أقوال المأمون

المأمون هو عبد الله بن هارون الرشيد سابع خلفاء بني العباس، ولد عام 170 هـ[1] 786 وتوفي غازيا في 19 رجب عام 218 هـ 10 أغسطس سنة 833 بطرسوس

ما تكبر أحد إلا لنقص وجده في نفسه ، و لا تطاول أحد إلا لوهن أحسه من نفسه
الناس ثلاثة : واحدهم كالهواء لا يستغنى عنه ، و ثان كالدواء لا يحتاج إليه إلا في بعض الأوقات و ثالث كالداء لا يحتاج إليه
من محاسن العفو أن المأمون ظفر برجل كان يطلبه فلما دخل عليه أمر بضرب عنقه فقا ل
: الجل دعني يا أمير المؤمنين أنشدك أبياتاً فقال
زَعَموا بأن البازَ علقَ مرةً … عصفورَ برً ساقَه المقدورَ
فتكلمَ العصفورُ تحتَ جناحِه … والبازُ منقضٌ عليه يطيرُ
ما بي لما يغني لمثلِكَ شبعةً … ولئن أكلتُ فإِنني لحقيرُ
فتبسم البازُ المُدِلُّ بنفسِه … كَرَماً وأطلق ذلك العصفورُ
فأطلقه المأمون وخلع عليه ووصله
جليس الخير نعمة، وجليس الشر نقمة.
حال القدر دون الوطر
من أطاع نفسع على شهواتها، فقد اعانها على علكتها.
وما المرء منفوعا بتجريب واعظ***إذا لم تعظه نفسه وتجاريه
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب