حكم و أقوال أنس بن مالك
أنس بن مالك

أنس بن مالك ابن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام الإمام ، المفتي ، المقرئ ، المحدث ، راوية الإسلام ، أبو حمزة الأنصاري الخزرجي النجاري المدني ، خادم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقرابته من النساء ، وتلميذه ، وتبعه ، وآخر أصحابه موتا .

مهنة العلماء الدراسيو وهمة السفهاء الرواية
قال أنس رضي الله عنه: إنكم لتعملون أعمالاً هي أدق في أعينكم من الشعر، إنْ كنا لنعدها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الموبقات. 
قال أنس رضي الله عنه: بلغني أن العلماء يسألون يوم القيامة، كما تسأل الأنبياء، يعني عن التبليغ. 
قال أنس رضي الله عنه: تفاخرت الأوس والخزرج، فقالت الأوس: منا غسيل الملائكة حنظلة. ومنا عاصم بن ثابت بن الأقلح، الذي حمت لحمه الدبر. ومنا ذو الشهادتين خزيمة بن ثابت. ومنا الذي اهتز لموته العرش، سعد بن معاذ. فقالت الخزرج: منا أربعة قرؤوا القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يقرأه غيرهم: زيد بن ثابت، وأبو زيد، ومعاذ بن جبل، وأبي بن كعب سيد القراء. ومنا الذي أيده الله بروح القدس في شعره، حسان بن ثابت. 
قال أنس وقد ذكر الصوم عنده: ثلاث من أطاقهن فقد ضبط أمره: من تسحر، ومن قال، ومن أكل قبل أن يشرب. 
قال أنس رضي الله عنه: زكاة الدار أن يجعل فيها بيت للضيافة. 
قال أنس رضي الله عنه: إذا لقيت امرأة فغمض عينيك حتى تمضي. 
قال أنس رضي الله عنه: لا يتقي الله عبد حتى يخزن من لسانه. 
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب