أقوال لبيد بن ربيعة

لَبيد بن ربيعة بن مالك أبو عقيل العامِري عامر بن صعصعة من هوازن (توفي 41 هـ/661 م) أحد الشعراء الفرسان الأشراف في الجاهلية،عمه ملاعب الأسنة وأبوه ربيعة بن مالك والمكنى *بربيعة المقترن* لكرمه. من أهل عالية نجد، مدح بعض ملوك الغساسنة مثل: عمرو بن جبلة وجبلة بن الحارث. أدرك الإسلام، ووفد على النبي (صلى الله عليه وسلم) مسلما، ولذا يعد من الصحابة، ومن المؤلفة قلوبهم. وترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتاً واحداً


أشهر أقوال لبيد بن ربيعة


 
لبيد بن ربيعة
 
وما الناسُ إِلا عاملون : فعاملٌ … يتبرُ ما بني وآخرُ رافعُ
فمنهم سعيدٌ آخذٌ بنصيبِه … ومنهم شقيٌ بالمعيشةِ قانعُ
 
لبيد بن ربيعة
 
الكلبُ والشاعرُ فيِ مَنزْلٍ … فليت أني لم أكُنْ شاعرا
هل هو إِلا باسِطٌ كفَّه … يستطعمُ الواردَ والصادرا
وكم مشتر من ماله حسن صيته*** لآبائه في كل مبدئ ومحضر : أقوال لبيد بن ربيعة
وكم مشتر من ماله حسن صيته*** لآبائه في كل مبدئ ومحضر
لبيد بن ربيعة
 
لبيد بن ربيعة
 
لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى*** ولا زاجرات الطير ما الله صانع
 
لبيد بن ربيعة
 
أأجزع مما أحدث الدهر بالفتى***وأي كريم لم تصبه القوارع***فلا جزع إن فرق الدهر بيننا***فكل امرئ يوما به الدهر فاجع
توقف عن زيارة كل يوم***إذا أكثرت ملك من تزور : أقوال لبيد بن ربيعة
توقف عن زيارة كل يوم***إذا أكثرت ملك من تزور
لبيد بن ربيعة
 
لبيد بن ربيعة
 
قالت غداة انتجينا عند جارتها:***أنت الذي كنت، لولا الشيب والكبر***فقلت: ليس بياض الراس من كبر***لو تعلمين، وعند العالم الخبر***ما يمنع الليل مني ما هممت به***ولا احار، إذا ما اعتادني السفر***ولا لأقول إذا ما أزمة أزمت:***يا ويح نفسي مما أحدث القدر
 
لبيد بن ربيعة
 
كانت قناتي لا تلين لغامز***فألانها الإصباح والإمساء***ودعوت ربي بالسلامة جاهدا***ليصحني فإذا السلامة رداء
ما عاتب الحر الكريم كنفسه***والمرء يصلحه الجليس الصالح : أقوال لبيد بن ربيعة
ما عاتب الحر الكريم كنفسه***والمرء يصلحه الجليس الصالح
لبيد بن ربيعة
 
لبيد بن ربيعة
 
وكذلك الزمان يذهب بالنا***س، وتبقى الرسوم والآثار
 
لبيد بن ربيعة
 
يلينا وما تبلى النجوم الطوالع***وتبقى الجبال بعدنا والمصانع
 
لبيد بن ربيعة
 
بلينا وما تبلى النجومُ الطَّوالِعُ وتَبْقَى الجِبالُ بَعْدَنَا والمَصانِعُ
وقد كنتُ في أكنافِ جارِ مضنّة ٍ ففارقَني جارٌ بأرْبَدَ نافِعُ
فَلا جَزِعٌ إنْ فَرَّقَ الدَّهْرُ بَيْنَنا وكُلُّ فَتى ً يَوْمَاً بهِ الدَّهْرُ فاجِعُ
فَلا أنَا يأتيني طَريفٌ بِفَرْحَة ٍ وَلا أنا مِمّا أحدَثَ الدَّهرُ جازِعُ
ومَا النّاسُ إلاّ كالدّيارِ وأهْلها بِها يَوْمَ حَلُّوها وغَدْواً بَلاقِعُ
ومَا المَرْءُ إلاَّ كالشِّهابِ وضَوْئِهِ يحورُ رَماداً بَعْدَ إذْ هُوَ ساطِعُ
ومَا البِرُّ إلاَّ مُضْمَراتٌ منَ التُّقَى وَما المَالُ إلاَّ مُعْمَراتٌ وَدائِعُ
ومَا المالُ والأهْلُونَ إلاَّ وَديعَة ٌ وَلابُدَّ يَوْماً أنْ تُرَدَّ الوَدائِعُ

2 تعليقات

  1. شكرا كتيير جزاكم الله خيراااااااااااا

  2. شكرا كتير جزاكم الله خيرا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *