أقوال عبد الرحمن الكواكبي
عبد الرحمن الكواكبي

اقوال عبد الرحمن الكواكبي (1271 هـ / 1855 – 1320 هـ / 1902م) أحد رواد النهضة العربية ومفكريها في القرن التاسع عشر، وأحد مؤسسي الفكر القومي العربي، اشتهر بكتاب «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد»، الذي يعد من أهم الكتب العربية في القرن التاسع عشر التي تناقش ظاهرة الاستبداد السياسي.

الحكم القائم على الظلم لا يدوم
الاستبداد لو كان رجلاً وأراد أن يحتسب وينتسب لقال: أنا الشرُّ، وأبي الظلم، وأمّي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي المسْكَنة، وعمي الضُّرّ، وخالي الذُّلّ، وابني الفقر، وبنتي البطالة، وعشيرتي الجهالة، ووطني الخراب، أما ديني وشرفي فالمال المال المال
الخوف من التعب تعب، والإقدام على التعب راحة.
إن الهرب من الموت موت، وطلب الموت حياة. وإن الخوف من التعب تعب، والإقدام علي التعب راحة. وإن الحرية هي شجرة الخلد، وسقياها قطرات من الدم المسفوح. والإسارة هي شجرة الزقوم، وسقياها أنهر من دم المخاليف المخانيق
إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه، أعداء العدل وأنصار الجور.
الحق أبو البشر، والحرية أمهم، والعوام صبية أيتام نيام لا يعلمون شيئا، والعلماء هم إخوانهم الرائدون، …
المستبد عدو الحق، عدو الحرية وقاتلهما.
الخوف … هو أسوء مستشار للانسان
الاستبداد أصل لكل فساد
«لو كان الاستبداد رجلا وأراد أن يحتسب بنسبه لقال: أنا الشر وأبي الظلم وأمي الإساءة وأخي الغدر وأختي المسكنة وعمي الضر وخالي الذل، وابني الفقير وابنتي الحاجة وعشيرتي الجهالة ووطني الخراب»
الاستبداد صفة للحكومة المطلقة العنان التي تتصرف في شؤون الرعية كمما تشاء بلا خشية حساب ولا عقاب.
المستبد عدو الحق وعدو الحرية وقاتلها، وهو يود أن تكون رعيته بقرا تحلب وكلابا تتذلل وتتملق. وهو يرجع عن استبداده وظلمه إذا وقفت الرعية في وجهه وقاومت ظلمه واستبداده.
المستبد فرد عاجز لا قوة فيه، ولا حول له ولا قوة.
المجد : هو إحراز المرء مقام حب واحترام في القلوبوهو مطلب طبيعي شريف لكل إنسان
الناس وضعوا الحكومات لأجل خدمتهموالاستبداد قلب الموضوعفجعل الرعية خادمة للرعاةفقبلوا و قنعوا.
أسير الاستبداد العريق ، فيه ، يرث شر الخصال ، و يتربى على أشرها ، و لابد أن يصحبه بعضها مدى العمر.
أضر شيء على الإنسان هو الجهل، وأضر آثار الجهل هو الخوف
الاستبداد أشد وطأة من الوباء، أكثر هولاً من الحريق ، أعظم تخريباً من السيل ، أذل للنفس من السؤال !
الإستبداد أعظم بلاء يتعجل الله به الإنتقام من عباده الخاملين ولايرفعه عنهم حتى يتوبوا توبة الأنفة
الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها باّلام الاستبداد لا تستحق الحرية
الأُمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الإستبداد لا تستحق الحرية
الإنسان الحر مالك لنفسه تماماً ومملوك لقومه تماماً
الصدق لا يدخل قصور الملوك.
اللهم إن المُستبدين و شركائهم قد جعلوا دينك غير الدين الذي أنزلت ، فلا حول و لا قوة إلا بك !
المستبدون لا تهمهم الأخلاق إنما يهمهم المال
النصح لا يفيد شيئا إذا لم يصادف أذنا تتطلب سماعه.
إن أصل الداء الإستباد السياسي ودواءه دفعة بالشورى الدستورية
إنّ الله عادل مطلق لا يظلم أحداً، فلا يولي المستبد إلا على المستبدين
خلق الله الإنسان حرًا قائده العقل، فكفر وأبى إلا أن يكون عبدًا قائده الجهل.
فكما انه ليس من صالح الوصي ان يبلغ الأيتام رشدهم، كذلك ليس من غرض المستبد أن تتنور الرعية بالعلم
قد استفادت أُمَمُ الغَرب من الإسلام أكثر مما استفاده المسلمون : أقوال عبد الرحمن الكواكبي
قد استفادت أُمَمُ الغَرب من الإسلام أكثر مما استفاده المسلمون
عبد الرحمن الكواكبي
لا يوجد في الدين الإسلامي نفوذ ديني مطلقاً في غير مسائل إقامة الدين
لأن النصح الذي لا إخلاص فيه هوبذر عقيم لاينبت،وإن نبت كان رياء كأصله
لو كبرت نفوسكم لتفاخرتم بتزيين صدوركم بورد الجروح لا بوسامات الظالمين
هل خلق الله لكم عقلاً لتفهموا به كلّ شيء، أم لتهملوه كأنّه لا شيء؟
هي كلمة حق و صرخة في واد إن ذهبت اليوم مع الريح لقد تذهب غداً بالأوتاد
والمنأمل في حالة كل رئيس و مرؤوس يري كل سلطة الرئاسة تقوي و تضعف بنسبة نقصان علم المرؤوس و زيادته
يجب قبل مقاومة الإستبداد تهيئة ماذا يستبدل به الإستبداد
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب