أقوال مالك بن أنس
مالك بن أنس

اقوال الامام مالك و هو أبو عبد الله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي الحميري المدني (93-179هـ / 711-795م) فقيه ومحدِّث مسلم، وثاني الأئمة الأربعة عند أهل السنة والجماعة، وصاحب المذهب المالكي في الفقه الإسلامي. اشتُهر بعلمه الغزير وقوة حفظه للحديث النبوي وتثبُّته فيه


أشهر أقوال مالك بن أنس


إذا منع العلم عن العامة فلا خير فيه للخاصة
إذا مدح الرجل نفسه ذهب بهاؤه.
إذا لم يكن للإنسان في نفسه خير ما لم يكن للناس فيه خير.
العقل حفظ التجارب
إن المؤمن حسن المعونة، يسير المؤونة، والفاجر بضده
مَن لم يكن فيه خير لنفسه لم يكن فيه خير لغيره؛ لأن نفسه أولى الأنفس كلها، فإذا ضيعها فهو لما سواها أضيع، ومَن أحب نفسه حاطَها وأبقى عليها
إذا ظهر الباطل على الحق، كان الفساد في الأرض، وقليل الباطل وكثيره هلكة، وإن لزوم الحق نجاة
الدنو من الباطل هلَكة، والقول بالباطل بُعد عن الحق، ولا خير في شيء وإن كثُر من الدنيا بفساد دين المرء ومروءته
الحكمة: التفكير في أمر الله تعالى، والاتباع له
لا يكون إماماً من حدث بكل ما سمع.
ما أحب لأحد أنعم الله عليه إلا أن يرى أثر نعمته عليه ، وخصوصاً أهل العلم ينبغي لهم أن يظهرو مروءاتهم في ثيابهم إجلالاً للعلم
قال ابن وهب: سمعت مالكا يقول: ما تعلمت العلم إلا لنفسي، وما تعلمت ليحتاج الناس إليّ.
قال ابن وهب: سمعت مالكا يقول: اعلم أنه فساد عظيم أن يتكلم الإنسان بكل ما يسمع.
من عَدَّ كلامه من عمله؛ قل كلامه إلا فيما يعنيه.‏
جُـنَّةُ العالم: لا أدري، فإذا أغفلها؛ أصيبت مقاتله.
لا يؤخذ العلم عن أربعة: سفيه يعلن السفه وإن كان أروى الناس، وصاحب بدعة يدعو إلى هواه، ومن يكذب في حديث الناس وإن كنت لا أتهمه في الحديث، وصالح عابد فاضل إذا كان لا يحفظ ما يُحدِّث به.
عن ابن وهب قال: قيل لمالك: ما تقول في طلب العلم؟ قال: حسن جميل، لكن انظر الذي يلزمك من حين تصبح إلى أن تُمسي فالزمه.
إذا رأيت الرجل يدافع عن الحق فيشتم ويسب ويغضب فاعلم أنه معلول النية لأن الحق لا يحتاج إلى هذا، يكفي الحق أن تصدح به، حتى يستجاب له
السنة سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق
لا يصلح المرء حتى يترك ما لا يعنيه ويشتغل بما يعنيه فإذا كان كذلك أوشك أن يفتح الله تعالى قلبه له
إذا عرض لك أمر فاتئد ، وعاير على نظرك بنظر غيرك فإن العيار يذهب عيب الرأي ، كما تذهب النار عيب الذهب
ينبغي للقاضي ألا يترك مجالسة العلماء وكلما نزلت به نازلة ردها اليهم وشاورهم
خير الأمور ما كان منها ضاحياً بيناً ، وإن كنت في أمرين أنت منهما في شك فخذ بالذي أوثق
العلم نور لا يأنس إلا بقلب تقي خاشع
لاخير فيمن يرى نفسه في حال لا يراه الناس لها أهلا

من أقوى ما قال مالك بن أنس


تعلموا الحلم قبل العلم.
وأوصى مالك الخليفة المهدي: أوصيك بتقوى الله وحده، والعطف على أهل بلد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم. تفقد أمور الرعية فإنك مسؤول عنهم؛ فإن عمر بن الخطاب قال: والذي نفسي بيده، لو هلك جمل بشاطئ الفرات ضَياعًا، لظننت أن الله يسألني عنه يوم القيامة.
وقال رجل لمالك: أوصني، فقال: أوصيك أن تعمل صالحًا، وتأكل طيبًا.
وقال له رجل: أوصني، قال: إذا هممت بأمر من طاعة الله فلا تحبسه إن استطعت فَواقًا (أي وقتا قصيرًا) حتى تمضيه، فإنك لا تأمن الأحداث، فإذا هممت بغير ذلك فإن استطعت ألا تمضيه فواقًا فافعل، لعل الله يحدث له تركًا، ولا تستح إذا دُعيت لأمرٍ ليس بحق أن تقول: قال الله تعالى في كتابه: (وَاللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، وطهِّر ثيابك، ونقِّها عن معاصي الله، وعليك بمعالي الأمور وكرائمها، واتقِ رذائلها وما سفَّ منها؛ فإن الله يحب معالي الأخلاق ويكره سَفسافها، وأكثِر تلاوة القرآن، واجتَهِد ألا تأتي عليك ساعة من ليل أو نهار إلا ولسانك رطْب بذِكْر الله، ولا تُمَكِّن عليك الناس من نفسك، واذهب حيث شئت
عليك بمجالسة مَن يَزِيد في علمك قولُه، ويدعو لحال الآخرة فعله، وإياك ومجالسةَ من يعلِّمك قولَه ويعيبُك دينُه، ويدعوك إلى الدنيا فعلُه
قال لقمان لابنه: يا بني، إن الناس قد تطاول عليهم ما يوعدون، وهم إلى الآخرة سراعٌ يذهبون، وإنك قد استدبرت الدنيا منذ كنت، واستقبلت الآخرة، وإن دارًا تسير إليها أقرب إليك من دار تخرج منها
بغيتك منها ما يكفيك (أي من الدنيا)، فأقَلُّ عيشها يغنيك، وما قل وكفى خير مما كثُر وألهى
الزهد في الدين: طِيب المكسب، وقصر الأمل : أقوال مالك بن أنس
الزهد في الدين: طِيب المكسب، وقصر الأمل
مالك بن أنس
التواضع في التُّقَى والدين، لا في اللباس
وقال تلميذه ابن القاسم: كنا إذا ودَّعنا مالكًا يقول: اتقوا الله، وانشروا هذا العلم، وعلِّموه ولا تكتموه، ويقول في ذلك لمن ودعه: اتقوا الله في هذا العلم ولا تنزلوا به دار مضيعة، وبُثُّوه ولا تكتموه
تعلموا من العلم حتى لبس النعل
أدب الله القرآن، وأدب رسوله السنة، وأدب الصالحين الفقه.
حق على مَن طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة وخشية، والعلم حسن لمن رزق خيره.
ينبغي للعالم ألا يتكلم بالعلم عند مَن لا يطيقه، فإنه ذل وإهانة للعلم، وحق على مَن طلب العلم أن يكون له وقار وسكينة.
طلبُ العلم حَسَن جميل، ولكن انظر ما يلزمك من حين تصبح إلى أن تمسي فالزمه ـ يقصد عمل اليوم والليلة.
من طلب هذا الأمر (أي علم الدين) صبر عليه، فلا يبلغ أحد ما يريد من هذا العلم، حتى يضربه الفقر، ويؤثِرَه على كل حال
لا تسأل عما لا تريد فتنسى ما تُريد، فإنه مَن اشترى ما لا يحتاج إليه باعَ ما يحتاج إليه
ليس العلم بكثرة الرواية، وإنما العلم نور يضعه الله في القلوب
لا يستكمل الرجل الإيمان حتى يحز لسانه
وكان يقول حين يُسأل ويُستفتى: الكلام بالباطل يصد عن الحق
كثرة الكلام تمج العلم وتذله وتنقصه
وكل شيء ينفع فضله إلا الكلام
من أكثر الكلام، ومراجعة الناس قلَّ بهاؤه
ما أسرَّ عبدٌ سريرةَ خير إلا ألبسه الله رداءها، ولا أسرّ سريرةَ سوء إلا ألبسه الله رداءها
إذا مدح الرجل نفسه ذهب بهاؤه
ما زهد أحد في الدنيا إلا أنطقه الله بالحكمة

حكم و أمثال مالك بن أنس مع الصور


الحكمة نور يقذفه الله في قلب العبد
لكل شيء دِعامة، ودعامة المؤمن عقله، فبقدر ما يعقِل يعبد ربه
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *