حكم و أقوال الحسن بن علي بن أبي طالب
الحسن بن علي بن أبي طالب

لحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي القرشي (15 رمضان 3 هـ – 7 صفر 50 هـ / 4 مارس 625 م – 9 مارس 670 م)، سبط نبي الإسلام محمد وحفيده وثاني الأئمة عند الشيعة ،أطلق عليه النبي محمد لقب سيد شباب أهل الجنة، كنيته أبو محمد

البخل أن يرى الرجل ما أنفقه تلفا و ما أمسكه شرفا
من جاد ساد ، و من بخل رذل . و إن أجود الناس من أعطى من لا يرجوه
الموتُ خيرٌ من رُكوبِ العارِ … والعارُ خيرٌ من دُخولِ النارِ
برّ الوالدين أن تبذل لهما ما ملكت ، وتعطيعهما فيما أمراك ما لم يكن معصية
مكارم الأخلاق عشر: صدق اللسان، وصدق البأس، وإعطاء السائل، وحسن الخلق، والمكافأة بالصنائع، وصلة الرحم …
البخل جامع المساوئ والعيوب، وقاطع المودات من القلوب.
عجبت لمن يفكر في مأكوله كيف لا يفكر في معقوله، فيجنّب بطنه ما يؤذيه ويودع صدره ما يرديه.
قال محمد بن كيسان: قال الحسن ذات يوم لأصحابه: إني أخبركم عن أخٍ لي، كان من أعظم الناس في عيني، وكان أعظم ما عظمه في عيني، صغر الدنيا في عينه. كان خارجًا عن سلطان بطنه، فلا يشتهي ما لا يجد، ولا يكثر إذا وجد. وكان خارجًا عن سلطان فرجه، فلا يستخف له عقله ولا رأيه. وكان خارجًا عن سلطان جهله، فلا يمد يدًا إلا على ثقة المنفعة، ولا يخطو خطوة إلا لحسنةٍ، وكان لا يسخط ولا يتبرم. وكان إذا جامع العلماء، يكون أن يسمع أحرص منه على أن يتكلم. وكان إذا غلب على الكلام، لم يغلب على الصمت. كان أكثر دهره صامتًا، فإذا قال بزَّ القائلين. وكان لا يشارك في دعوى، ولا يدخل في مراء، ولا يدلي بحجة، حتى يرى قاضيًا يقول ما لا يفعل، ويفعل ما لا يقول، تفضلاً وتكرمًا. كان لا يغفل عن إخوانه، ولا يستخص بشيء دونهم. كان إذا ابتدأه أمران – لا يرى أيهما أقرب إلى الحق – نظر فيما هو أقرب إلى هواه فخالفه. 
الموتُ خيرٌ من رُكوبِ العارِ . . . . والعارُ خيرٌ من دُخولِ النارِ
الموتُ خيرٌ من رُكوبِ العارِ . . . . والعارُ خيرٌ من دُخولِ النارِ
واللّهُ من هذا وهذا جاري
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب