أقوال عمرو الجندى

أقوال عمرو الجندى
عمرو الجندى

عمرو الجندي كاتب وروائي مصري، وُلد في دمياط قي جمهورية مصر العربية في 15 أبريل عام 1983

إن أهانوك فكن ودودًا وإن اقتسموا رغيفك فكن ودودًا أكثروإن بعثروا حقوقك فعليك أن تتمسك بذلك الودوإن قرروا القضاء عليك تمامًا .. فلن ألومك لو أحرقتهم
أبدا لا تكمن معالجة الأخطاء فى تبريرها
إحنا عايشين فى مجتمع مريض نفسيًا لا عايز يتعالج ولا عايز حتى يعترف إنه مريض
أكثر الأمور التى تصيبنا بالتعاسة هى محاولاتنا الدائمة فى معايشة واقع لا يشبهنا
الأغبيا بس هما اللي بيتصوروا إن الفرصة ممكن تيجي مرة تانية..
الإنسان لا يعرف حقيقة نفسه من خلال قدراته ولكن يدرك الإنسان حقيقة نفسه من خلال أفعاله واختيارته .
الإيمان بالموهبة هو النجاح والتمسك به هو التفوق
الرغبة الحقيقية في المواجهة تأتي حينما نريد ذلك بشدة
السياسة كالخطيئة يخرج منها الفقير جشعًا والغنى وحشًا .
الطرق لا تنتهى أبدا بل نحن من تنتهى أنفاسنا فنقرر العودة .
العيش مع الألم أحياناً أفضل مائة مرة من معرفة الحقيقة كاملة !
المصيبة هى تكفير ذنب فى رداء عذاب .
الموت هو أكبر مغامرةلأننا لا نعرف عنه شيئًا
إن أحببت فأحب بقوة وإن ضربت فاضرب بقوةفربما تكون فرصتك الأخيرة
إن أكثر الأكاذيب التى نصدقها هى تلك التى نوجهها إلى أنفسنا
إن الألم لا يحرمنا من السعادة ولكنه فقــط يوضح لنــا قيمتهــا ..
إن الإنسـانية نفسها نابعة من الألم
إن التخلص من الألم يتوقف على مقدار تعلقنا بصانعه .
إن الحقيقة لا تأتي إلا من خلال الألم، فكلما كان الألم عميقًا، كلما كانت الحقيقة أكثر وضوحًا
إن السقوط لا يأتى بسبب كثرة العقبات ولكنه يأتى لأنك توقفت عن مواجهتها
إن الطاهر فى مدينة الخطايا هو المذنب الوحيد ..
أن العيش مع الألم أحيانا أفضل مائة مرة من معرفة الحقيقة كاملة.
إن الفشل ليس فشلًا كما يبدو وإنما هو إحدى الطرق التى يخبرك بها النجاح بأنه ليس هنا فى هذه النقطة
إن الله يسـاعد فقط من يساعدون أنفسهم
إن المجني عليه هو الجاني
إن النظر بعمق إلى الواقع يمنحنا الألم قبل أن يمنحنا الحقيقة
إن بعض المساعدات يمكث خلفها شياطين
إن تذكر جرائمنا والعيش معها أبشع ملايين المرات من ارتكابها
ان لحظاتنا اليائسة هي اللحظات التي نسلم فيها انفسنا الي الشيطان
أنت تملك الحزنلأنك تملك الخطيئة وأعتقد أن هذا شىء جيد : أقوال عمرو الجندى
أنت تملك الحزنلأنك تملك الخطيئة وأعتقد أن هذا شىء جيد
عمرو الجندى
عن الألم الذى لا يموتوعن الأمل الذى يولد من رحم الألمأعيش متألمًا بأمل
عندما تكون الرغبة فى الحياةمساوية للرغبة فى الموتلا شىء يأتى
قالوا الجميع ضدك فقلت وأنا ضد الجميع
لا المكسب يعنى الانتصار ولا الخسارة تعنى الهزيمة
لا تثق فى أراء من لم يخطئوا .. لأنهم بالتأكيد لا يعرفون .
لا تفعل ما لا تخافه ولكن افعل ما تخافه بشدة لأنه فى الحقيقة الطريق الوحيد للنجاح
لا يمكن أن نتجنب جميع الأخطاء على طريق مالأن إحدى الأخطاء يجب أن تكون لنكتمل نحن.
لا يوجد ما هو اسمه حظ فى عالم نجح فيه الفقير موتسارت والمنبوذ نيوتن
للشيطان دائما آراء أخرى؛فهو يعلم فينا دائما الجانب الذى لا نعلمه عن أنفسنا ..الجانب المظلم.
لن يهتم الكثيرون بنجاحك ولكن سيهتم الجميع بسقوطك .. كن على يقين من ذلك ..
ليتنى أعمى حتى لا أرى أننى أعمى
ليست كل الأفعال من حقنا ولكن هناك أفعال إن امتدت لتمس الآخرين بالسوء فهي ليست من حقنا على الإطلاق
مع كل محاولة جديدة نكتشف شيئا جديدا فينا .. لذلك الفشل لا يستمر ..
نحن لا نرى الحقيقة إلا من خلال الألم فكلما كان الألم عميقا كلما كانت الحقيقة أكثر وضوحا.
نحن لسنا نفس الشخص المعروف لنا .. لأننا مع كل يوم نكتشف شيئا جديدا أو نفقد شيئا نملكه بالفعل ..
نعم إنها الرغبة المكبوتة التي قد تؤدي إلى أي شئ.
هناك نوعان من الخوف، خوف يدفعك للفرار، وخوف آخر يعمل على شل التفكير والحركة.
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب