أقوال ابن الرومي
ابن الرومي

ابن الرومي شاعر من شعراء القرن الثالث الهجري في العصر العباسي هو أبوالحسن علي بن العباس بن جريج


أشهر أقوال ابن الرومي


 
ابن الرومي
 
وكم أبٍ علا بابنٍ ذرى شرفٍ … كما علتْ برسولِ اللّه عدنانُ
 
ابن الرومي
 
أولادنا أنتم لنا فتن ***و تفارقون فأنتم محن
 
ابن الرومي
 
لا خير في عيش تخوننا أوقاته و تغولنا مدده
 
ابن الرومي
 
أرىالشعرَ يحييْ الناسَ والمجدَ بالذي … تُبَقِّيْهِ أرواحٌ له عَطِراتُ
وما المجدُ لولا الشعرُ إِلا مجاهدٌ … وما الناسُ إِلا أعظمٌ نخراتُ
 
ابن الرومي
 
يوم يبكينا وأونة***يوم يبكينا عليه غده***نبكي على زمن ومن زمن***فبكاؤنا موصولة مدده وترى مكارمنا مخلدة،***والعمر يذهب فانيا عدده***أفلا سبيل إلى تبحبحنا ***في سرمد لا ينقضي أبده
 
ابن الرومي
 
عليك سلام الله مني تحية***ومن كل غيث صادق البرق والرعد
 
ابن الرومي
 
وما الحسب الموروث لا در دره*** بمحتسب إلا بآخر مكتسب***إذا العود لم يثمر – وإن كان شعبة*** من المثمرات-اعتده الناس في الحطب***وللمجد قوم ساوروه بأنفس*** كرام ولم يرضوا بام ولا بأب***فلا تتكل إلا على ما فعلته*** ولا تحسبن المجد يورث بالنسب***فليس يسود المرء غلا بنفسه*** وإن عد آباء كراما ذوي حسب
 
ابن الرومي
 
ووجوه قد رملتها دماء***بأبي تلكم الوجوه الدوامي***خاشعات، كأنها باكيات***باديات الثغور، لا لابتسام
 
ابن الرومي
 
إذا ما كساك الله سربال صحة*** ولم تخل من قوت يحل ويغرب***فلا تغبطن المترفين فإنهم*** على حسب ما يكسوهم الدهر يسلب
 
ابن الرومي
 
أصبحت الدنيا تروق من نظر*** بمنظر فيه جلاء للبصر***تبرجت بعد حياء وخفر***تبرج الأنثى تصدت للذكر
 
ابن الرومي
 
يا أيها الرجل المسود شيبه***كيما يعد به من الشبان***أقصر، فلو سودت كل حمامة***بيضاء ما عدت من الغربان
 
ابن الرومي
 
فقربت رجلا رغبة في رغيبة*** وأخرت رجلا رهبة للمعاطب***لا من يريني غايتي قبل مذهبي*** ومن أين والغايات بعد المذاهب
 
ابن الرومي
 
ألا طال ما حملت قلبي ظالما*** تكاليف من إعظام من ليس معظما***فقد حطها عني الإله بمحنة*** أراني بها رشدي، ومازال منعما
 
ابن الرومي
 
«الهدية تسل السخيمة»
 
ابن الرومي
 
إذا المرء أعيته المروءة ناشئا***فمطلبها كهلا عليه شديد
 
ابن الرومي
 
إذا ضاقت على أمل بلاد***فما ضاقت على عزم سبيل
 
ابن الرومي
 
إذا طاب لي عيش تنغص طيبه***يصدق يقيني أن سيذهب كالحلم***ومن كان في فيش يراعي أوله***فذلك في بؤس وإن كان في نعم
 
ابن الرومي
 
إذا مدحتم فلا تطيلوا المادحة، فإنه ينسى أولها ولا حفظ آخرها، وإذا هجوتم فخالفوا
 
ابن الرومي
 
ألا ليس شيبك بالمنتزع***فهل أنت عن غيه مرتدع
 
ابن الرومي
 
بلد صحبت به الشبيبة والصبا***ولبست ثوب العيش وهو جديد***فإذا تمثل في الفوائد رأيته***وعليه أغصان الشباب تميد
 
ابن الرومي
 
رقدت ولم ترث للساهر***وليل المحب بلا آخر
 
ابن الرومي
 
شاب رأسي ولات حين مشيب***وهجيب الزمام غير عجيب***فاجعلي موضع التعجب من شيـ***ـبي عجبا بفرعك الغريب***قد يشيب الفتى وليس عجبا***أن يرى اللنور وليس عجيبا***أن يرى النور في القضيب الرطيب***ساءها أن رأت حبيبا إليها***ضاحك الرأس عن مفارق شيب
 
ابن الرومي
 
طامن حاك فإن دهرك موقع***يك ما تحب من الأمور تكره***وإذا خشيت من الأمور مقدرا****وفرت منه فنحوه تتوجه
 
ابن الرومي
 
فما كل من حط الرحال بمخفق***ولا كل من شد الرحال بكاسب
 
ابن الرومي
 
كالبحر أورى بني الدنيا وأغرقهم***فهم رواء وغرقى في سواحله

من أقوى ما قال ابن الرومي


 
ابن الرومي
 
كالبحر يرسب فيه لؤلؤه***سفلا وتعلو فوقه جيفه
 
ابن الرومي
 
كالشمس في كبد السماء محلها***وشعاعها في سائر الآفاق
 
ابن الرومي
 
كفى بسراج الشيب في الرأي هاديا***إلى من أضلته المنايا لياليا***فكان كرامي الليل يرمي فلا يرى***فلما أضاء الشيب شخصي رمانيا
 
ابن الرومي
 
لم أر شيئا حاضرا نفعه***للمرء كالدرهم والسيف***يثضي له الدرهم حاجاته***والسيف يسحميه من الحيف
من مدح رجلا بما ليس فيه فقد بالغ في هجائه : أقوال ابن الرومي
من مدح رجلا بما ليس فيه فقد بالغ في هجائه
ابن الرومي
 
ابن الرومي
 
والناس يلحون الطبيب وغنما خطأ الطبيب إصابة الأقدار
 
ابن الرومي
 
وإن جرت الألفاظ منا بمدحة***لغيرك إنسانا فأنت الذي نعني
 
ابن الرومي
 
أُفضِّلُ الورد على النرجس لا أجعل الأنجم كالأشمس
ليس الذي يقعد في مجلسٍ مثل الذي يمثلُ في المجلس
 
ابن الرومي >> أشكو الفراق إلى التلاقي
 
أشكو الفراق إلى التلاقي . . . . وإلى الكرى سهرَ المآقي
وإلى السُّلوِّ تفجُّعي . . . . وإلى التصبُّر ما أُلاقي
وإلى الذي شطتْ به . . . . عني النَّوى طول اشتياقي
وطوتْ حشايَ على الجوى . . . . لما طوتْه يدُ الفراق
صبراً فرُب تفرقٍ . . . . آتٍ بقربٍ واتفاق
 
ابن الرومي
 
أرى الصبر محموداً وعنه مذاهبُ . . . . فكيف إذا ما لم يكن عنهُ مذهبُ
هناك يَحِقُ الصبرُ والصبرُ واجب . . . . وما كان منه كالضرورة أوجبُ
فشدَّ امرؤٌ بالصبر كفاً فإنهُ . . . . له عِصمة ٌ أسبابُها لا تُقضَّبُ
هو المَهْربُ المُنجِي لمن أحدَقتْ بهِ . . . . مكارِهُ دهرٍ ليس منهن مَهْربُ
 
ابن الرومي
 
وكم أبٍ علا بابنٍ ذرى شرفٍ . . . . كما علتْ برسولِ اللّه عدنانُ
 
ابن الرومي
 
رَثَتِ الأمانة ُ للخيانة إذ رأتْ . . . . بالشمس موقفَ أحمد بنِ عليّ
منْ ذا يؤمِّلُ للأمانة ِ بعده. . . . لوَليِّ سُلطانٍ ثوابَ وَليِّ
بدرٌ ضَحَى للشمس يوماً كاملاً. . . . فبكتْ هناك جَليَّة ٌ لجِليِّ
من يَخْلُ من جزع لضَيْعة حُرْمة . . . . من مثله فالمجدُ غيرُ خَليَّ
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب