أقوال علي الوردي
علي الوردي

علي حسين محسن عبد الجليل الوردي [2] (1913- 13 تموز 1995 م)، وهو عالم اجتماع عراقي، أستاذ ومؤرخ وهو من رواد العلمانية في العراق

يحكى ان قرويا ساذجا جاء الى بغداد لاول مرة في حياته . فمر بدكان لبيع الحلوى ، وقد انذهل القروي حين رأى تلك الحلوى اللذيذة مصفوفة في واجهة الدكان وصاحب الدكان جالس بجانبها ساكنا لا يأكل منها شيئا! ظن القروي ان صاحب الدكان أعمى لا يرى هذه اللذات المتراكمة حوله. ولكنه وجد بعد الفحص انه ليس أعمى. فاشتدت به الدهشة !  انه لا يستطيع ان يتصور إنسانا يجلس بجانب الحلوى ولا يأكل منها ! وسبب ذلك أن هذه الحلوى نادرة في القرية التي جاء منها. ولعله لم يأكل منها الا مرة واحدة في حياته وذلك في عرس ابن الشيخ حفظه الله. ولا شك بأنه شعر بلذة قصوى حين أكل منها. وقد دفعته سذاجته الى الظن بأن الحلوى تعطي آكلها لذة قصوى كل ما أكل منها. ولا فرق في ذلك بين من يأكل منها قليلا او كثيرا. ولهذا وجدناه مذهولا عند رؤية رجل يجلس بجانب تلك الحلوى وهو ساكن وهادئ  لا يسيل لعابه كأنه جالس بجانب الطين والقصب! وما حدث لهذا القروي الساذج يحدث لكل منا في وقت من الأوقات. فإذا رأى أحدنا فتاة جميلة تتغنج وهي تمشي بالشارع ظن أنه سيكون أسعد الناس اذا اقترن بها أو قبلها على اقل تقدير. انه يتوهم ذلك في الوقت الذي نجد فيه زوج الفتاة قد مل منها وكاد يلفظها لفظ النواة. ان احدنا ينظر الى هذه الفتاة الجميلة بعين المنظار الذي نظر به ذلك القروي الى دكان الحلوى . لا يدري كيف سيكون حاله بعدما يقترن بتلك الفتاة ويراها بين يديه صباح ومساء ، حيث تصبح حينذاك كالبقلاوة التي يأكل منها القروي أكلاً شديدا متواليا يوما بعد يوم. لهذا ليس في هذه الدنيا شئ يمكن أن يتلذذ به الانسان تلذذا مستمرا. فكل لذة مهما كانت عظيمة تتناقص تدريجيا عند تعاطيها. وهذا ما يعرف في علم الاقتصاد الحديث بقانون (المنفعة المتناقصة). ص 114
إن مجتمعنا اللئيم يخلق أسباب الفقر والعاهة من جهة، ثم يحتقر المصابين بهما من الجهة الأخرى. وبذا ينمي فيهم عقداً نفسية لا خلاص منها.
سوء الحظ هو عقده نفسية.
سرعة التصديق وسرعة الإنكار كلاهما يدلان على سذاجة غير محمودة
أبطال التاريخ لا أهمية لهم إلّا من حيث مبادؤهم الاجتماعية التي كانوا يسعون وراءها
إذا تكاتف السيف والقلم على امرفلابد أن يتم ذلك الأمر عاجلاً أو أجلاً
الإنسان مجبول أن ينسى مساوئه ويتذكر محاسنه تذكراً لايخلو من مبالغة
الثائر أقرب إلى روح الإسلام من الخاضع .
الرجال يموتون ولكن مبادئهم لا تموت.
الشكُّ كالمرض المعدي لا يكاد يبدأ في ناحية حتى يعم جميع النواحي
الشك وحده لا يكفي للإصلاح،ولابد للمصلح الذي يشكك في نظام قديم، أن يأتي للناس بنظام أصح منه.
العدالة الإجتماعية لا يمكن تحقيقها بمجرد أن تعظ حاكم أو تخوفه من عذاب الله
الغلبة هي رمز البقاء في معركة الحياة.
الفكر البشري حين يتحرر و يخرج عن التقاليد لا يستطيع أن يحتفظ بطابع اليقين على أيه صورة.
الكمال امر اعتباريفما هو كامل اليوم قد يصبح ناقصا غداوماهو كامل في نظرك قد يعد ناقصا في نظر غيرك
المجتمع المتطور لا يمكن ان يبقى على تماسكه و انسجامه ابدالا سيما اذا دخلت فيه عوامل حضارية جديدة.
المفروض في الحاكم العادل أن يستجيب لمطالب الناس دون أن ينظر إلي أعمالهم أو يلومهم عليها
إن التفكير والقلق صنوان لا يفترقان
إنَّ التنازع الذي يؤدِّي إلى الحركة والتطور يجب أن يقوم على أساس مبدئي لا شخصي
إن الذي يكون عاقلاً في كل حين هو الذي يكون مجنوناً دائماً، لا ينتج من الخير إلا قليلاً
ان الشيء لا يمكن معرفته إلا بواسطة نقيضه
ان الطبيعة البدوية هي طبيعة الحرب، فالبدوي لا يفهم من دنياه غير التفاخر بالقوة و الشجاهة و الغلبة
إن العدل الاجتماعي لا يتمّ إلا إذا كان إزاء الحاكم محكوم واعٍ يردعه ويهدده بالعزل
إن الكمال في كل شيء مستحيل. فمن طبيعة الحياة أن تكون ناقصة لكي تسعى في سبيل سد هذا النقص فلا تقف.
إن الناس يحبون الحق بأقوالهم ويكرهونه بأعمالهم
إنّ توقّع الخيبة لا يجلب الخيبة دائما، ولكنه يزيد عادة في معدل ظهورها
إن توقع الخيبه لا يجلب الخيبه دائماًو لكنه يزيد عادةً في معدل ظهورها
إن دين المساواة، الذي جاء به محمد بن عبدالله، دفن مع علي بن أبي طالب في قبره
ان شر الذنوب هو ان يكون الانسان في هذا البلد ضعيفا فقيرا
إن غضب الله أهون على الرشيد من غضب الناس . فالله على أى حال غفور رحيم. : أقوال علي الوردي
إن غضب الله أهون على الرشيد من غضب الناس . فالله على أى حال غفور رحيم.
علي الوردي
إن كل امرء في الواقع يلون الدنيا بلون ما في نفسه ويقيس الأمور حسب المقاييس التي نشأ عليها
ان كل فجوة نفسيه بين الحاكم والمحكوم تؤدي حتما الى الثوره مالم تستأصل في وقت قريب
إن ما نقول عنه اليوم إنَّه غير معقول، قد يصبح معقولًا غدًا.
إن من العقل أن تكون مجنونًا أحيانا .
إن واقع الحياة أقوى من أي خطة يضعها عقل محدود ~
ان وجود الغنى الفاحش بجانب الفقر المدقع في مجتمع واحد يؤدي الى الانفجار عاجلا او آجلا
إن وجود الغني الفاحش بجانب الفقر المدقع في مجتمع واحد يؤدي إلي الإنفجار عاجلا أو آجلا
دعاة السلاطين يدعون إلى وحدة الجماعة ، بينما يدعوا المعارضون إلى مبادئ العدالة والمساواة.
ربما صح القول بأن العبقرية هي اجتماع النقائض في شخصية واحدة.~
كل شيء يحمل نقيضه في صميم تكوينه. وهو لا يكاد ينمو حتى ينمو نقيضه معه
كلّما ازداد الإنسان غباوة .. ازداد يقيناً بأنه أفضل من غيره في كل شيء .
كلما كان الإنسان أكثر اجتماعية، كان أقل عبقرية وأكثر ابتذالاً.
لا ريب أن القوى النفسية، أو صرخات المظلومين، إذا اتجهت على ظالم أحرقته حرقاً ~
لا يكفي في الفكرة أن تكون رائعة وجميلة بحدَّ ذاتها. إنِّها يجب أن تكون عملية قبل كل شيء
لابد للمصلح الذي يشكك في صحة نظام قديم أن يأتي للناس بنظام أصح منه
لايكفي في الفكرة أن تكون صحيحة في حد ذاتها ، الأحرى بها أن تكون عملية ممكنة التطبيق.
لقد آن لهم ان يعلموا أن زمان الصراخ قد ولى، و حل محله زمن التروي و البحث الدقيق
لقد كان المنطق في الماضي فوتوغرافيا فاصبح الان سينمائيا وكان سكونيا فصار حركيا
لكي تسيطر على الطبيعةيجب عليك أولاً أن تدرسها فالإنسان جزء لا يتجزأ من الطبيعة المحيطة به
لو ترجمنا بعض تراثنا الشعري الى لغة حديثة لما حصلنا منه الا على سواد الوجه !
لولا مرجانة وأولاد مرجانة لما اشتغل المسلمون بوضع علم النحو قبل غيره من العلوم
ليس من العجيب ان يختلف الناس في ميولهم واذواقهم ولكن بالاحرى العجب ان يتخاصموا من اجل هذا الاختلاف
ليس هناك حد واضح بين الوهم و الحقيقهو الوهم كثيراً ما يؤدي إلى خلق الحقيقه
من الجدير أن نقول أن النجاح على قدر الهدوء و الاسترسال وعدم التكلف.
من الممكن القول بأنه كلما كان الظلم الاجتماعي أشدّ كان تشجيع بناء المساجد والوعظ أكثر
نحن لا نتذكر الماضي لجماله ، ولكن لبشاعة حاضرنا
وإذا ضعف التنازع في جماعة ما ، ضعف التعاون فيها أيضاً .
ولعلنا لانغالي إذا قلنا بأن الشخصية الناجحة هي التي تتخيل النجاح الذي تريده.
ومشكلة هذه الحياة أنك لا تستطيع أن تجد فيها شيئاً ينفع من غير ضرر أو يضر من غير نفع في كل حين
ونحن نتطلب من الفكرة أن تجاري طبيعة الناس بدلاً من أن نتطلب مجاراة الطبيعة للفكر : أقوال علي الوردي
ونحن نتطلب من الفكرة أن تجاري طبيعة الناس بدلاً من أن نتطلب مجاراة الطبيعة للفكر
علي الوردي
يا بني:إن كل شيء،مهما كان هينًا،يمكن أن يكون مستحيلًا إذا ساءت له الظروف
يا ويل القرّاء من أولئك الكتاب الذين لا يقرأون !
يبكي أحدهم على الحسين في مجلس التعزية ثم لا يبالي بعد ذلك أن يسير في الناس سيرة يزيد
يقول الإمام علي:لا تعلموا أبنائكم على عاداتكم فانهم مخلوقون لزمان غير زمانكم
والإنسان لا يستطيع أن يتخلص من شيء لا يشعر به
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

تعليق واحد

  1. أحلى منتدى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب