حكم و أقوال ابن عباس
ابن عباس

عبد الله بن عباس بن عبد المطلب بن هاشم، صحابي جليل، وابن عم النبي محمد، حبر الأمة وفقيهها وإمام التفسير وترجمان القرآن، ولد ببني هاشم قبل الهجرة بثلاث سنين، وكان النبي محمد دائم الدعاء لابن عباس فدعا أن يملأ الله جوفه علما وأن يجعله صالحا. وكان يدنيه منه وهو طفل ويربّت على كتفه وهو يقول: “اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل”.

لم يرخِّص الله لمعسر ولا لموسر أن يمسك الأمَانَة
لكل عمل حساب ، للحسن منه ثواب و للسيئ عقاب
إذا حل القدر عمي البصر
اذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحب أن يذكرك به، ودَع منه ما تُحِبُّ أن يَدَع منك
المتقون الذين يحذرون من الله عقوبته في ترك ما يعرفون من الهدي ويرجون رحمته في التصديق بما جاء به
لكل عمل حساب، للحين منه ثواب، وللسيئ عقاب
من لم يجلس في الصغر حيث يكره، لم يجلس في الكبر حيث يحب.
الخط الجميل يزيد الحق وضوحا
لا تمار فقيها ولا سفيها، فغن الفقيه يغلبك والسفيه يؤذيك.
لا يزهدنك في المعروف كفر من كفره، فإنه يشكرك عليه من لم تصطنعه إليه
وليس الذي يجري من العين ماؤها***ولكنه روح تذوب فتقطر
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب