أقوال روبرت فيسك
روبرت فيسك

روبرت فيسك (12 يوليو 1946 ) صحفي بريطاني وحاليا هو المراسل الخاص لمنطقة الشرق الأوسط لصحيفة الأندبندنت البريطانية، وهو يعيش حاليا في بيروت، لبنان ويعتبر فيسك أشهر مراسل غربي خلال ثلاثين سنة من تغطيته لأبرز الأحداث منها الحرب الأهلية اللبنانية


أشهر أقوال روبرت فيسك


أنا لا أختلق القصص. انتهى.
لقد خسرت إسرائيل حربها، هل سيسخسر أعداء الأسد أيضًا؟
إن الزملاء سيهينوك لو كانت صحفي متوسط النجاح.
لا شيء أكثر إرضاءًا من أن تُهاجَم بدون تأثير.
إن الجلوس بين جنود بشار الأسد تجربة مخيفة دائمًا.
إن الدبابات تأتي في شكلين: النوع الخطير والقاتل، والنوع “المحرر”.
أنا لم أُضمَن أبدًا ضمن جنود أمريكيين، أو جنود بريطانيين، أو جنود عراقيين، أو أي جنود آخرين.
إن كلمة “ديمقراطية” واسم الأسد لا يختلطان جيدًا في سوريا.
هذا صحيح، أن تسمع أمور في دمشق، وبعد ساعات قليلة، يتوقف رد الفعل الإنساني المتأخر عن العمل.
بطريقة ما، أشعر إن دمشق كلها أشبه بزنزانة، أم هل يجب أن تعيش هنا لتقدر هذا؟
عن الحرب العالمية الثانية كانت ولازالت تُذكر بواسطة بلير وبوش لتبرير غزو العراق.
إن أكبر مشكلة أواجهها في الصحافة هي اقتباس أو الخطأ في الاقتباس على لساني، ثم أن يُطلب مني الدفاع عن شيء لم أقله.
أنا لا أعرف ما سيحدث لو قبضوا على بن لادن. أنا مهتم أكثر بما سيحدث لو لم يقبضوا على بن لادن.
لقد أطلق ويليام دالريمبل عليّ مدمن حرب في كتابع السخيف، لا أنا ليس لديّ رغبة في الحرب، بل أنها تغضبي وتفزعني.
إن الجيش السوري تعب من الفساد، وتعب من محابات الأقارب في الحزب الحاكم، وأصبح غاضب جدًا ممن يلومهم على الحرب.
أحد أسباب اعتقادي أن الناس ابتعدوا عن قراءة الصحف السائدة إلى الإنترنت هو أنهم أدركوا أنه يتم الكذب عليهم.
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب