أقوال بثينة العيسى

أقوال بثينة وائل العيسى – الكويت ولدت في 3 سبتمبر 1982

نعرف بأننا نحتاج أسبابا أقسى من العقل والمنطق لكى نبرر الهجرة ..أسباب أكثر أنفعالا..أكثر سطوة وحضورا
الأسوأ من أن تعيش خائبا ، أن تعيش عاجزا عن تبرير خيبتك.
&lt&ltالسعادة صنعةالسعادة اختيار&gt&gt
اتظاهر بالنوم..أخيط رموشى ببعضها ..لا أريد أن أفتح عينى !
أحلامنا هي نحن هي ما جبلنا عليه هي مايصنع حقيقتنا وهي ماننساه على الدوام
أرض الله ستكون واسعة حيثما لا تكون أنت
أريد ذلك المكان الذي بوسع المرء فيه أن يكون نفسه، أن يشبه ظاهره باطنه، و أن ينسجم مع حقيقته
أعاني .. في لحظة يقظتي، من قلة حساسية العالم. يوجعني الضوء، والرائحة، والصوت، وكل ما يفكك وحدتي
أعجبنا ذلك أم لا، من الضروري أن نعترف بأننا نعيش في عالم لا ينظر إلى الجمال كضرورة
أعجبني و أخافني، بدا حقيقاً أكثر من قدرتي على التصديق
الاحتراق في صمت لا يحتمل
الحياة جافة في عروقي و مفاصلي متخشبة
الدموع هي آلية دفاعية فطرية يستثمرها القلب البشري لاستجلاب التعافي
الرجلُ لا يريد امرأة تركضبقدر مايريد امرأة تغيب
السعادة صنعةالسعادة إختيار .
اللعب بالنار ألذ من الاحتراق في أتونها
ألم اليوم أقل قسوة من ألم الغد
الموت جيدو أنا أريده من كل قلبي.
اليقظة عقاب في عالم حزين … والنعاس حيلة باهتة للتعاطي مع هذه الحياة … بوعي أقل ، بحزن أقل ….
امرٌ رائع أن تعيش مفرغاً من الإنتظار !
إن سماءً كاملة توجد في داخلي
أن لا يخيفك شيء، لا التجاعيد ولا الذئاب.. تلك هي الشيخوخة.
إن من لا يملك إرادة الموت لا يملك إرادة الحياة سينكا
أن نلتقي بعد غيابٍ قصير ببهجة لا تسعها الأرضوكأننا غبنا أعواماً
أنا أقل مما تظن الفراغات تملؤني بالطول و العرض أنا رقعة شطرنج.
أنا شاعرة في السر، أكتب الصمت و أذوب فيه، العالم لا يتسع لقصائدي
أنا لا أكتب، أنا أرفض هراء العالم وحسب !
أنت لا تستطيع أن تقهر الموت ولكنك تستطيع أن تقهر خوفك منه نيكوس كازنتراكيس
أنت لم تقطعي شريانا .. ولكنك قطعت أملا، وأنا لا أرى فرقا بين الأثنين.
أنتِ لم تقطعي شرياناً…ولكنك قطعتي أملاًو أنا لا أرى فرقاً بين الاثنين : أقوال بثينة العيسى
أنتِ لم تقطعي شرياناً…ولكنك قطعتي أملاًو أنا لا أرى فرقاً بين الاثنين
بثينة العيسى
إنني أتألم في كل مكان من قلبي و لكنني مع ذلك خفيفة و باهتةأكاد أتلاشى
أوجاعنا تكتنزتستحيل قوة جبارةجراحنا هي الشريان الذي يغذي صفوف المصائب و الرزايا
تلك اللحظات التي تسبقُ أي شيء هي أجمل من الشيء ذاته، أن الانتظار هو قمّة اللذة، لأنه قمّة الألم
تمت. أضع النقطة. فيأتي من خلفي.. ويركلها هذا الرجل لا يريد لقصتنا أن تنتهي!
جنة الشاعر : جحيم الآخرين
زُجاجة العطر تبكي في الليل : لِماذا . . جعلوا مني وعاءً لدماء أزهار ؟
زجاجة العطر تبكي في الليل.. لماذا.. جعلوا مني وعاءً.. لدم الأزهار ؟!
عندما نفجع بالفقد تثقب أرواحنا
كلنا بناؤون، مهما أمعنا في الهدم
كنك تريد أكثر تريد أن تجازف بالكثير من أجل القليل لأن الكثير قليل، و القليل أكثر
كيف يقدر الحزن على النيل منا إلى هذه الدرجة؟
لا أستطيع إن أغنى وحدى ؟ وماذا يفترض بى أن أفعل قف بجانبى فقط
لا أشتاقُك ولكنني أفتقدك على مضض
لا شيء مجاني في هذه الدنيا *
لي هيئة مائية جداًو كأنني الحزن نفسه
ما جدوى قول أشياء نعرفها..و ربما نشعر بها؟
متى تبدأ الحدود الفاصلة بين الحياة والكتابة و متى تنتهي؟
نحن ضحايا أنفسنا .. الأخرين مجرد حجة .
نحن قادرون على الإيذاء بشكل لا يصدق
نعم لقد كتبت هكذا دائما، كلما ضاقت الزنزانة اتسعت القصيدة
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب