أقوال حافظ إبراهيم
حافظ إبراهيم

محمد حافظ بن إبراهيم ولد في محافظة أسيوط 24 فبراير 1872 – 21 يونيو 1932م. شاعر مصري ذائع الصيت. عاصر أحمد شوقي ولقب بشاعر النيل وبشاعر الشعب.

إِني لتطربُني الخِلالُ كريمةً … طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والندى … بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ –
فإِذا رُزقتَ خَليقةً محمودةً … فقد اصطفاكَ مقسِّمُ الأرزاقِ –
والناسُ هذا حظُّه مالٌ وذا … علمٌ وذاكَ مكارمُ الأخلاقِ –
والمالُ إِن لم تَدَّخِرْه محصناً … بالعلمِ كان نهايةَ الإملاقِ –
الأمُّ مدرسةٌ إِذا أعدَدْتَها … أعددْتَ شعباً طيبَ الأعراقِ
الأمُّ روضٌ إِن تعهَدَه الحيا … بالرِّيِّ أورقَ أيما إِيراقِ –
الأمُّ أستاذُ الأساتذةِ الألى … شغلتْ مآثرهم مدى الآفاقِ –
رآه مستغرقا في نومه فـــــــــرأى فيه الجلالة في أسمى معانيهـــــا
فوق الثرى تحت ظل الدوح مشتملا ببردة كاد طول العهد يبليهــــــا
فهان فى عينه ما كان يكبــــــــره من الأكاسر والدنيا بأيديهـــــــا
أمنت لما أقمت العدل بينهـــــــــم فنمت نوم قرير العين هانيهـــــا !
لم يبق شيء في الدنيا بأيدينا***إلا بقية دمع في مآقينا***كما قلادة جيد الدهر فانفرطت***وفي يمين العلى كما رياحينا***حتى غدونا ولا جاه ولا نسب***ولا صديق ولا خل يواسينا
فما القوي قويا رغم عزته***عند الخصومة والفاروق قاضيها***وما الضعيف ضعيفا بعد حجته***وإن تخاصم وإليها وراعيها***أمنت لما أقمت العدل بينهم***فنمت نوم قرير العين هانيها***وما استبد برأي في حكومته*** إن الحكومة تغري مستبديها***رأي الجماعة لا تشقى البلاد به*** رغم الخلاف، ورأي الفرد يشقيها
فيا ويحكم أبلى وتبلى محاسني***ومنكم وعن عز الدواء أساتي***فلا تكلوني للزمان فإنني ***أخاف عليك أن تحين وفاتي
يا من صدفت عن الدنيا وزينتها*** فلم يغرك من دنياك مغريها***جوع الخليفة والدنيا بقبضته*** في الزهد منزلة سبحان موليها
سل قاهر الفرس ةوالرومان هل شفعت***له الفتوح وهل أغنى تواليها***غزا فأبلى وخيل الله قد عقدن***باليمن والنصر والبشرى نواصيها***واستقبل العزل في إيان شطوته*** ومجده مستريح النفس هاديها
والضيف أكرمه فإن مبيته*** حق ولا تك لعنة ببنزل***واعلم بأن الضيف مخبر أهله*** بمبيت ليلته وإن لم يسأل
فلم نزل وصروف الدهر ترمقنا*** شزرا وتخدعنا الدنيا وتلهينا***حتى غدونا ولا جاه ولا نسب*** ولا صديق ولا خل يواسينا
لم يبق شيء من الدنيا بأدينا*** إلا بقية دمع في مآقينا***كنا قلادة جيد الدهر فانفرطت*** وفي يمين العلى كنا ربحينا***حتى غدونا ولا جاه ولا نسب*** ولا صديق لا خل يواسينا
إذا جن ليلي هام قلبي بذكركم***أنوح كما ناح الحمام المطوق
نحن نجتاز مرقفا تعثر الآرا***ء فيه وعثرة الرأي تردي
الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددت شعباً طيّب الأعراقِ
رب ساع مبصر فى سعيه أخطأ التوفيق فيما طلبا
قل للملوك تنحو عن مناصبكمفقد جاء آخذ الدنيا ومعطيها .
و مل كلانا من أخيه و هكذا إذا طال عهد المرء بالشئ مله
الأمُّ مدرسةٌ إِذا أعدَدْتَها . . . . أعددْتَ شعباً طيبَ الأعراقِ
الأمُّ روضٌ إِن تعهَدَه الحيا . . . . بالرِّيِّ أورقَ أيما إِيراقِ
الأمُّ أستاذُ الأساتذةِ الألى . . . . شغلتْ مآثرهم مدى الآفاقِ
إِني لتطربُني الخِلالُ كريمةً . . . . طربَ الغريبِ بأوبةٍ وتلاقِ
ويَهُزُّني ذكْرُ المروءةِ والندى . . . . بين الشمائلِ هزةَ المشتاقِ
فإِذا رُزقتَ خَليقةً محمودةً . . . . فقد اصطفاكَ مقسِّمُ الأرزاقِ
والناسُ هذا حظُّه مالٌ وذا . . . . علمٌ وذاكَ مكارمُ الأخلاقِ
والمالُ إِن لم تَدَّخِرْه محصناً . . . . بالعلمِ كان نهايةَ الإملاقِ
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب