أقوال ابن المعتز unknown-man

عبد الله بن المعتز بالله خليفة عباسي وكنيته أبو العباس، ولد عام (247 هـ، 861م)، في بغداد، وكان أديبا وشاعرا ويسمى خليفة يوم وليلة، حيث آلت الخلافة العباسية إليه، ولقب بالمرتضي بالله، ولم يلبث يوما واحدا حتى هجم عليه غلمان المقتدر وقتلوه في عام (296 هـ،909م)، وأخذ الخلافة من بعده المقتدر بالله. رثاه الكثير من شعراء العرب.

 
ابن المعتز
 
أشد العلماء تواضعا أكثرهم علما ، كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء
 
ابن المعتز
 
ونقبتُ عِرْسي بالطلاقِ مصححاً … وكانت حصاةً بين رجلي وأخمصي
فأبهَتُّ عذالي وفاتَ الذي مضى … وهِّنْيتُ عيشاً بعد عيشٍ منغَّصِ
 
ابن المعتز
 
يا من تبجحَ في الدنيا وزخرفِها … كنْ من صروفِ لياليها على حذرِ
ولا يغرنكَ عيشٌ إِن صفا وعفا … فالمرءُ غررِ الأيامِ في غررِ
إِن الزمانَ إِذا جربْتَ خِلْقَتَهُ … مقسَّمُ الأمرٍ بين الصفوِ والكدرِ
 
ابن المعتز
 
عليم بأعقاب الأمور كأنه***لمختلفات الظن يسمع أو يرى***إذا أخذ القرطاس خلت يمينه*** يفتح نورا أو ينظم جوهرا
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة***فإن فساد الرأي أن تترددا : أقوال ابن المعتز
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة***فإن فساد الرأي أن تترددا
ابن المعتز
أشقى الناس بالسلطان صاحبه، كما أن أقرب الأشياء إلى النار اسرعها احتراقا : أقوال ابن المعتز
أشقى الناس بالسلطان صاحبه، كما أن أقرب الأشياء إلى النار اسرعها احتراقا
ابن المعتز
 
ابن المعتز
 
جاء المشيب فما تعست به***ومضى الشباب فما بكاي عليه
 
ابن المعتز
 
فالت كبرت وضبت، قلت لها:***هذا غبار وقائع الدهر
كم فرصة ذهبت فعادت غصة***تشجي بطول تلهف وتردد : أقوال ابن المعتز
كم فرصة ذهبت فعادت غصة***تشجي بطول تلهف وتردد
ابن المعتز
 
ابن المعتز
 
لما رأت شيبا يلوح بعارضي***صدت صدود مغاضب متجمل***نظرت إلي بعين من لم يعدل***لما تمكن طرفها من مقتلي***مازلت أطلب وصلها بتذلل***والشيب يغمزها بان لا تفعلي
 
ابن المعتز
 
ماذا تريدين من جهلي وقد غبرت***سنو شبابي وهذا الشيب قد وخطا***أرقع الشعرة البيضاء ملتقطا***فيصبح الشيب للسوداء ملتقطا***وسوف لاشك يعييني فاتركه***فطالما أعمل المقراض والمشطا
من شارك السلطان في عز الدنيا، شاركه في ذل الآخرة : أقوال ابن المعتز
من شارك السلطان في عز الدنيا، شاركه في ذل الآخرة
ابن المعتز
 
ابن المعتز
 
أتاكَ الوَردُ مَحبُوباً مَصُوناً، كمَعشوقٍ تكَنّفَهُ الصّدودُ
كأنّ بوَجهِهِ، لمّا تَوافَتْ نجُومٌ في مَطالِعِها سُعُودٌ
بَياضٌ في جَوانِبِهِ احمِرارٌ، كما احمرّتْ من الخجلِ الخدودُ

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *