أقوال غسان كنفاني
غسان كنفاني

اقوال غسان كنفاني (عكا 8 ابريل 1936 – بيروت 8 يوليو 1972) روائي وقاص وصحفي فلسطيني تم اغتياله على يد جهاز المخابرات الإسرائيلية (الموساد) في 8 يوليو 1972 عندما كان عمره 36 عاما بتفجير سيارته قرب بيروت. كتب بشكل أساسي بمواضيع التحرر الفلسطيني

إن الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة
قال لي مرة فيما هو يقلب جريدة في يده : اسمع يا فيلسوفي الصغير الإنسان يعيش ستين سنة في الغالب ، أليس كذلك ؟ يقضي نصفها في النوم . بقي ثلاثون سنة . اطرح عشر سنوات ما بين مرض وسفر وأكل وفراغ . بقي عشرون ؛ إن نصف هذه العشرين قد مضت مع طفولة حمقاء ومدارس ابتدائية . لقد بقيت عشر سنوات . عشر سنوات فقط ، أليست جديرة بأن يعيشها الإنسان بطمأنينة ؟
كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقاً صغيراً يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود
هذا العالم يسحق العدل بحقارة كل يوم.
هذا العالم يسحق العدل بحقارة كل يوم
العدو قد يرغمني على الهزيمة ولكنه لن يرغمني على الضحك !
الإنسان قضية .. كم من الأحداث البسيطة تغير مجرى حياة الإنسان و تحدد مستقبله ، فعقدة السبحة رغم أنها اصغر من أي حبة من حباتها ، لكن إذا ما فلتت تكر السبحة بكاملها ، و أحيانا يخرج ماعز من اجل قشرة فاكهة فيجر القطيع خلفه
!لك شيء في هذا العالم.. فقم
أحسّت بغيابه رهيباً لا يصدّق. ينمو بدلاً من أن يذوب. وانتظرتْ
إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية.. فالأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغيرالقضية
أشرع كفيّ اللتين لم تعرفا منذ تُرِكَت غير الظمأ و أقول : تعالي
اكتبي لي في هذه اللحظة و قولي لي سأظل معك و سنظل معاً .
الأرض نفسها لا تطيق النظر اليهن
الأشباح ماتوا ..قتلتهم الفيزياء..و ذوبتهم الكيمياء..و أرعبتهم العقول
الأمور تمضِي بشكلٍ أفضَل ، حينَ لا يُقسم ُالمرءُ بشرفِه !
الإنسان الذي يحس أكثر من اللازم ، خير من الإنسان الذي لا يحس بالمرة.
الغزلان تحب أن تموت عند أهلها ، الصقور لا يهمها أين تموت #غسان_كنفاني
الفراق لا بدّ منه. فلنتلاق بانتظار أن يأتي
الفكرة إذا ولدت فـ ليس بالوسع التخلص منها ..
الموت..يا إلهي! أن نراه قريباً إلى هذا الحد وأن ننتظره ليل نهار.
أليس الانسان هو ما يحقن فيه ساعة وراء ساعة و يوما وراء يوم و سنة وراء سنة ؟
أمــوت وسـلاحــي بيــدي لا أن أحيــا وسلاحــي بيــد عــدوي
إن أسعدنا هو أبرعنا في التزوير ، أكثرنا قدرة على الغوص في بحر الاقنعة !
إن الانتصار هو أن تتوقع كل شيء..و ألا تجعل عدوك يتوقع..!
إن الإنسان في نهاية الأمر قضية
إن الحرية لا يمكن أن تكون شيئاً يأتي من الخارج !
إن الرجل الذي يلتحق بالفدائيين لا يحتاج بعد إلى رعاية أمه
إن السلاح بيد الإنسان .. إغراء للقتل
إن الصراصير وحدها قادرة على قتل أخيل ياللسخافة!
إن العمر خديعةٌ ، و إلا فكيف يمكن أن يكون عمري معك عمراً و عمري دونك عمراً أيضاً َ : أقوال غسان كنفاني
إن العمر خديعةٌ ، و إلا فكيف يمكن أن يكون عمري معك عمراً و عمري دونك عمراً أيضاً َ
غسان كنفاني
إن الفضول شيء رائع ولكنه غير قانوني.
ان القانون لا يقبل بان يقوم رجل غاضب بارتكاب جريمة، ولكنه، كي يعاقبه، يقتله كانه هو رجل غاضب.
إن المؤلف الصهيوني المطالب دون ريب بتبرير الاجتثاث يختار إصدار حكم بعدم جدارة العرب بوطن
إن النسيان هو أحسن دواء إخترعه البشر في رحلتهم المريرة !
إن خطأ زائد خطأ لا يساويان صحا
إن دفاع الكاتب اليهودي عن قضية لا موضوعية لا يمكن إلا أن يتم بأسلوب لا موضوعي
إن شراستك كلها إنما هي لإخفاء قلب هش
إن ضرب السجين هو تعبير مغرور عن الخوف
إن قضية الموت ليست على الإطلاق قضية الميت..إنها قضية الباقين
إن كل شيء يفقد معناه حين يعتاد المرء عليه
إن نصف حياتك فرجه على الناس، ونصفها الآخر فرجة الناس عليك
أن يكون الإنسان مع رفيق له حمل السلاح ومات في سبيل الوطن شيء ثمين لا يُمكن الـإستغناء عنه
أنا أحكي عن الحرية التي لا مقابل لها، الحرية التي هي نفسها المقابل.
أنا لا أستطيع أن أجلس فأرتق جراحي كما يرتق الناس قمصانهم.
أنتِ في جلدي، وأحسكِ مثلما أحس فلسطين: ضياعها كارثة بلا أي بديل
إنك تعنين بالنسبة لى أكثر بكثير مما أعنى لك و انا أعرف و لكن ما العمل ؟!
إنكم أذناب صغيرة في بالوعة القاذورات المنتنة، فليسقط العرش، و لتسقط الوزارة، و لتسقط أنت
اننا نزوّر العالم كي نفهمه… ياللتعاسة..
إنني أحبك كما لم أفعل في حياتي، أجرؤ على القول كما لم يفعل أي انسان وسأظل
إنــنــي أعض عبثــا عـلــي أمـــل ..لا يــريــد أن يبـقي معــي!!!
إنني لا أريد أن أكره أحداً، ليس بوسعي أن أفعل ذلك حتى لو أردت
إنهم لا يعرفون ذلك قطلا يعرفون شيئاً ثم يتنطعون لتعليم الناس كل الأشياء
بدت لي حياتي صدفة فارغة لم يكن لها أي معنى … وان أخطاء العالم كلها تلتقي عندي!!
تسقُطُ الأجسادُ… لا الفِكرة
تسير الأمور على نحو أفضل حين لا يقسم الناس بشرفهم
ثم ماذا ؟؟؟ أنت الآن تحمل جدرانك اأربعة و تمشي كانسان من جبس
دونك أيتها الغالية لا شيء ولا أحد، وغيابكليكن من يكن الذي سيختارهلن يعوض، بعدك مستحيل.
سَيُدَمر الكثيرُ مني إن أفقدكِ
طالما أن الإنسان دفع ليعيش دون أن يؤخذ رأيه بذلك، فلماذا لا يختار هو وحده نهايته
عرف أنه لن يستطيع الهروب من الذكرى التي أخذت تدق عظام رأسه من الداخل : أقوال غسان كنفاني
عرف أنه لن يستطيع الهروب من الذكرى التي أخذت تدق عظام رأسه من الداخل
غسان كنفاني
في العمل الصهيوني تتعرض كل شعوب العالم للاحتقار بدرجة أو بأخرى فالبوليون جبناء والألمان برابرة الخ
قاتلت الحركة الصهيونية بسلاح الأدب قتالاً لا يوازيه إلا قتالها بالسلاح السياسي
قد لا أريد أن أتذكر كي لا أجرح الحاضر، ولكنني لا أستطيع أن أنسى كي لا أخون ذاتي والحقيقة معًا
كان رجلا قادرا على الفهم من فرط ما شاهد الناس يموتون ببساطة ، ويتركون العالم بملاجئ أقل
كان مشوشا ولم يكن بوسعه أن يهتدي إلى أول طريق التساؤلات كي يبدأ!
كم هو ضروري أن يموت بعض الناس .. من اجل أن يعيش البعض الآخر ..
كم هي مؤلمة وقاسية اللحظة التي يريد أن يبكي فيها الإنسان ، ورغم لك ، هو لا يستطيع
كــنــت أعيــش ..مــن أجــل يــوم لا خــوف فيــه …وكنــت أجــوع مـــن أجــل أن أشبــع ذات يــوم!
لا تمت قبل أن تكون ندّاً
لا يعرف أحد إلى الآن نظرية تتيح لشعب راق أن يجتث شعباً متخلفاً إلا النازية
لستُ أطمع منك بالعودة ، فالعصافير لا تسكن أعشاشها مرتين !
لعن الله الخيال، لعن الله أحلام اليقظة
لقد احتجت إلى عشر سنوات كبيرة جائعة كي تصدق أنكَ فقدت شجراتك وبيتك وشبابك وقريتك كلها …
لقد أخطأنا حين اعتبرنا أن الوطن هو الماضي فقط .. أما خالد فالوطن عنده هو المستقبل
لماذا أنا اشتاق اليك كل هذا الشوق اذا كانت أنا تعنينا نحن الاثنين… كما اتفقنا؟
لن أرتد حتى أزرع في الأرض جنتي أو أقتلع من السماء جنة أو أموت أو نموت معاً
ليس في هذا البلد أحلى من لحظه حلم يعيشها الإنسان حتى لو تحت شمس حارقه
ما هي معركة فلسطين بالنسبة للعرب في الروايات الصهيونية؟ إنها بلا تردد، ترف لا ضرورة له!
مأساتي و مأساتُك أنني أحبك بصورة أكبر من أن أخفيها و أعمق من أن تطمريها
ممر ؛ فوقك تعبر كل الأشياء التي أردتها أن تكون لك و لكنها لن تكون أبدا لك .
نحن لا نريد الشيء لأنه جميل .. بل هو جميل لأننا نريده
هذه المراة تلد الأولاد فيصيروا فدائيين..هي تخلف و فلسطين تأخذ
و أظل أقول لكِ : خُذيني تحت عينيكِ
و تساءلت: أكان نشيجاُ هذا الذي أسمعه أم سلخ السياط وهي تهوي من الداخل؟
و عندما وصلنا صيدا في العصر صرنا لاجئين.
و ها أنذا متروك كشيئ على رصيف انتظار طويل يخفق في بدني توق لأراك و ندم لأنني تركتك تذهبين
ولأن الناس عادة لا يحبون الموت كثيرا فلا بد أن يفكروا بأمر آخر.
ويبدو أن هناك رجال لا يمكن قتلهم إلا من الداخل
ياحامد. ياولدي الصغير. ياولدي المسكين. أكان من الضروري أن ترتطم بالعالم. على هذه الصورة الفاجعة؟
ياو لدي المسكين أكان من الضروري أن ترتطم بالعالم على هذه الصورة الفاجعة؟ : أقوال غسان كنفاني
ياو لدي المسكين أكان من الضروري أن ترتطم بالعالم على هذه الصورة الفاجعة؟
غسان كنفاني
يتبــدل المــدافعـون…..لا تتبــدل القضيـــة
يدهشني ذلك النوع من البشر الذي يحس بسعادة طاغية ولا توصف لمجرد أنهم لم يموتوا في الليلة الماضية !
يوم قرأت هذه الكلمات أحسست بشيء يشبه المطر داخل حلقي
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب