أقوال إدوارد سنودن
إدوارد سنودن

إدوارد جوزيف سنودن (ولد في 21 يونيو 1983) أمريكي ومتعاقد تقني وعميل موظف لدى وكالة المخابرات المركزية، عمل كمتعاقد مع وكالة الأمن القومي قبل أن يسرب تفاصيل برنامج التجسس بريسم إلى الصحافة. في يونيو 2013 سرب سنودن مواد مصنفة على أنها سرية للغاية من وكالة الأمن القومي، منها برنامج بريسم إلى صحيفة الغارديان وصحيفة الواشنطن بوست.

لست نادما.
كتبت وكالة الأمن القومي (NSA) وإسرائيل دودة الكمبيوتر ستوكسنت معًا.
أفضل أن أكون بلا دولة على أن أظل بلا صوت.
أعلم أنني سأعاني نتيجة أفعالي.
لا يمكن أن يصبح غير الأخلاقي أخلاقي باستخدام قانوني سري.
حتى إذا لم تقوم بأي فعل خاطئ، فأنت مُراقب.
لا أتوقع أن أرى الوطن مرة أخرى، لكن هذا ما أريده.
لم يكن لدي أي اتصال بالحكومة الصينية، فعملي مع الصحفيين فقط.
عندما تدمر سلطة الحكومة، فهذا في الواقع شيء خطير للديمقراطية.
نيتي أن أطلب من المحاكم والشعب في هونج كونج تقرير مصيري.
تكذب وكالة الأمن القومي (NSA) في ردها على استجوابات الكونجرس عن نطاق المراقبة في أمريكا.
ليس لدي أي نية في إخفاء هويتي لأني أعلم أنني لم أقم بأي خطأ.
لا يمكن أن تقف ضد الوكالات الأكثر نفوذُا وذكاء في العالم وتكون بعيد عن المخاطر نهائيًا.
لا يمكن أن تكون المراقبة دون ارتياب مقبولة لمجرد أن ضحيتها 95% من العالم بدلاً من 100%.
لقد كنت جاسوسًا في معظم حياتي كبالغ تقريبًا – لذا، لا أحب أن أكون تحت الأضواء.
لن يتجاهل المواطنين الواعين الأفعال الخاطئة لمجرد أنهم سيتدمروا: فسيمنع الضمير ذلك.
دافعي الوحيد هو إعلام الجمهور بما يتم باسمهم وبما يتم ضدهم.
إذا قاموا بتعليم صف كيف يكون نوع المواطن الذي يقلق منه ديك تشني (Dick Cheney)، لكنت أنهيت المدرسة الثانوية.
لن يكون هناك ثقة في الحكومة إذا تم استثناء أعلى المناصب من التدقيق – يجب أن يكونوا مثال للشفافية.
ما تريده الحكومة هو شيء لم تحصل عليه من قبل، فهم يريدون وعي كامل. والسؤال هنا، هل هو شيء يجب أن نسمح به؟
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب