أقوال عبد الله بن المقفع
عبد الله بن المقفع

عبد الله بن المقفع (106 – 142 هـ)(724 م ـ 759 م) (بالفارسية:ابن مقفع – أبو مٰحَمَّد عبد الله روزبه بن داذویه) وهو مفكّر فارسي زرادشتي اعتنق الإسلام, وعاصر كلاً من الخلافة الأموية والعباسية. نقل من البهلوية إلى العربية كليلة ودمنة

صحبة الأخيار تورث الخير، و صحبة الأشرار تورث الندامة
لا تلتمس غلبةَ صاحبكَ والظفر عليه عند كل كلمةٍ ورأي، ولا تجترئن على تقريعهِ بظْفِرِكَ إذا استبانَ، و …
التوفيق والاجتهاد زوجٌ. فالاجتهاد سبب التوفيق، وبالتوفيق ينجح الاجتهاد.
كان خارجا من سلطان بطنه، فلا يشتهي ما لا يجد ولا يكثر إذا وجد
اذا أسدى شخص اليك جميلا فحذار أن تنساه
إذا حاججت فلا تغضب فإن الغضب يدفع عنك الحجة و يظهر عليك الخصم
أكتبوا أحسن ما تسمعون ، و احفظوا أحسن ما تكتبون ، و تحدثوا بأحسن ما تسمعون
لا يمنعك صغر شأن انسان من اجتناب ما رأيت من رأيه صواباً
جميع من يحتاج إليه الوالي رأيان: رأي يقوي سلطانه ورأي يزينه في الناس.
إن سمعت من صاحبك كلاما أو رأيا يعجبك فلا تنتحله تزينا به عند الناس، واكتف من التزين بأن تجتني الصواب إذا سمعته وتنسبه إلى صاحبه. واعلم أن انتحالك ذاك سخطة لصاحبك، وأن فيه مع ذلك عارا، فإن بلغ ذلك بك أن تشير برأي الرجل وتتكلم بكلامه وهو يسمع جمعن مع الظلم قلة الحياء، وهذا من سوء الأدب مع الظلم قلة الحياء، وهذا من سوء الأدب الفاشي في الناس.
القلم بريد القلب يخبر بالخبر وينظر بلا نظر.
إذا جعل الكلام مثلا كان أوضح للنطق، وآنق للسمع، وأوسع لشعوب الحديث.
المستشير وإن كان أفضل من المستشار رأيا، فإنه يزداد بالمشورة عقلا، كالنار تزداد بالودك ضوءا.
خير الأعوان والإخوان أشدهم مبالغة في النصيحة.
لتكن غايتك فيما بينك وبين عدوك العدل، وفيما بينك وبين صديقك الرضى، وذلك أن العدو خصم تضربه بالحجة وتغلبه بالحكام، وأن الصديق ليس بيمك وبينه قاض فغنما حكمه رضاه.
«من ولى من أمور المسلمين شيئا ثم لم يحطهم بنصيحته كما يحوط أهل بيته فليتبوأ مقعده من النار»
أحق الناس بالسلطان أهل المعرفة، وأحقهم بالتدبير العلماء
إذا المرء لم يمدحه حسن فعاله***فمادحه يهذي وإن كان مفصحا
استوجب الطاعة من ذوي الراي بالمودة
الضعيف المحترس من العداوة أقرب غلى السلامة من القوي المغتر
المشاراة والمماراة يفسدان الصداقة القديمة ويحلان العقدة الوثيقة، وأيسر ما فيهما أنهما ذريعة إلى المنافسة والمغالبة.
لا رأي لمن انفرد برأيه
لا صلاح لرعية وإليها فاسد
لا يقعن في ورعك أنك إن استشرت ظهرت منك الناس الحاجة إلى رأي غيرك، فإن أحسن الذكر عند الناس أن يقال إن الملك لا ينفرد برأيه
لا يمنعك صغر شأن ارمئ من اجتناء ما رايت من رايه صوابا، واصطفاء ما رايت من أخلاقه كريما، فغن اللؤلؤة الفائقة لا تهان لهوان غائصها الذي استخرجها
مثل صاحب السلطان مثل راكب الأسد يهابه الناس وهو لمركبه اهيب
إن مُجَاوِرَ رجَال السوء ومُصَاحبهُم كَراكب البحر: إن سَلمَ من الغَرق لم يسلم من المَخاوف
إذا ما مات مثلي مات بموته خلق كثير … وأنت تموت ليس يدري بموتك لا الصغير أو الكبير.
أعدل السِّيَرِ أن تقيس الناس بنفسك، فلا تأتي إليهم إلا ما ترضى أن يؤتى إليكَ. المقفع.
الألسن لا تصدقُ في خبرها عن القلوب، والقلب أعدلُ شهادةً على اللسان من اللسان على القلب.
الدُنيا دُوَل . فما كان لك منها أَتاك على ضَعفِكوما كان عَليك لم تَدْفَعه بقُوَّتِك
الدنيا كالماء الملح الذي لا يزداد شاربه شرباً إلا ازداد عطشاً : أقوال عبد الله بن المقفع
الدنيا كالماء الملح الذي لا يزداد شاربه شرباً إلا ازداد عطشاً
عبد الله بن المقفع
الصبر عند نزول المصيبة عبادةٌ.
أن الإنسان إنما يحب الحياة محبة لنفسه وأنه لا يحب من أحب من الأحباب إلا ليتمتع به في حياته.
إن الذي يُفسده الحلم لا يُصلحه إلا العلم.
إن الماء لو أطيل إسخانه لم يمعنه ذلك من إطفائه النار إذا صب عليها.
إن طالب الحق هو الذي يفلح وإن قُضيَ عليه، وطالب الباطل مخصومٌ وإن قُضيَ له.
إن طلب الحاجة أهون من الاحتفاظ بها.
سُئل ابن المقفّع من أدّبك؟ فقال: نفسي. إذا رأيت من غيري حسنا آتيه، وإن رأيت قبيحا أبَيْته.
عندك كثيرٌ ممن تحب تدعهم وتطلب ما لا تجد.
لا تَلْتَمِسْ تَقْويِمْ ما لا يَسْتَقيمْ .. ولا تُعالِجْ تَأديبْ ما لا يَتَأَدّبْ
لا شئ أخف و أسرع تقلبا من القلب.
لا غِنى كالرِّضا.
لا يدوم للطالع من النجوم طلوعٌ ولا للآفل منها أفولٌ. لكن لا يزال الطالع منها آفلاً والآفل طالعاً.
و الكريم تنسيه الخلة الواحدة من الإحسانالخلال الكثيرة من الإساءة.
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب