أقوال جاك دريدا
جاك دريدا

جاك دريدا (Jacques Derrida) فيلسوف فرنسي من مواليد الجزائر، صاحب نظرية التفكيك. ولد جاك دريدا في 15 تموز 1930 في حي البيار بمدينة الجزائر

الوهم أشد رسوخًا من الحقيقة
إن الحلم يأتي ليبدد فكرة شفافية الوعي
مع كل استعارة من أي نوع، لا بد من وجود شمس في مكان ما، ومتى تسطع الشمس، تكن الاستعارة قد بدأت معها
كلنا وسطاء، مترجمون.
بمجرد نشأة اللغة، دخل التعميم المشهد.
أقوم بكل شيء أعتقد أنه ممكن أن مقبول للهروب من هذا الفخ.
لكي أتظاهر، أقوم بالأمر بالذي أتظاهر به بالفعل، وبالتالي أنا أتظاهر بأنني أتظاهر.
يحتقرني قراء معينين حينما لا يعود بإمكانهم التعريف على منطقتهم، مؤسستهم.
إن كل شيء مرتب بحيث يكون الأمر بهذه الطريقة، هذا ما يُطلق عليه ثقافة.
إن السنوات الأولى في مدرسة المعلمين كانت صعبة، لم يكن هناك أي شيء يُسلم لي من المحاولة الأولى.
لماذا يُتوقع أن يكون الفيلسوف أسهر، وليس عالم ما من الأصعب الوصول له؟
أنا لا أستسلم أبدًا لإغراء أن أكون صعب لمجرد أن أكون صعب. سيكون هذا سخيف جدًا.
المشكلة الأولى في الإعلام تنشأ مما لا يُترجم، أو حتى يُنشر باللغات السياسية المهيمنة.
لو بدا هذا العمل مهددًا، فهذا لأنه ليس متمركز على الذات أو غريب، ولكن كفء، ومناقش بصرامة، ويحمل اعتقاد.
إن دئرة العودة إلى الميلاد يمكن أن تظل مفتوحة فقط، ولكن هذه فرصة، علامة على على الحياة، جرح.
لقد أصبحت مسرح جدل كبير بين نيتشه وروسو. وكنت أكثر من مستعد لأداء كل الأدوار.
إن كل نقاش، حترى الجُمل الشعِرية أو التنبؤية، تحمل معها نظام من القواعد لإنتاج أشياء متناظرة، ومن ثم ترسم الخطوط العامة لمنهجية.
أنا لا أؤمن بالتعبيرات الخالصة. أعتقد أن هناك رغبة طبيعية، لدى أي كان من يتحدث أو يكتب، للتوقيع بطريقة تعبيرية وغير قابلة للاستبدال.
ينظم هؤلاء النقاد ويمارسوا في حالتي نوع من طائفة الشخصية المهووسية، والتي يجب على الفلاسفة معرفة كيف يستجوبونها، والأهم، كيف يديرونها/يخففونها.
في الجزائر، بدأت في الاهتمام بالأدب والفلسفة. وحلمت بالكتابة وكان هناك نماذج تبني الحلم بالفعل، ولغة معينة تحكمه.
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب