أقوال البحتري
البحتري

البحتري‏ (820 م – 897 م): هو أبو عبادة الوليد بن عبيد بن يحيى التنوخي الطائي، أحد أشهر الشعراء العرب في العصر العباسي.


أشهر أقوال البحتري


 
البحتري
 
بكُلِّ سبيلٍ للنساءِ قتيلُ … وليس إِلى قَتْلِ النِّساءِ سبيلُ
وفي كلِّ دارٍ للمجينَ حاجَةٌ … وما هي إِلا عَبْرَةٌ وعويلُ
 
البحتري
 
إِذا ما صديقيْ رابني سوءُ فعلهِ … ولم يكُ عما رابني بمفيقِ
صبرتُ على أشياءَ منهُ تريبني … مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ –
كم صديقٍ عرْفتُهُ بصديقٍ … صارَ أحظى من الصديقِ العتيقِ –
ورفيقٍ رافقتُهُ في طريقٍ … صارَ بعد الطريقِ خيرَ رفيق
 
البحتري
 
عوِّلُ على الصبرِ واتخذْ سبباً … إِلى الليالي فإِنها دُوَلُ
 
البحتري
 
يخونُكَ ذو القربى مراراً وربما … وفى لك عند العهدِ من لاتناسبُهُ ولاخيرَ في قربى لغيركَ نفعُها … ولا في صديقٍ لاتزالُ تعاتبهْ وحسبُ الفتى من نصحهِ ووفائِه … تمنيه أن يؤذى ويسلمَ صاحبهْ
 
البحتري
 
متهجد يخفي الصلاة و قد أبى *** إخفاءها أثر السجود البادي
 
البحتري
 
يفنى الشبابُ إِذا ما تمَّ تكملةً … والشيءُ يرجعُهُ نقصاً تكاملُهُ
 
البحتري
 
والكريم النامي لأصلٍ كريمٍ … حَسَنٌ في العيونِ يزدادُ حُسْنا
 
البحتري
 
لا تعجبنْ للزمانِ إِن كَثُرَتْ … منه أعاجيبهُ ولا ذربُهْ
فالدهرُ لا تنقضي عجائبُهُ … أو ينقضيْ من أهلِه أربُهْ
 
البحتري
 
بالبر صمت وأنت أفضل صائم*** وبسنه الله الرضية تفطر***فأنعم بيوم الفطر عينا إنه*** يوم أعز من الزمان مشتهر
 
البحتري
 
وتماسكت حين زعزعني الدهـ***ـر التماسا منه لتعسي ونكسي ***بلغ من صبابة العيش عندي***طففتها الأيام تطفيف بخس
 
البحتري
 
وقد كنت ذا ناب وظفر على العدى***فأصبحت لا يخشون نابي ولا ظفري.
 
البحتري
 
ومشيت مشية خاشع متواضع***لله، لا يزهى ولا يتكبر
 
البحتري
 
صنت نفسي هما بدنس نفسي*** وترفعت عن جدا كل جبس
 
البحتري
 
شر العواقب يأس قبله أمل*** وأعضل الداء نكس بعد إبلال
 
البحتري
 
خفض عليك من العرم فإنما***يحظى براحة دهره من خفضا
 
البحتري
 
شر العواقب يأس قبله أمل***وأعضل الداء نكس بعد إبلال
 
البحتري
 
إنما تنجح المقالة في المر***إذا صادفت هوى في الفؤاد
 
البحتري
 
أهوى الثراء وكم من ثروة كسبت***في العداوة من رهطي ومن ولدي
 
البحتري
 
صنت نفسي عما يدنس نفسي**وترفعت عن جدا كل جبس
 
البحتري
 
فلو أن مشتاقا تكلف فوق ما***في وسعه لسعى إليك المنبر
 
البحتري
 
كأن تلك الدموع قطر ندى***يقطر من نرجس على ورد
 
البحتري
 
لقد أخطأت في مدحيك*** ما أخطأت في منعي***لقد أنزلت حاجتي***بواد غير ذي زرع
 
البحتري
 
ما أحسن الأيام لولا أنها***يا صاحبي إذا مضت لا ترجع
 
البحتري
 
ما أضعف الإنسان لولا همة***في تبليه، أو قوة في لبه
 
البحتري
 
هو ماء الدموع يخمد نارا***من جوى الحب أو يبل غليلا

من أقوى ما قال البحتري


 
البحتري
 
وأحل آفاق البلاد إلى الفتى***أرض ينال بها كريم المطلب
 
البحتري
 
والأرض لولا العداة واحدة***والناس لولا الفعال أشكال
 
البحتري
 
إِذا ما صديقيْ رابني سوءُ فعلهِ . . . . ولم يكُ عما رابني بمفيقِ
صبرتُ على أشياءَ منهُ تريبني . . . . مخافةَ أن أبقى بغيرِ صديقِ
كم صديقٍ عرْفتُهُ بصديقٍ . . . . صارَ أحظى من الصديقِ العتيقِ
ورفيقٍ رافقتُهُ في طريقٍ . . . . صارَ بعد الطريقِ خيرَ رفيق
 
البحتري
 
عوِّلُ على الصبرِ واتخذْ سبباً . . . . إِلى الليالي فإِنها دُوَلُ
 
البحتري
 
يخونُكَ ذو القربى مراراً وربما . . . . وفى لك عند العهدِ من لاتناسبُهُ
ولاخيرَ في قربى لغيركَ نفعُها . . . . ولا في صديقٍ لاتزالُ تعاتبهْ
وحسبُ الفتى من نصحهِ ووفائِه . . . . تمنيه أن يؤذى ويسلمَ صاحبهْ
 
البحتري
 
بكُلِّ سبيلٍ للنساءِ قتيلُ . . . . وليس إِلى قَتْلِ النِّساءِ سبيلُ
وفي كلِّ دارٍ للمجينَ حاجَةٌ . . . . وما هي إِلا عَبْرَةٌ وعويلُ
 
البحتري
 
سَلامٌ عَلَيْكُمْ، لا وَفَاءٌ وَلاَ عَهْدُ، أما لَكُمُ من هَجرِ أحبابكُمْ بُدُّ
أأحبَابَنا قَدْ أنجَزَ البَينُ وَعْدَهُ وَشيكاً، وَلمْ يُنْجَزْ لنَا منكُمُ وَعْدُ
 
البحتري
 
تعست، فما لي من وفاء ولا عهد ولست بهل من أخلاي للود
ولا أنا راع للإخاء، ولا معي حفاظ لذي قرب لعمري ولا بعد
 
البحتري >> يا حسن مبدي الخيل في بكورها
 
يا حُسنَ مُبدي الخَيلِ في بكورِها،. . . . . . . تَلُوحُ كالأنْجُمِ في دَيْجُورِهَا
كأنّما أبْدَعَ، في تَشْهِيرِهَا،. . . . . . . مُصَوِّرٌ حَسّنَ مِنْ تَصْوِيرِهَا
تَحمِلُ غِرْبَاناً عَلى ظُهُورِهَا،. . . . . . . في السرَقِ المَنقُوشِ، من حَرِيرِهَا
إنْ حَاذَرُوا النَّبْوَةَ مِنْ نُفُورِها،. . . . . . . أهْوَوْا بِأيْدِيهِمْ إلى نُحُورِهَا
كأنّهَا، والحَبلُ في صُدُورِهَا،. . . . . . . أجَادِلٌ تَنهَضُ في سُيُورِهَا
مَرّتْ تُباري الرّيحَ في مُرُورِهَا،. . . . . . . والشّمسُ قد غَابَ ضِيَاءُ نُورِهَا
في الرّهَجِ السّاطِعِ مِنْ تَنْوِيرِها،. . . . . . . حَتّى إذا أصْغَتْ إلى مُدِيرِها
وانْقَلَبَتْ تَهْبُطُ في حُدُورِهَا،. . . . . . . تَصَوُّبَ الطّيرِ إلى وُكُورِهَا
في حلبة تضحك عن بدورها. . . . . . . صار الرجال شرفاً لسورها
أعطي فضل السبق من جمهورها. . . . . . . من فضل الأمة في أمورك
في فضلها وبذلها وخيرها. . . . . . . جعفر الذائد عن ثغورها
تبهى به وهو على سريرها. . . . . . . خلافه وفق في تدبيرها
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب