أقوال رضوى عاشور

أقوال رضوى عاشور

رضوى عاشور (ولدت في القاهرة، في 26 مايو 1946)، قاصة وروائية و ناقدة أدبيةو أستاذة جامعية مصرية

أمسى البكاء مبتذلاً، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها، لا مجال.
الصغار الذين يواجهون الدبابة في فلسطين يفعلون عملا جنونيا . يختارون لحظة مطلقة من المعنى و القدرة ؛ حرية مركزة و بعدها الموت . يشترون لحظة واحدة بكل حياتهم. هذا جنون ، و لكنه جنون جميل لأن اللحظة أثمن من حياة ممتدة في وحل العجز و المهانة
الجمال يؤنس وحشة الروح
الحرة لا تأكل من ثدييها و لكنها تأكل حين يجوع الصغار!
أن عقل الإنسان صندوق عجيب صغير ما دام محمولاً في الرأس، و يحتفظ رغم ذلك بما لا يحصى أو يعد
فعرفت أم جعفر أن موت الظبية كان علامة و إشارة و أن الله في سمائه له حكمة تجل عن الفهم
كيف يحتمل كتاب صغير أو كبير آلاف الجثث . قدر الدم . كم الأنقاض . الفزع
و كلما حاول أن يغالب ما في قلبه ازداد ما في قلبه اتقاداً
… الدقة شرط من شروط الكتابة واختزال الحياة إلى مأساة خالصة، منزلق إلى الكذب.
..هناك إحتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة ، ما دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا
.المدن العربية متشابهة إلى حد التطابق
.وعدم المعرفة لا يشفع فى الذنب بل يكرسه
ابن العم يطيح عن ظهر الفرس مثل فلسطينى
أحمل روحى على راحتى …وألقى بها فى مهاوى الردى فإما حياة تسر الصديق …..وإما ممات يغيظ العدا
احنا اتفرقنا و على الله الرجوع و المفرّق و المجمّع ربنا (من تراث أغاني العرس الفلسطيني)
اختلف الزمان. نحن في التسعينات لا تخافي. من يُعتقل الآن الإسلاميون والولدان بلا ميول إسلامية
أفهم أن تكون ساخطا على هذا الواقع لكن لا أفهم أن تنكره، لا أحب سلوك النعام يا خال!
الأرواح تتآلف أو تتنافر هكذا لأسباب لا أحد منا يعلمها
الأمهات يمتن مبكراً ..حتى إن أمتد بهم العمر الي الثمانين !!
الأموات يحتاجوننا كما نحتاجهم، إن لم نوافهم بالسؤال يثقلهم الحزن و تركبهم الوحشـة
الآن كبر النمرالسلطان لا يجرؤ أن يطوقه و يمسك بطرف السلسلة فى يده !
البكاء في داخلها وإن قيّده الصمت يمكن أن يرتفع ليملأ أسماع المارة في الشارع
الترس لا يعي تاريخ الآله …وقانونها المحرك …وظيفه الترس …وظيفته
الجنة قائمة في الخيالوفي الواقع أيضاشهرزاد جنة صغيرة أنعم الله بها علي
الحكايات التي تنتهي ، لا تنتهي ما دامت قابلة لأن تروى
الخوف المضمر كمياة جوفية مقيمة فى الصحو و المنام و الخوف الصريح لحظة ترج المدينة فجأة .
الذاكرة إذن…الذاكرة هي كل شئ
الزرع كالبشر يموتاما الاحجار فتقوى و عمرها يطول
الطفل يعرف الأشياء و لا يعرفها مادام يجهل الحكاية.
الكتابة تأتي، تأتي من تلقاء نفسها فلا يتعيّن عليّ سوى أن أقول مرحبًا وأفسح لها المكان
الكتاية لا تقتل : أقوال رضوى عاشور
الكتاية لا تقتل
رضوى عاشور
ألم الغياب بدا كخيط دقيق مضفور بخيط آخر من الزهو ربما ،ومن الأمتنان لك
امسى البكاء مبتذلا .. ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها !
أمسى البكاء مبتذلا ، ربما لأن الدموع صارت تستحي من نفسها
أن البشر كالمرايا يعكس الواحد منهم الكثير من وجه صاحبه
إن ثلثى الولد لخاله مثل فلسطينى
إن فاتك الميرى اتمرغ فى ترابه مثل مصرى
أنا من أهل المدينة المنكوبة يا سيدي، ما جدوى التفاصيل ؟!
انه التمنى يخلق الوهم
أيهما أكثر نبلا: تتحمل سهام الدهر أم ترفع السلاح؟
تعودت، لا أحد يستعصي علي ترويض الزمان !
تفزعني و أحبها، ليس فقط لأنني نشأت على حبها و لكني أحبها لأني أحبها
حكام البلاد يسمون من يهاجم الشواطيء أو سفنهم قراصنة أما نحن فنسميهم مجاهدين
رسوم نا جى العلى تعرفنا بأنفسنا و عندما نعرف نستطيع ربما لذلك اغتالوه
ركضنا طلبا للحياة و نحن نتمنى الموت
روحها؟ انسلتتانزوت بعيدا، لا تغضب، لا تبكيـ لا تتوقف.
سبحان الله ، و هل جار علينا الزمن الى الحد الذى تحكمنا فية اسرة من المعتوهين؟
صرّ ربع قرن من مجريات حياته في منديل و قال هذا ما حدث.
صمت ثم صوت، خافت ثم يعلو، سوف يتردد في الوادي بعد سنين
صمت، ثم صوت…خاقت ثم يعلوا سوف يتردد في الوادي بعد سنين
طلع الزين من الحمام ..الله واسم الله عليه ، ويا ابو الحطة والعقال منين صايد ها الغزال
طوبى لمن حافظ على سلامة عقله و روحه في زمن الريح الصفراء و انتشار الطاعون
عليك أنت تختار أن تكون رئيسا للجامعة أو تكون جمال حمدان . لا توهم نفسك بامكانية الجمع بين الأمرين
غريب هو الانسان يرى ذاته مركز الكون والتاريخ والحكايه
غيبة الأولاد لا تُحجّر القلب العطوف
فكررت مريمة ما قالته في بداية الحديث: مرادنا غال يا ولدي، ولكل شيء ثمنه، لكل شيء ثمنه!
فلما غض الطرف عرف أن روحه هي التي تعلقت
في الشباب قسوة، في الشباب غباء، وفي الشباب عيون لا ترى
في الوجه هدوء غريب لا أمتثله هل هي الشيخوخة وبعد المسافة، أم حكمة في نهاية المطاف؟
قد يكون في الموت الرحيل، وليس في البقاء. بد أن يعرف معنى الحكاية وتفاصيلها، وأيضا ما فعله اجداد.
قسّموا بلدنا ثلاث شُقفز هم قسّموا، أنا لا قسٍّمت ولا قبلت بتقسيم ! : أقوال رضوى عاشور
قسّموا بلدنا ثلاث شُقفز هم قسّموا، أنا لا قسٍّمت ولا قبلت بتقسيم !
رضوى عاشور
كأن الشيخوخة سكنت روحه وراحت تنتشر فى جسده كالورم الخبيث
كانت المعرفة علي قسوتها تمنحني أمانا يستعصي في وجود هذه الهوة في الخيال.
كيف لإمرأة تجاوزت الخامسة و العشرين أن تنبهر هكذا كطفلة؟
لا أحد ينكث غزله و إن بدا غير ذلك . لا أحد يتجمد فى فعل الإنتظار.
لا احد ينكث غزله وان بدا غير ذلك.لا احد يتجمد فى فعل الانتظار
لا أدري حتي الآن إن كنت فقدت القدرة علي النطق أم كنت غير راغبة في الكلام
لا أرض بلا سماء: يا أحكم الحاكمين يا صاحب الزرقاء العالية يا وعد الحق… يا الله
لا أفكّر فيما كان .. لا أفكّر فيما يكون
لا أملك تسليم القيادة إلى عاطفة، كي لا تفتح الباب لهشاشة أجاهد في نفيها
لا توجد وحشة عند قبر مرمية
لا حيّزللغناء، لا حيّز للضحك، لا حيّز للركض أو للتقافز كحبات الذرة المعرضة للنار.
لا شئ مستحيل فى حكم القوىّ على الضعيف!
لا فائدة من وراء هذه المساعيفكيف ينصفك عدوكوكيف تتوقع ان يجيرك من المصائب من سببها لك !
لا قرارات مسبقة فى الكتابة.
لا نها صغيرة فحسب بل ن وقوع السقف على رأسها كان نقطة البداية
لا وحشة في قبر مريمة
لا يأتى الكدر منفرداً، وكذلك الفرح يجىء و فى اعقابه فرح سواه
لكل شيء في هذه الدنيا علامة قد لايفهمها الإنسان أبدا، وقد يفهمها بعد حين.
لكن الحياة ، أكرر، تحمى نفسها.
لم تقدر أبداً بعد ذهابه على النطق باسمه فما بالك باستحضار هيئته ورسمه.
لماذا بقى الصوت حاضراً إلى هذا الحد؟ لماذا تصون الذاكرة أشياء دون أشياء.
لملوك والرؤساءالعرب ،لا يرحمون ولا يتركون إلى رحمة الله سبيلاً
ليس الجحيم أن تصطلي بنار جهنم،بل بنار قلبك وهو مروع،مضطرب ،وواهن،ولأن الكلام.. كل الكلام يجرحك!
ليس عالماً جديداً، بل عالماً مختلفاً، هذا كل ما في الأمر
ليس هكذا الانتظار فهو ملازم للحياة لا بديلٌ لها !
ما الخطأ في أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة ؟!!
ما موقع الخوف من وقفة الإنتظار؟!
من قال إن التليفونات تسمح بالوصل؟ لاتسمح
من يعلن الفرح فى موكب الجنازة مجنون! : أقوال رضوى عاشور
من يعلن الفرح فى موكب الجنازة مجنون!
رضوى عاشور
موقع الدرس : الجنازة ،موضوع الدرس :الحياة .تُسلم بالجنازة.تُسلم للحياة
نظرت الى المرآه .. فرأت جدتها وأمها وأبنتها كالعقد منتظمه حباتهيتطابقن فى الخيبه والخساره
هذا القلب الذي يطلب فجأة ما لا ينال.. غريب هذا القلب، غريب
هذه السخرية كانت درعا من نوع ما، إزاء خطر قررت أن أفضل اسلوب لمواجهته هو التصغير من شأنه
هل قانوني هو الوقوع في حب الإنسان الخطأ؟
هل قلت لم اتعود ؟؟ اتراجع عن الكلامتعوَدت ، لا احد يستعصى على ترويض الزمان رضوى عاشور
هل هو شر لا يحكمه منطق سوى الأذي أم أن الأسباب مستغلقة عليه؟
هل يتاح للولد أو البنت معرفة والديهما بما يكفي أم تظل المعرفة مجزوءة أبدا وناقصة؟
هل يمكن قراءة المستقبل في وجوه صبية يمشون في جنازة؟
هل يُنهك الفرح ؟!
هناك احتمال آخر لتتويج مسعانا بغير الهزيمة، مت دمنا قررنا أننا لن نموت قبل أن نحاول أن نحيا ..
و فِى بحرِنَا بِئر سُكَّر
و كأن همّاً واحداً لا يكفي أو كأنّ الهموم يستأنس بعضها ببعض فلا تنزل على الناس إلا معاً
والله يا أخي ما يعذبني أكثر من السؤال: أين ذهب العرب والمسلمون؟
وتناوب اخواها تلاوة القرآن وتردد الصوت في فضاء الحي ملحا كالحنين.
وعلى الضيف ألا يطيل الزيارة وألا يفرط فى الأكل
وعندما وصلنا صيدا فى العصر ،صرنا لاجئين
ولكن ما معني شيوعي؟ قلت لك سياسة ضد الحكومة
وهل يسري صوت الصاحب الى صاحبه عبر السهول والجبال؟
يا خالد إن الله مع المحزونين
يا طالباً طريق السر تقصده * ارجع وراءك فيك السر و السنن
يا ظريف الطول يوم غربوك شعر راسي شاب و الضهر انحنى (من تراث أغاني العرس الفلسطيني)
يحكي الواحد منا عن أمر موجع ،لحجب الأمر الأكثر إيلاماً
يُشرق الوجه ثم يُظلم لأن الحكاية تمر بالصعب الذي يُحكى أو الأصعب الذي يستحيل حكيه
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب