حكم و أقوال سلمان الفارسي
سلمان الفارسي

سلمان الفارسي أو سلمان المحمدي ( … ـ 36 هـ / … ـ 656م)، واسمه عندما كان ببلاد فارس روزبه وقيل “مابه بن يوذخشان” وأصله من منطقة أصبهان في إيران هو صحابي دخل الإسلام بعد بحث وتقصٍّ عن الحقيقة، وكان أحد المميزين في بلاد فارس بلده الأصلي. دان بالمجوسية ولم يقتنع بها، وترك بلده فارس فرحل إلى الشام والتقى بالرهبان والقساوسة ولكن أفكارهم ودياناتهم لم تقنعه. واستمر متنقلا حتى وصل إلى الجزيرة العربية فالمدينة والتقى برسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتنق الإسلام.


أشهر أقوال سلمان الفارسي


 
سلمان الفارسي
 
إنك لن تكون عالما حتى تكون متعلما و لن تكون بالعلم عالما حتى تكون به عالما
 
سلمان الفارسي
 
إن نافرت الناس نافروك، وإن تركتهم تركوك، فأقرضهم من عرضك ليوم فقرك، وكفى بك ظالما أن تراك مخاصما.
 
سلمان الفارسي
 
دخل سعد على سلمان يعوده، فبكى سلمان، فقال سعد: يا أبا عبد الله، ما يبكيك؟ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنك راض، وترد عليه الحوض، وتلقى أصحابك. فقال سلمان: أما إني لم أبكِ جزعًا من الموت، ولا حرصًا على الدنيا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلينا، قال: لتكن بلغة أحدكم من الدنيا مثل زاد الراكب، وحولي هذه الأساود. قال: وإنما حوله انجانة وجفتة ومطهرة. فقال سعد: يا أبا عبد الله، اعهد إلينا عهدًا نأخذ به بعدك. فقال: يا سعد، اذكر الله عند همك إذا هممت، وعند يدك إذا قسمت، وعند حكمك إذا حكمت. 
 
سلمان الفارسي
 
لا يزال الناس بخير ما بقي الأول حتى يتعلم الآخر، فإذا ذهب الأول قبل أن يتعلم الآخر، فذاك حين هلكوا. 
 
سلمان الفارسي
 
تفاخرت قريش عند سلمان رضي الله عنه يومًا، فقال: لكنني خلقت من نطفة قذرة، ثم أعود جيفة منتنة، ثم آتي الميزان، فإن ثقل فأنا كريم، وإن خفَّ فأنا لئيم. 
 
سلمان الفارسي
 
قال أبو وائل: مضيت مع صاحب لي نزور سلمان، فقدم إلينا خبز شعير، وملحًا جريشًا، فقال صاحبي: لو كان في هذا الملح سعتر، كان أطيب. فخرج سلمان فرهن مطهرته وأخذ سعترًا. فلما أكلنا قال صاحبي: الحمد لله الذي قنعنا بما رزقنا. فقال سلمان: لو قنعت بما رزقت، لم تكن مطهرتي مرهونة! 
 
سلمان الفارسي
 
كتب سلمان إلى أبي الدرداء رضي الله عنهما: إن العلم كالينابيع يغشاهن الناس، فيختلجه هذا وهذا، فينفع الله به غير واحد. وإن حكمة لا يتكلم بها، كجسد لا روح فيه، وإن علمًا لا يخرج ككنز لا ينفق منه. وإنما مثل العالم، كمثل رجل حمل سراجًا في طريق مظلم، يستضيء به من مرَّ به. وكل يدعو له بخير. 
 
سلمان الفارسي
 
قيل لسلمان رضي الله عنه: ما يُكْرِهُكَ الإمارة؟ قال: حلاوة رضاعتها، ومرارة فطامها. 
أكثر الناس ذنوبًا يوم القيامة، أكثرهم كلامًا في معصية الله.  : حكم و أقوال سلمان الفارسي
أكثر الناس ذنوبًا يوم القيامة، أكثرهم كلامًا في معصية الله. 
سلمان الفارسي
 
سلمان الفارسي
 
يوشك أن يظهر العلم، ويخزن العمل، ويتواصل الناس بألسنتهم، ويتقاطعون بقلوبهم، فإذا فعلوا ذلك، طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم. 
مثل الذي يكثر الفضائل، ولا يكمل الفرائض، مثل تاجر خسر رأس ماله، وهو طالب للربح.  : حكم و أقوال سلمان الفارسي
مثل الذي يكثر الفضائل، ولا يكمل الفرائض، مثل تاجر خسر رأس ماله، وهو طالب للربح. 
سلمان الفارسي
 
سلمان الفارسي
 
إذا صادقت غنيًا، فاحذر من سؤاله، إن طلبت حفظ مقامك عنده، فإن المسألة كدوح في وجه السائل. ومن ردَّ ما أُعطِي له، كبر في قلب المعطي قهرًا عليه. 
القصدَ والدوامَ، وأنت الجواد السابق.  : حكم و أقوال سلمان الفارسي
القصدَ والدوامَ، وأنت الجواد السابق. 
سلمان الفارسي
 
سلمان الفارسي
 
كتب سلمان إلى أبي الدرداء رضي الله عنهما: أما بعد: فإنك لن تنال ما تريد إلا بترك ما تشتهي. ولن تنال ما تأمل إلا بالصبر على ما تكره. فليكن كلامك ذكرًا، وصمتك فكرًا، ونظرك عبرًا، فإن الدنيا تتقلب، وبهجتها تتغير، فلا تغترَّ بها، وليكن بيتك المسجد، والسلام. 
 
سلمان الفارسي
 
إن العبد إذا كان يدعو الله في السراء، فنزلت به الضراء، فدعا قالت الملائكة: صوت معروف من آدمي ضعيف. فيشفعون له. وإذا كان لا يدعو الله في السراء، فنزلت به الضراء، فدعا قالت الملائكة: صوت منكر من آدمي ضعيف، فلا يشفعون له. 
 
سلمان الفارسي
 
جاء رجل إلى سلمان رضي الله عنه فقال: أوصني. قال: لا تكلَّمْ. قال الرجل: لا يستطيع من عاش في الناس أن لا يتكلم. قال: فإن تكلمت فتكلم بحق أو اسكت. قال: زدني. قال: لا تغضب. قال الرجل: إنه ليغشاني ما لا أملكه. قال: فإن غضبت فأمسك لسانك ويدك. قال: زدني. قال: لا تلابس الناس. قال الرجل: لا يستطيع من عاش في الناس أن لا يلابسهم. قال: فإن لابستهم فاصدق الحديث، وأدِّ الأمانة. 
 
سلمان الفارسي
 
لكل امرئ جواني وبراني، فمن أصلح جوانيه، يصلح الله برانيه، ومن يفسد جوانيه، يفسد الله برانيه. 
 
سلمان الفارسي
 
إذا أسأت سيئة في سريرة، فأحسن حسنة في سريرة. وإذا أسأت سيئة في علانية، فأحسن حسنة في علانية، لكي تكون هذه بهذه. 
 
سلمان الفارسي
 
دخل رجل الجنة في ذباب، ودخل آخر النار في ذباب. قالوا: وكيف ذاك؟ قال: مر رجلان ممن كان قبلكم على ناس معهم صنم، لا يمرُّ بهم أحد إلا قرَّبَ لصنمهم. فقالوا لأحدهم: قرب شيئًا. قال: ما معي شيء. قالوا: قرب ولو ذبابًا. فقرب ذبابًا، ومضى، فدخل النار. وقالوا للآخر: قرب شيئًا. قال: ما كنت لأقرب لأحد دون الله. فقتلوه، فدخل الجنة. 
 
سلمان الفارسي
 
إنما مثل المؤمن في الدنيا، كمثل مريض معه طبيبه الذي يعلم داءه ودواءه، فإذا اشتهى ما يضره منعه، وقال: لا تقربه، فإنك إن أصبته أهلكك، ولا يزال يمنعه حتى يبرأ من وجعه. وكذلك المؤمن يشتهي أشياء كثيرة، مما فُضِّلَ به غيره من العيش، فيمنعه الله إياه، ويحجزه عنه، حتى يتوفاه فيدخله الجنة. 
 
سلمان الفارسي
 
دخل سلمان رضي الله عنه السوق، فاشترى وسقًا من طعام، فقال له زيد بن صوحان: يا أبا عبد الله، تفعل هذا وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال: إن النفس إذا أحرزت قوتها اطمأنت، وتفرغت للعبادة، ويئس منها الوسواس. 
 
سلمان الفارسي
 
أضحكني ثلاث، وأبكاني ثلاث. ضحكت من: – مؤمل الدنيا، والموت يطلبه. – وغافل لا يغفل عنه. – وضاحك ملء فيه، لا يدري أمسخط ربه أم مرضيه؟ وأبكاني ثلاث: – فراق الأحبة، محمد وحزبه. – وهول المطلع عند غمرات الموت. – والوقوف بين يدي ربِّ العالمين، حين لا أدري إلى النار انصرافي أم إلى الجنة
 
سلمان الفارسي
 
دخل سلمان رضي الله عنه على صديق له من كندة يعوده، فقال له سلمان: إن الله تعالى يبتلي عبده المؤمن بالبلاء، ثم يعافيه، فيكون كفارة لما مضى، فيستعتب فيما بقي. وإن الله تعالى يبتلي عبده الفاجر بالبلاء، ثم يعافيه، فيكون كالبعير عقله أهله ثم أطلقوه، فلا يدري فيمَ عقلوه حين عقلوه، ولا فيمَ أطلقوه حين أطلقوه؟ 
 
سلمان الفارسي
 
أضحكني ثلاث، وأبكاني ثلاث. ضحكت من: – مؤمل الدنيا، والموت يطلبه. – وغافل لا يغفل عنه. – وضاحك ملء فيه، لا يدري أمسخط ربه أم مرضيه؟ وأبكاني ثلاث: – فراق الأحبة، محمد وحزبه. – وهول المطلع عند غمرات الموت. – والوقوف بين يدي ربِّ العالمين، حين لا أدري إلى النار انصرافي أم إلى الجنة. 
 
سلمان الفارسي
 
نزل حذيفة وسلمان رضي الله عنهما على نبطية، فقالا لها: هل ها هنا مكان طاهر نصلي فيه؟ فقالت النبطية: طهر قلبك. فقال أحدهما للآخر: خذها حكمة من قلب كافر. 

من أقوى ما قال سلمان الفارسي


 
سلمان الفارسي
 
مثل القلب والجسد، مثل أعمى ومقعد، قال المقعد: إني أرى تمرة، ولا أستطيع أن أقوم إليها، فاحملني، فحمله فأكل وأطعمه. 
 
سلمان الفارسي
 
جاء رجل إلى سلمان رضي الله عنه فقال: يا أبا عبد الله، فلان يقرئك السلام. فقال: أما إنك لو لم تفعل لكانت أمانة في عنقك. 
 
سلمان الفارسي
 
إن الله إذا أراد بعبد شرًا، أو هلكة، نزع منه الحياء، فلم تلقه إلا مقيتًا ممقتًا. فإذا كان مقيتًا ممقتًا نزعت منه الرحمة، فلم تلقه إلا فظًا غليظًا. فإذا كان كذلك نزعت منه الأمانة، فلم تلقه إلا خائنًا مخونًا. فإذا كان كذلك نزعت ربقة الإسلام من عنقه، فكان لعينًا ملعنًا. 
 
سلمان الفارسي
 
كتب أبو الدرداء إلى سلمان الفارسي، رضي الله عنهما: أن هلمَّ إلى الأرض المقدسة. فكتب إليه سلمان: إن الأرض لا تقدس أحدًا، وإنما يقدس الإنسانَ عملُه، وقد بلغني أنك جُعلت طبيبًا، فإن كنت تبرئ فنعما لك، وإن كنت متطببًا فاحذر أن تقتل إنسانًا فتدخل النار. فكان أبو الدرداء إذا قضى بين اثنين فأدبرا عنه، نظر إليهما، وقال: متطبب والله، ارجعا إلي أعيدا قصتكما. 
 
سلمان الفارسي
 
سمع الناس بالمدائن أن سلمان بالمسجد، فأتوه، فجعلوا يثوبون إليه، حتى اجتمع إليه نحو من ألف. قال: فقام فجعل يقول: اجلسوا، اجلسوا. فلما جلسوا، فتح سورة يوسف يقرؤها. فجعلوا يتصدعون، ويذهبون، حتى بقي في نحو من مائة. فغضب وقال: الزخرف من القول أردتم؟ ثم قرأت عليكم كتاب الله فذهبتم!! 
 
سلمان الفارسي
 
عن طارق بن شهاب: أنه بات عند سلمان لينظر ما اجتهاده، قال: فقام يصلي من آخر الليل، فكأنه لم ير الذي كان يظن، فذكر ذلك له. ف حافظوا على هذه الصلوات الخمس، فإنهن كفارات لهذه الجراحات ما لم تصب المقتلة – يعني الكبائر -، فإذا صلى الناس العشاء صدروا على ثلاث منازل: منهم من عليه ولا له، ومنهم من له ولا عليه، ومنهم من لا له ولا عليه. فرجل اغتنم ظلمة الليل، وغفلة الناس فركب رأسه في المعاصي، فذلك عليه ولا له. ومنهم من اغتنم ظلمة الليل وغفلة الناس، فقام يصلي، فذلك له ولا عليه. ومنهم من لا له ولا عليه، فرجل صلى ثم نام، فذلك لا له ولا عليه. إياك والحقحقة، وعليك بالقصد والدوام. 
 
سلمان الفارسي
 
صحب رجل من بني عبس سلمانَ رضي الله عنه، فشرب الرجل من دجلة شربة. فقال: له سلمان: عد فاشرب. قال: قد رويت. قال: أترى شربتك هذه نقصت منها؟ قال: وما ينقص منها شربة شربتها؟ قال: كذلك العلم لا ينقص، فخذ من العلم ما ينفعك. 
 
سلمان الفارسي
 
قيل لسلمان رضي الله عنه: ما حَسَبُك؟ قال: كرم ديني، وحسبي التراب، ومن التراب خلقت، وإلى التراب أصير، ثم أبعث وأصير إلى الموازين، فإن ثقلت موازيني فما أكرم حسبي، وما أكرمني على ربي يدخلني الجنة، وإن خفت موازيني فما ألأم حسبي، وما أهونني على ربي، ويعذبني إلا أن يجود بالمغفرة والرحمة على ذنوبي. 
أكثر الناس ذنوبًا يوم القيامة، أكثرهم كلامًا في معصية الله عز وجل.  : حكم و أقوال سلمان الفارسي
أكثر الناس ذنوبًا يوم القيامة، أكثرهم كلامًا في معصية الله عز وجل. 
سلمان الفارسي
 
سلمان الفارسي
 
عن جرير؛ قال: يا جرير، تواضع لله عزّ وجل، فإنه من تواضع لله عز وجل في الدنيا، رفعه الله يوم القيامة. يا جرير، هل تدري ما الظلمات يوم القيامة؟ قلت: لا أدري. قال: ظلم الناس بينهم في الدنيا. قال: ثم أخذ عويدًا لا أكاد أراه بين أصبعيه، قال: يا جرير، لو طلبت في الجنة مثل هذا العود لم تجده. قال قلت: يا أبا عبد الله، فأين النخل والشجر؟ قال: أصولها اللؤلؤ والذهب، وأعلاها الثمر. 
إني لأحب أن آكل من كدِّ يدي.  : حكم و أقوال سلمان الفارسي
إني لأحب أن آكل من كدِّ يدي. 
سلمان الفارسي
 
سلمان الفارسي
 
العلم كثير، والعمر قصير، فخذ من العلم ما تحتاج إليه في أمر دينك، ودع ما سواه، فلا تعانه. 
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب