أقوال عدنان الصائغ
unknown-man

عدنان الصائغ (1955-) شاعر عراقي ولد في مدينة الكوفة. كتب الشعر مبكرا وصفته جريدة بابل العراقية بالمرتد في عدد 13 أكتوبر 1996 وذلك بعد صدور ديوانه نشيد أوروك. حصد العديد من الجوائز العراقية، العربية والعالمية. وترجمت أعماله إلى لغات مختلفة.

لا احتاج الى حبر لكتابة تاريخى بل الى دموع
أصلُ أو لا أصلُ ما الفرق حين لا أجدكِ
آه…. ما أطول صبري.. و ما أضيق القلب!
باستثناءِ شفتيكِ لا أعرفُ كيفَ أقطفُ الوردةَ
بين القفص المملوء حبوبا والأفق الأجرد يصفق طير الشعر جناحيه بعيدا في الريح ولن يتردد
طافَ أصقاعَ العالم لكنه لمْ يصل .. إلى نفسهِ
عندما لم يرني البحر ترك لي عنوانه: زرقةَ عينيكِ وغادرني
كانت مسرات عمري بحجم الأماني التي لا تجيء ..
كمْ علي أن أخسرَ في هذا العالم كي أربحكِ
لا أحد يلتفتُ إلى دموعنا المنسابةِ كالمزاريب
لا العقاقير، ولا العذّال، ولا النوم قبل الواحدة، يطفئ هذه الكرة الملتهبة التي يسمونها رأسي
لا تبصق فوق الأرضفتراب بلادي معجون بدم الشهداء
لا شمعة في يدي ولا حنين فكيف أرسمُ قلبي
لا مهربهي الأرضُ أضيقُ مما تصورتُأضيقُ من كفِّ كهلٍ بخيلٍ
لي المقاعدُ الفارغةُ والسفنُ التي لا ينتظرها أحد لا خبز لي ولا وطن ولا مزاج
ماذا تفعلُ ظلالنا في حضرةِ الضوء
معادلةٌ صعبةٌ أن أبدّلَ حلماً، بوهمٍ وأنثى،.. بأخرى ومنفى، بمنفى وأسألُ: أين الطريق!؟
من أجلِّ أن لا تكسرَ الشظايا زجاجَ الوطن غلّفوهُ… بالشهداء
من سيرتب هذا الصباح القلق؟
ومضيتُ إلى الشمسِ ما همّني أحترقْ أو أهيم بسْحبِ الأماني البعيدةْ
حين يموتُ المطرُ
ستشّيعُ جنازتَهُ الحقولُ
وحدها شجيرةُ الصبير
ستضحكُ في البراري
شامتةً من بكاءِ الأشجار
أيها المطرُ..
إبقَ في الشوارعِ نزقاً
كالقططِ والأطفالِ
ابقَ على الزجاجِ لامعاً
منساباً كقطراتِ الضوءِ
ولا تدخلْ في معاطفِ الأثرياء
إلى المحلاتِ
خشيةَ أن تتلوّثَ يداكَ البيضاوان
بالنقود
المطرُ أبيض
وكذلك أحلامي.
ترى هل تفرّقُ الشوارعُ بينهما؟
المطرُ حزين
وكذلك قلبي
ترى أيهما أكثر ألماً..؟
حين تسحقهما أقدام العابرين
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب