حكم و أقوال الزبير بن العوام
الزبير بن العوام

الزبير بن العوام الأسدي القرشي، ابن عمة النبي محمد أبو عبد الله (594م – 656م). ولد سنة 28 قبل الهجرة، وأسلم وعمره اثنتين عشرة سنة، كان ممن هاجر إلى الحبشة، وهاجر إلى المدينة، تزوج أسماء بنت أبي بكر وعمته هي أم المؤمنين خديجة بنت خويلد شهد بدرا وجميع غزوات الرسول, وكان ممن بعثهم عمر بن الخطاب بمدد إلى عمرو بن العاص في فتح مصر وقد ساعد ذلك المسلمين كثيراً لما في شخصيته من الشجاعة والحزم. ولما مات عمر بن الخطاب على يد أبي لؤلؤة كان الزبير من الستة أصحاب الشورى الذين عهد عمر إلى أحدهم بشئون الخلافة من بعده.


أشهر أقوال الزبير بن العوام


 
الزبير بن العوام
 
كانت أسماء رضي الله عنها تنقل النوى من أرض الزبير وهي على ثلثي فرسخ من المدينة، لتعلف به فرسه قالت: فجئت يومًا والنوى على رأسي، فلقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه نفر من الأنصار، فدعاني ثم قال: (اخ اخ) ليحملني خلفه، فاستحييت أن أسير مع الرجال، وذكرت الزبير وغيرته، وكان أغير الناس. فعرف رسول الله أني قد استحييت فمضى. فجئت الزبير فذكرت له ذلك فقال: والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه. 
 
الزبير بن العوام
 
لما حضر يوم الجمل جعل الزبير يوصي ابنه عبد الله بدينه ويقول: يا بني إن عجزت عنه في شيء فاستعن عليه بمولاي. قال عبد الله: فوالله ما دريت ما أراد حتى قلت: يا أبت من مولاك؟ قال: الله. قال: فوالله ما وقعت كربة من دينه إلا قلت: يا مولى الزبير اقض عنه دينه، فيقضيه. 
قال الزبير رضي الله عنه: من استطاع أن تكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل.  : حكم و أقوال الزبير بن العوام
قال الزبير رضي الله عنه: من استطاع أن تكون له خبيئة من عمل صالح فليفعل. 
الزبير بن العوام
 
الزبير بن العوام
 
قال الزبير لابنه رضي الله عنهما: لا تجادل الناس بالقرآن، فإنك لا تستطيعهم، ولكن عليك بالسنَّة. 

تعليق واحد

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *