أقوال ماجد عرسان الكيلاني
ماجد عرسان الكيلاني

ماجد عرسان الكيلاني، مواليد الأردن، مفكر ومؤرخ وتربوي أردني

الطفل الذي يعيش في أجواء الأمن يتعلم الثقة بالنفس
إن فترات القوة و المنعة في التاريخ الاسلامي انما ولدت حين تزاوج عنصران : الاخلاص في الارادة ، و الصواب في التفكير و العمل .. فإن غاب أحدهما عن الاخر فلا فائدة من الجهود التي تبذل و التضحيات التي تقدم
إن الفلسفة التاريخية تقوم على مبدأ هام .. و هو أن كل مجتمع يتكون من ثلاث مكونات : الافكار ، و الاشخاص ، و الاشياء .. وان المجتمع يكون في اوج صحته و عافيته حين يدور الاشخاص و الاشياء في فلك الافكار الصائبة … و لكن المرض يصيب المجتمع حين تدور الافكار و الاشياء في فلك الاشخاص، و ينتهي المجتمع الى حالة الوفاة حين يدور الافكار و الاشخاص في فلك الاشياء
حين تفشل جميع محاولات الاصلاح ، و تتحول الجهود المبذولة الى سلسلة من الاحباطات و الانتكاسات المتلاحقة ، فان المطلوب هو القيام بمراجعة تربوية شاملة ، جريئة و صريحة و فاعلة
مع أن الاسلام هو العلاج المؤدي الى صحة المجتمعات و قيام الحضارات الراقية ، إلا أن الاسلام لا يؤدي هذا الدور الحضاري إلا إذا تولى (فقهه) أصحاب العقول النيرة و الارادات العازمة النبيلة
الجامعات في امريكا و أوربا و اسرائيل لا تبحث عن العلم من أجل العلم ، و لا تبحث عن المعرفة من أجل الارتقاء بمكانة الانسان الاجتماعية و شبكة علاقاته بالمنشأ و الحياة و المصير .. و انما هم هناك يبحثون عن المعرفة و العمل باعتبارهما عنصراً من عناصر القوة اللازمة للنجاح في عملية الصراع الدولي
… اما في الاقطار العربية و الاسلامية فان حال العلم و المعرفة كحال الذهب عند نساء هذه الاقطار ، يبقيان مجرد حلية يباهي بهما الافراد و حملة الشهادات بعضهم بعضاً في الداخل
السلوك الانساني هو قصد و حركة ، و إن القصد يتجسد في الفكر و الارادة ، و الحركة تتجسد في التعبير و الممارسات العملية
العمل الناجح يولد ولادتين : ولادة نظرية ، و اخرى عملية ، و لابد من الاثنتين و ترتيب تتابعهما
ولقد أثبت التاريخ و الإجتماع الإنساني ان الفضائل البشرية توجد مجتمعةًوالرذائل توجد مجتمعةً كذلك.
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب