أقوال الطاهر بن جلون
الطاهر بن جلون

الطاهر بن جلون (ولد في 1 ديسمبر 1944، فاس) كاتب فرنسي من أصول مغربية

نسيتُ اسم الشَّاعر الذي قال : المَوت لا يُوقفُ الحَياة
.لكي ننجو ينبغي أن نكفَّ عن الرجاء
أدركت أن تبديد وجع لا يتم إلا بتخيل وجع أشد ضرواة منه وأشد هولا
الأمل كانت له كل صفات النفي
الأموات لا يسافرون.
الحياة جميلة و إن كان كثير من الحمقى يستعجلون رميها بالشقاء ، ونَشرَهُ في حناياها
الذكريات تحتاج إلى شمس و ضياء و موسيقى
الريح هي التي تخبرنا بمصير الأشياء التي تركناها خلفنا
الزمن عو الزمن، يمحو و يقصي من العين و القلب الأشياء التي كانت منية العين و القلب.
الصوت أكثر من الصورة يجعل الذاكرة وفية بالأشياء والتواريخ والأحداث
الضوء يفتح القلوب ويشرح الصدور . أنه علامة بهجة . أنه علامة سخاء و أريحية
اللامبالاة ليست غياب المشاعر، بل رفضها
الوجع يمنحني صفاء غير معتاد .. أتالم ولكني أعلم ما الذي ينبغي فعله لكي تتوقف هذه المكيدة
الوحوش لا تحمل في محيّاها سيماء الفظاعات التي قد ترتكبها
إن أعظم الأمور لاتُطلب ولاتُنجز إلا بدافع الحبّ أو بسببه او فضله
إنّ الإنسان مذهِل، لديهِ من الإرادة ما لا يُحسَبُ له حِساب!
إن التقاعد هو الوقت الذي ينبغي ملؤه بمشاريع
إن الزمن هو ما نحن عليه .. حاضرٌ على وجهنا ، في أشكال صمتنا ، وفي انتظارنا
إن الموت لا يحتمل حضور المرآيا ، لأن الموت لا يجب أن ينعكس على زجاج المرآة فيصبح مَرئياً
أن تكون حزينًا يعني أن يلاحقك سوء الطالع ، فلا شيء يحدث كما كنت تتمناه
إنك أنت من يصنع الوقت ، تغلق عينيك فتصير في الماضي ، تغلقها مرة أخرة فتستشرف المستقبل
إني أعرف مقدار ما يستطيعه البشر إذا قرروا أن يؤذوا بشرًا آخرين
إني لا أصلي من أجلي، وليس رجاءً بشي..بل دفعاً لشقاء البقاء، أصلي دفعاً للقنوط الذي يهلكنا
آه من النسيان! النسيان اللعين! العدو الذي يسرق كل شيء، خاصة ذكرياتي.. فبأي حق يفعل هذا؟
جاءني الشقاء مثل وَعْدمثل إعصار.
ردّد في سرِّك إن الصمت مريحٌ لك وللآخرين ، وبخاصةً الآخرين .
غريب أمر الناس هذه الأيام؟ بتحوّلون إلى أطياف حين تحتاج إليهم
في الستين من العمر ، نحن بالكاد بلغنا الثلثين من عمرنا ، لذا ينبغي ألا ندفن أنفسنا ! ينبغي العيش !
كان متشبثاً بالكلمات التي كانت له بمثابة الرجاء الأخير
ككل الضعفاء اختار الهرب عوض المواجهة : أقوال الطاهر بن جلون
ككل الضعفاء اختار الهرب عوض المواجهة
الطاهر بن جلون
كل شيء بين يدي الله، هو الذي يوجّه خطوي في هذا البحر المنبسط حيث أغرق ثم أطفو…
كنتُ قد أصبحتُ أعمى. و كيف لي أن أبرهن لذاتي أني لست أعمى؟!
لا أريد أن أكون غنيًا ، أريد فقط النقود لتقديم الهدايا
لقد لبثت الحياة عند الجهة الأخرى من السور.. و لابد من أن التخلي عن عادات الحياة يتطلب دربة و مراسا
لقد وُضعنا في ظروف محسوبة بدقة لكي تُمنع غريزتنا من السعي لمستقبل ما.
ليأتِ الموت! و ليتحيَّنه الأحياء لكي يبصروا النهار!
ما جدوى الشخوص بابصارنا نحو هذا الأفق القريب البعيد معاً؟
و بعد هنيهات من الصفاء التامأسقط مجددا في المطحنة التي تدور وئيدا
وحده الكذّاب يحلف بأنه لا يكذب
و أنا ما أنا لا قديسة ولا وليّة … أنا مجرد امرأة متعبة
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب