أقوال تميم البرغوثي
تميم البرغوثي

تميم مريد البرغوثي شاعر فلسطيني، اشتُهر في العالم العربي بقصائده التي تتناول قضايا الأمة ولد بالقاهرة، عام 1977 وحيداً لوالده الشاعر مريد البرغوثي ووالدته الروائية المصرية رضوى عاشور

الموت فينا و فيكم الفزع
في العالم العربي تعيش، كما دمعة في عيون الكريم المحنة تطردها يرجعها الكرم في العالم العربي تعيش تلميذ في حوش المدرسة من غير فطار عينه على الشارع وبيحيي العلم في العالم العربي تعيش، بتبص في الساعة وخايف نشرة الأخبار تفوت علشان تشوف ع الشاشة ناس في العالم العربي تموت
القلب فرحان لكن أتعبه منفاه، و هده بعده عن اللى عاش بيستناه.
اضرب يا عسكر و يُستحسن كمان برصاص زهقنا نبقى صفايح و الزمان حداد
الشعب المصري يبالغ في الأدب مع ظلامه، لم أقرأ عن ثورة بهذا القدر من السلمية في تواريخ الأمم
الموت فيناو فيكم الفزع
خير الجمال هو الجمال المحتمل
رَعَى اللهُ مُسْتَأمِناً لَيسَ يَدْرِي إلى أيِّ حَدٍّ إذا زارَ يُهدي إليَّ الأمان .
فليحذر السلطان زحف الغابة و الورد إذ يستأنس الدبابة داب الحديد من لمسته دوبان
في العالم العربي تعيش، مباراة بقالها ألف عام لعّيبة تجري يمين شمال والكورة طول الوقت في إدين الحكم
في القدس أبنية حجارتها اقتباسات من الإنجيل والقرآن
لا تُحَدِّق بِصورةِ وَهْمٍ عَلى شَاطئ النهْرِ .. وَاسْبَح !
لما تشوف الشهيدتبقى السلامة خجل .. وتبقى عايز تقول له .. يا أخى آسف !
متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها
و دماغى عايزالها بتاع ميتين كنَاس ينضـفوها من عقلى و جنانى
وفى الغربة سناجب كثيرة، وأشجار بندق، وشوارع واسعة، لكن أهم ما فيها هو قلة الأنصار والعزوة والحيلة
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُسَرُّ ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
يقاتلنا الدهر عن صحة الروح فينا ويدفعنا للفساد .. وإن الحياة الطبيعية اليوم أمرٌ عظيم !
مرَرْنا عَلى دارِ الحبيب فرَدَّنا عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها
فَقُلْتُ لنفسي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُسَرُّ ولا كُلُّ الغِيابِ يُضِيرُها
فإن سرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه فليسَ بمأمونٍ عليها سرُورُها
متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب