحافظة حماة عام 1934

الوحدة الحقيقية القائمة بين العرب هي وحدة الألم والدموع.
مراقبة الألم من وراء الزجاج شيئ مضحك.. كالأطرش الذي يسمع موسيقى.
حتى لو امتلك العرب كل أسلحة العالم وسيطروا على كل ثرواتهوضمنوا كل أصواته وقراراتهفلن يعرفوا طعم النصر . وسيظل الوطن العربي يشعر بنخزة في خاصرته وغصة في حلقهوبالشلل في أطرافه ما لم يرتفع صوت الوحدة من المحيط إلى الخليج فوق أي صوت آخرووحدة الجذور قبل وحدة الأغصان . وبدونه سيظل العرب سخرية العالم كمن يلعب كرة القدم بيديه وكرة السلة بقدميه .
الوحدة الحقيقية القائمة بين العرب هي وحدة الألم والدموع.
لا يوجد عند العرب شيء متماسك منذ بدء الخليقة حتى الآن سوى القهر.
ماذا يفعل هؤلاء العرب من المحيط إلى الخليج ؟ .لقد أعطونا الساعات واخذوا الزمنأعطونا الأحذية واخذوا الطرقاتاعطونا البرلمانات واخذوا الحريةأعطونا العطر والخواتم واخذوا الحباعطونا الاراجيح واخذوا الأعيادأعطونا الحليب المجفف واخذوا الطفولةأعطونا السماد الكيماوي واخذوا الربيعأعطونا الحراس والإقفال واخذوا الأمانأعطونا الثوار واخذوا الثوره
أحاولُ أن أكون شاعراً في القصيدة وخارجها، لأن الشعر موقفٌ من الحياة، وإحساسٌ ينسابُ في سلوكنا.
هل هناك طبيب أنف أو عيون أو حنجرة يفسر لنا سر بعض المآقي التي تظل مغمضة أياماً وليالي عن الرشوة والفساد والجشع في هذه الدائرة أو تلك وما أن تشم أو ترى كلمة نقد حر حتى تفتّح فجأة وتصير بإستدارة زر المعطف دهشة واستنكاراً!؟
جميع الحقوق محفوظة ويكفلها القانون. قانون الطوارئ طبعا!
أترانا بدأنا بتسديد ثمن تيار الحل السلمي من جيوبنا ونخن لا ندري؟
اتفَقوا…… على توحيد الله و تقسيم الأوطان……..!
إذا كتبت أموت من الخوف.. وإذا لم أكتب أموت من الجوع !
إذا ما أقدمت على الإنتحار قريباً فما هذا إلا لكي ترتفع روحي المعنوية إلى السماء.
الانسان العربي سياسياً كان أو مفكراً أم صحافياً أم عاشقاً لا يظهر على حقيقته إلا في الحمام
الخمر يلعب برأسي وزوجتي تلعب بجيوبي والبقال يلعب بحساباتي وأكثر من زعيم سياسي يلعب بمصيري
الدولة لا تسأل المواطن عما يفعله من وراء ظهرها، إذا لم يسألها ماذا تفعل من وراء ظهره.
السلطة تراقب الشعب، والشعب يراقب السلطة، واسرائيل تراقب الجميع
الطغاة كالأرقام القياسيةلابد من أن تتحطم في يوم من الأيام!
الفرح مؤجل كالثأر من جيل إلى جيل، وعلينا قبل أن نُعَلِّم الناس الفرح، أن نعرف أولا كيف نتهجأ الحزن
إن المرأة هي المكان الوحيد الذي يجعل من الجهات الأربع جهة واحدة لا يمكن تحديدها
إن النخبة لا تموت مبكراً، الشعوب هي التي تموت.
إن شعوباً جريحة برمتها يُساوم عليها أمام قدحي خمر .
اني شجرة فرح … و اذا بخريف صاعق يضربني حتى الجذور
حين يصبح للإنسان قضية، لابد أن تتبعها اضبارة أمنية
سأمحو ركبتي بالممحاة، سآكلهما حتى لا أجثو لعصر أو لتيار أو مرحلة
صار فم الإنسان العربي مجرد قنّ لايواء اللسان والاسنان لا أكثر
عمرها ما كانت مشكلتنا مع الله، مشكلتنا مع الذين يعتبرون نفسهم بعد الله.
في ظروف الطغيان ليست البطولة أن تجلس على ظهور الدبابات بل أن تقف أمامها .
كل يوم أكتشف في وطني مجداً جديداً وعاراً جديداً أخباراً ترفع الرأس وأخرى ترفع الضغط
كلنا ، عصافير حدباء . تدعي المبادئ ، وتنفر من رائحة الفقرا . : أقوال محمد الماغوط
كلنا ، عصافير حدباء . تدعي المبادئ ، وتنفر من رائحة الفقرا .
محمد الماغوط
كيف يعود الإنسان العربي الى تراثه قبل ألفي عام وهو لا يستطيع العودة الى حدود ال 67؟
لا أجهزة تنصت في الوطن العربي في أي مكان.. لأنه في الأصل لا أحد يتكلم
لا تعنيني التسمية التي تطلق على ما اكتب، شعرا أم نثرا أم نحتا أم رقصاً
لا تكن متفوقاً في عالم منحط لأنك ستكون بقعة عسل في عالم من الذباب سيفنى العسل و يتبقى الذباب
لا توجد حرية … توجد خطابات عن الحُرية
لا شيء يتفجر حتى الآن من المحيط إلى الخليج سوى اسطوانات الغاز
لاتنحن لأحد مهما كان الأمر ضرورياً ، فقد لاتواتيك الفرصة لتنهض مرة أخرى !
لقد أصبح البشر كصناديق البريد المُقفلةمتجاورين ولكن لا أحد يعرف ما في داخل الآخر .
لكي تكون جراحك واضحة لا لبس فيها ولا إبهام، عليك أن تدفع جزية الدمار .
لم أستطع تدريب إنسان عربي واحد على صعود الباص من الخلف والنزول من الأمام فكيف بتدريبه على الثورة.
ليس ثمة شرقي إلا وفيه شيء من الخيانة
ما الفائدة من الإسم إذا كان صحيحاً ..و الوطنُ نفسُه مُعتلاً .
ما أن قلت لهم أن الامبريالية تنحسر، وأن الثورة العالمية على الابواب، حتى جاء كبش ونطحني على فمي
ما جدوى أن يكون النظام من حديد والمواطن من زجاج؟
ما من جريمة كاملة في هذا العصر سوى أن يولد الإنسان عربياً .
من كثرة الطرق التي أصبحت تؤدي إلى فلسطين صارت القضية في حاجة إلى إدارة مرور !
هل مركبة العودة صناعة انكليزية حتى يكون السائق دائما على اليمين؟
وأعتقد أنه بعد هذا الزمن الطويل من البهجة، صار الشاعر مضطراً أن ينوح، وأن يبدل هويته إلى غراب.
وحدهُم الشُّهدَاء لا يختالُون بالأوْسمة
ولن أيأس ولن أستسلم ما دام هناك عربي واحد يقول لا في هذه المرحلة ولو لزوجته
ومن اليمين الى اليسار ومن اليسار الى اليمين، من دون حرية لا يمكننا الانتصار حتى على دودة القطن
يبدو أن تحرير العقل العربي أصعب من تحرير فلسطين .
أحب النظافة والاستحمام
والعتبات الصقيلة وورق الجدران
ولكني أحب الوحول أكثر.
ماذا نفعل عند هؤلاء العرب من المحيط إلى الخليج ؟
لقد أعطونا الساعات وأخذوا الزمن ،،
أعطونا الأحذية واخذوا الطرقات ،،
أعطونا البرلمانات وأخذوا الحرية ،،
أعطونا العطر والخواتم وأخذوا الحب ،،
أعطونا الأراجيح وأخذوا الأعياد،،
أعطونا الحليب المجفف واخذوا الطفولة ،،
أعطونا السماد الكيماوي واخذوا الربيع ،،
أعطونا الجوامع والكنائس وأخذوا الإيمان ،،
أعطونا الحراس والأاقفال وأخذوا الأمان ،،
أعطونا الثوار وأخذوا الثورة ،،
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب