أقوال جلال عامر
جلال عامر

جلال عامر كاتب و صحفي مصرى ، وُلد يوم 25 سبتمبر سنة 1952 تخرج في الكلية الحربية وشارك في ثلاث حروب مصرية وكان أحد ضباط حرب أكتوبر، يُعد أحد أهم الكُتاب الساخرين في مصر والعالم العربي ، توفي يوم 12 فبراير سنة 2012 أثر أزمة قلبية أثناء مشاركته في مظاهرة مناهضة لحكم العسكر

كلما أردنا عمل «طبخة» نلجأ إلى الدستور، وكلما أردنا تجهيز «قانون» نلجأ إلى كتب الطهى، والزبون دائماً على حق.
يقول الدستور مثلاً: (المواطنون متساوون) فيصدر القانون ليقول: (المواطنون متساوون في الطول، و على المواطن إثبات ذلك)، ثم تصدر اللائحة لتقول: (المواطنون متساوون في الطول، و على المواطن إثبات ذلك على نفقته و غير الأوقات المخصصة للعمل).
وأتفق العرب … عبارة مقتبسة من إحدى قصص الخيال العلمي
أثبتت الأيام أن الحرية دون خبز تجعلنا مستعمرة عراة و أن الخبز دون الحرية يحولنا إلى قفص عصافير
احنا الشعب الوحيد الى بيستخدم المخ فى السندوتشات
أحياناً لا يأتي الظلم من القاضي، و لكن من القانون..
إذا ضاعت هيبة مصر مع دول حوض النيل، فسوف يأتي يوم يستأذن فيه المواطن كينيا قبل أن يستحم.
أريد وظيفة لكل شاب، و مقعداً لكل تلميذ، و سريراً لكل مريض، و أنا كفاية سندوتش روزبيف
إستيلاء الناس على شقق الغير يؤكد أن الممتلكات لا تُحمى بالأمن، و لكن بالعدل..
أصبحت مهمة المواطن صعبة فعليه أن يحافظ على حياته من البلطجية وأن يحافظ على عقله من السياسيين
أصبحنا نحترم سلطات الدولة الثلاث، شاشة التلفزيون و عصا الأمن المركزي و باعة الفول
أعظم ما تعلمته من نظام الرئيس مبارك هو: كيف ينهزم وطن دون أن يحارب، و كيف يتحلل مجتمع دون أن يموت.
الأرزاق بيد الله، و الأسعار بيد الحكومة.
البلد دى فيها ناس عايشة كويس وناس كويس إنها عايشة
التغيير فى الكلمات هو سنة الحياةفمصر كانت أم البلاد و أصبحت أم الفساد
الحاكم فى العالم الثالث مثل شعر الرأس كل ما تحلقه يطلع لك تانى ويجدد نفسه بنفسه
الحزب الوطنى الذى عجز عن توفير السمك للمواطنين، نجح فى توفير المواطنين للسمك
الدولة تهمل الشباب الشباب و تحول الوطن إلى دار مسنين
الدين علاقة رأسية بين العبد وربه حولناها إلى علاقة أفقية بين المواطن وأخيه
الذين يبحثون عن مرشح نزيه للرئاسة يضللون الشعب، و عليهم أن يبحثوا أولاً عن إنتخابات نزيهة
الزراعة تسد الجوع ،والصناعة توفر الاحتياجات . لكن التعليم يزرع ويصنع وطناً ..
العدو الأول لإسرائيل الآن هو رجل يبنى فى صحراء سيناء وامراة تسهر فى معامل الأبحاث
الملكية العامة فى بلادنا مثل الدنيا .. نظرياً «كلنا لها»، لكن عملياً «ماحدش واخد منها حاجة»
الهتاف قد يخلع طاغية يحتل كرسيّاً، لكنه لا يخلع إستعماراً يحتل وطناً..
إن أصحاب الحياة الحقيقية لا يميلون إلى توثيقها، هم فقط يعيشونها.
أنا لا أحمل أجندة ولا لفافة، بل طيارة ورق ملونة لأهرب بها من المخبرين
إوعى تشك فى مصر حتى لو سهرت برة البيت
بلادى وإن ضاقت علىَّ أديها لأخويا الصغير، وما تقولش إيه ادتنا مصر علشان دى كلمة عيب .
بناء على تجربة شخصية يتم فرز صناديق الإنتخاب في مصر بطريقة غريبة .. البلدي لوحده ، وأبو صره لوحده
ثم تسأل حضرتك البحر بيضحك لية؟! طبعاً بيضحك علينا : أقوال جلال عامر
ثم تسأل حضرتك البحر بيضحك لية؟! طبعاً بيضحك علينا
جلال عامر
حاكم و محكوم لكن العدل فى الاول و الرزق مقسوم لكن السعى فى الاول
حتى الآن لم يتم إعلان أسماء المرشحين لمنصب الرئاسة، و أكتفوا بإعلان أسم الفائز
حجم التغيير في بلادنا لعيبة وحارس مرمي.
حقوق الإنسان: هو حق المواطن في ألا يتم إهانته إلا تحت إشراف ضابط
على المواطن أن يخبط رأسه في الحيط احتجاجاً ، وإذا قبضوا عليه يقول إنه بيشوف الحيطه جامده ولا لأ
عندنا ألف قرية فقيرة تأكل بالصدفة و قرية ذكية واحده تفهم بالعافية
غياب الأمن يصنع الفوضى وغياب العدل يصنع الثورة
في الآخرة المنافقون فى الدرك الأسفل من النار ،، لكنهم فى الدنيا في الصفحات الأولى من بعض الصحف
في العالم الثالث لا يتم تغيير الحاكم بـ مناقشات الإنتخابات بل بـ مفاوضات الجلاء
فى العالم الثالث يمتلك الحاكم حكمة لقمان ويمتلك رجل الأعمال مال قارون ويمتلك الشعب صبر أيوب
في كل صفحة وفيات أو برنامج طهي كلمة ثورة، فأصبحنا مثل من إستغنى عن العبادة بتعليق سجادة الصلاة..
في مصر تأخذ من دم الشعب ثمن نفاق حكامه، و نستورد من أمواله أدوات تعذيبه، و يدفع هو رواتب جلاديه..
فى هذه البلاد البعض يستحق «الجائزة» التى اقترحها «نوبل» والبعض يستحق «البارود» الذى اخترعه
كل واحد يسأل الآن: (مصر رايحة على فين؟) مش تسألوا قبل ما تركبوا
لا يوجد احتقان فى الشارع المصرى .. أعتقد أنها لحمية
لم يكح حاكم عربي مع أمريكا… بحجه أن صدره سليم
ليس من حقك أن تتطلع إلى منصب مهم فى بلدك، فهو مثل مقاعد الأتوبيس مخصصة لكبار السن
ما خذ بالكوسة لا سترد بغير الكوسة
ما يغركش اللبس ولا الكلام بالكناية ياما الجير والجبس بيداروا عيوب البناية
مأساة الحكام العرب أن الشعوب لا تثق بهم و هم في الحكم، و هم لا يثقون بالشعوب إذا تركوه..
مجتمع لا يهمه الجائع إلا إذا كان ناخبا، ولا يهمه العاري إلا إذا كان امرأة
محدود العقل هو من يصدق أن أحداً فى مصر يهتم بمحدود الدخل.
نحن في مصر نعتقد أن الله سبحانه و تعالى قد خلق لنا الأذنين فقط لوضع شنبر النظارة..
نفاق القارئ أسوأ من نفاق الحاكم
هذا الحزب الذى نشأ على أنقاض حزب مصر يعيش الآن على أنقاض مصر نفسها.
هذا منهج ثابت الحكومة تهمل حلاً يحتاج إلى ملايين و تنتظر حتى يحتاج إلى مليارات
و سوف نحترم القوانين عندما تحترمنا القوانين
و لأن العرب يؤمنون بالقسمة، وضعتهم أمريكا في جدول الضرب..
و ما الدنيا إلا ميدان التحرير
يُجرى سائق التاكسى كشف هيئة سريعاً للمواطن قبل أن يقبله. : أقوال جلال عامر
يُجرى سائق التاكسى كشف هيئة سريعاً للمواطن قبل أن يقبله.
جلال عامر
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب