حكم و أقوال فريد الأنصاري

عالم دين وأديب مغربي، حصل على الدكتوراه في الدراسات الإسلامية تخصص أصول الفقه ولد بإقليم الرشيدية، المغرب 1380 هـ/ 1960م – توفي 17 ذو القعدة 1430 هـ/ 5 نوفمبر 2009، تركيا

اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا من الدعاء فيه كأن النور اصفي تسبيحاً وتنزيهاً وان القلب اقرب محبه ومشاهده بحيث انبسطت ذاكرتك امامك مكشوفه الاوراق عليها اثامك وخطاياك نُكتاً سوداء زاحمت اوقات شرودك فيها اوقات إنابتك فما تنظر فيها حتي تلسعك سياط الخجل بين يدي مولاك وتبكي… تبكي عليها اثراً اثراً حتي تذوب الواحده تلو الاخري ف نهر دموع تتدفق عليك جداوله من عفو الله ثم تدعو وتدعو حتي تفني ف النفس دعائك فواحسرهً علي عبد سجد لله فما دعا عجباً كيف يرجع بغير زاد وقد عاد من حيث عاد عجباً لمن يطرق باب الكريم فلا يسأل
الشهوات الدنيوية كلها، لذتها تنتهي ببدايتها
إنما تحتاج لبعض الصفاء لترى.. ! فما كان لفاقد النور أن يبصر شيئًا!
محاضن الطفوله هي مزارع الاسرار ف تربتها تُدفن بذور النور وخريطه الفتح الآتي ومواعيد الزمان الجديد
الحقول التي لا تُروى بالدموع لا تثمر سنابلها أبداً !
لَأُبرهنَنَّ للعالم بأن ‎القرآن شمس معنوية لا يخبو سناها ولا يمكن إطفاء نورها.
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب