أقوال الفضيل بن عياض

أقوال الفضيل بن عياض
الفضيل بن عياض

اقوال الفضيل بن عياض، أحد أعلام التصوف في القرن الثاني الهجري، لقب بـ عابد الحرمين (107 هـ – 187 هـ) قال عنه النسائي: ثقة مأمون رجل صالح وقال الذهبي: الإمام القدوة الثبت شيخ الإسلام

من طلب أخا بلا عيب صار بلا أخ.
أحسن العمل أخلصه و أصوبه .. و الخالص : أن يكون لله ، و الصواب : أن يكون على السنة ، يعني على الطريقة المشروعة المرضية عند الله و رسوله (صلى الله عليه و سلم)
خصلتان تقسيان القلب .. كثرة النوم و كثرة الاكل
التواضع … أن تخضع للحق و تنقاد له ، و تقبل الحق من كل من تسمعه له
قال: الخوف أفضل من الرجاء ما دام الرجل صحيحا، فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل.
قال: بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله.
لا يكون العبد من المتقين حتى يأمنه عدوه
لا عمل لمن لا نية له ولا أجر لمن لا حسبة له.
كفى بالله محبا، وبالقرآن مؤنسا، وبالموت واعظا.
إنما يهابك الخلق على قدر هيبتك الله .
تكلمت فيما لا يعنيك فشغلك عما يعنيك.
إنما تقاطع الناس بالتكلف، يزور أحدهم أخاه، فيتكلف له، فيقطعه ذلك عنه.
نعمت الهدية الكلمة الطيبة من الحكمة يحفظها الرجل حتى يلقيها إلى أخيه.
المؤمن يزرع نخلاً، ويخاف أن يثمر شوكاً، والمنافق يزرع شوكاً، ويطلب أن يثمر رطباً.
لم يتزين الناس بشيء أفضل من الصدق وطلب الحلال.
المؤمن يغبط ولا يحسد،والغبطة من الإيمان، والحسد من النفاق .
ينبغي لحامل القرآن أن لا يكون له إلى أحد حاجة ولا إلى الخلفاء فمن دونهم فينبغي أن تكون حوائج الخلق إليه.
بلغني أن الفسقة من العلماء يبدأ بهم يوم القيامة قبل عبدة الأوثان.
ينبغي للقاضي أن يكون يوماً في القضاء ويوماً في البكاء على نفسه.
لأن يصحبني فاجر حسن الخلق ، أحب إليّ من أن يصحبني عابد سيء الخلق.
كامل المروءة من بر والديه، وأصلح ماله، وأنفق من ماله، وحسن خلقه، وأكرم إخوانه، ولزم بيته.
سأله رجلٌ قائلاً: يا أبا علي، متَى يبلغ الرجلُ غايته من حُبِّ الله تعالى؟ فقال له الفُضيل: إذا كان عطاؤه ومنعه إيَّاك عندك سواء، فقد بلغتَ الغاية من حُبِّه.
عامِلوا الله – عزَّ وجلَّ – بالصِّدق في السِّر؛ فإنَّ الرفيع مَن رفعه الله، وإذا أحبَّ الله عبدًا أسكن محبَّتَه في قلوب العباد.
و قيل للفضيل بن عياض رحمه الله : ما أعجب الأشياء ؟ فقال : قلب عرف الله عز وجل ثم عصاه .
ثلاثة لا تلومهم عند الغضب : المريض و الصائم و المسافر .
أَنَّ العُلَمَاءَ – فِيْمَا مَضَى – كَانُوا إِذَا تَعَلَّمُوا عَمِلُوا، وَإِذَا عَمِلُوا شُغِلُوا، وَإِذَا شُغِلُوا فُقِدُوا، وَإِذَا فُقِدُوا طُلِبُوا، فَإِذَا طُلِبُوا هَرَبُوا.
إنما أمس مثلٌ، واليوم عمل، وغدا أمل.
اِحفظْ لسانك وأقبِلْ على شأنك واعرِفْ زمانك وأَخْفِ مكانك. والمراد بقوله : أخف مكانك أي اُترك حبَّ الظهورِ والشُّهرةِ.
الزم طريق الهدى، ولا يضرك قلة السالكين وإياك وطرقَ الضلالة، ولا تغترَّ بكثرة الهالكين.
فرغ قلبك للحزن وللخوف حتى يسكناه فيقطعاك عن المعاصي ويباعداك من النار . : أقوال الفضيل بن عياض
فرغ قلبك للحزن وللخوف حتى يسكناه فيقطعاك عن المعاصي ويباعداك من النار .
الفضيل بن عياض
خير العمل إخفاؤه وامنعه من الشيطان أبعده عن الرياء.
احق الناس بالرضا عن الله أهل المعرفة بالله عز وجل.
التواضع ان تخضع للحق وتنقاد له وتقبل الحق من كل من تسمعه له.
المؤمن قليل الكلام كثير العمل والمنافق كثير الكلام قليل العمل كلام المؤمن حكم وصمته تفكر ونظره عبر وعمله بر.
إذا ظهرت الغيبة ارتفعت الأخوة في الله .
من وقي خمسا فقد وقي شر الدنيا والآخرة : العجب و الرياء والكبر والإزدراء والشهوة .
العبد بخير إذا ما قال : قال الله وإذا عمل عمل لله .
المتوكل الواثق بالله لا يتهم ربه ولا يخاف خذلانه .
إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق حماري وخادمي .
سُئل عن التواضع ما هو؟ فقال: أن تخضع للحقِّ وتنقاد له، ولو سمعته من صبيٍّ قَبِلْتَهُ، ولو سمعته من أجهل الناس قبلته.
آفة القُرّاء العجب.
كيف ترى حال من كثرت ذنوبه وضَعُفَ علمه وفني عمره ولم يتزود لمعاده.
خصلتان تُقسيان القلب:كثرة الكلام وكثرة الأكل.
من استوحش من الوحدة واستأنس بالناس لم يسلم من الرياءولاحج ولاجهاد أشد من حبس اللسانوليس أحداً أشد غمّاً ممن سجن لسانه.
أشد الورع في اللسان.
إن استطعت أن لاتكون محدثاً ولا قارئاً ولا متكلماً: إن كنت بليغاًقالوا:ما أبلغه وأحسن صوتهفيعجبك ذلك فتنتفخوإن لم تكن بليغاً ولا حسن الصوتقالوا:ليس يُحسن يُحدّث وليس صوته بحسنأحزنك ذلك وشقّ عليك فتكون مرائياًوإذا جلست فتكلمتفلم تُبال من ذمّك ومن مدحكفتكلم.
الخوف أفضل من الرجاء مادام الرجل صحيحاً فإذا نزل به الموت فالرجاء أفضل.
ترك العمل من أجل الناس رياء والعمل من أجل الناس شركوالإخلاص أن يعافيك الله منهما.
المؤمن يغبط، ولا يحسد، والمنافق يحسد، ولا يغبط.
إن الله – عز وجل – ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الرجل أهله بالخير.
من علامة المنافق أن يحب المدح بما ليس فيه، ويكره الذم بما فيه، ويبغض من يبصره بعيوبه، ويفرح إذا سمع بعيب أحد من أقرانه.
من المعروف أن ترى المنة لأخيك عليك إذا أخذ منك شيئاً؛ لأنه لولا أخذه منك ما حصل لك الثواب، وأيضاً فإنه خصك بالسؤال، ورجا فيك الخير دون غيرك.
عاملوا الله – عز وجل – بالصدق في السر؛ فإن الرفيع من رفعه الله، وإذا أحب الله عبداً أسكن محبته في قلوب العباد.
رب ضاحك، وأكفانه قد خرجت من عند القصار.
لم يدرك عندنا من أدرك بكثرة صيام، ولا صلاة، وإنما أدرك بسخاء الأنفس، وسلامة الصدور، والنصح للأمة.
أهل الفضل هم أهل الفضل ما لم يروا فضلهم.
ما أحب عبدٌ الرياسة إلا أحب ذكر الناس بالنقائص، والعيوب؛ ليتميز هو بالكمال، ويكره أن يذكر الناس أحداً عنده بخير.ومن عشق الرياسة فقد تودع من صلاحه.
لأعلمنك كلمة هي خير لك من الدنيا وما فيها: والله لئن علم الله منك إخراج الآدميين من قلبك حتى لا يكون في قلبك مكان لغيره – لم تسأله شيئاً إلا أعطاك.
من وقي خمساً وقي شر الدنيا و الآخرة: العجب، والرياء، والكبر، والإزراء، والشهوة.
خوف العبد من الله على قدر معرفته به. : أقوال الفضيل بن عياض
خوف العبد من الله على قدر معرفته به.
الفضيل بن عياض
من أحب أن يُذكر لم يذكر، ومن كره أن يُذكر ذُكر.
لا يسلم لك قلبك حتى لا تبالي من أكل الدنيا.
من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد.
والله ما يحل لك أن تؤذي كلباً ولا خنزيراً بغير حق، فكيف تؤذي مسلما؟
حرام على قلوبكم أن تصيب حلاوة الإيمان حتى تزهدوا في الدنيا .
بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله.
إذا لم تقدر على قيام الليل وصيام النهار،فاعلم أنك محروم كبلتك خطيئتك.
لو أن لي دعوة مستجابة ما جعلتها إلا في إمام، فصلاح الإمام صلاح البلاد والعباد .
إلهي أجعتني وأجعت عيالي وتركتني في ظلم الليالي بلا مصباح وإنما تفعل ذلك بأوليائك فبأي منزلة نلت هذا منك؟
من ساء خلقه شان دينه وحسبه ومروءته.
من عمل بما علم استغنى عما لا يعلم، ومن عمل بما علم وفقه الله لما لا يعلم.
رهبة العبد من الله على قدر علمه بالله، وزهادته في الدنيا على قدر رغبته في الآخرة .
يغفر لسبعين جاهلا قبل أن يغفر لعالم واحد.
خمس من علامات الشقاء: القسوة في القلب، وجمود العين، وقلة الحياء، والرغبة في الدنيا، وطول الأمل.
الرضا افضل من الزهد في الدنيا؛ لأن الراضي لا يتمنى فوق منزلته.
كان السلف يقولون: إن على كل شيء زكاة وزكاة العقل طول الحزن.
جعل الله الشر كله في بيت، وجعل مفتاحه حب الدنيا، وجعل الخير كله في بيت، وجعل مفتاحه الزهد.
كان الفضيل بن عياض إذا قرأ ولنبلوكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم يبكي ويرددها ويقول إنك إن بلوتنا فضحتنا وهتكت أستارنا.
الدخول في الدنيا هين ولكن الخروج منها شديد.
إذا غربت الشمس فرحت بالظلام لخلوتي بربي وإذا طلعت حزنت لدخول الناس علي.
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب