أقوال أمين معلوف
أمين معلوف

أمين معلوف أديب وصحافي لبناني ولد في بيروت في 25 فبراير 1949 م، امتهن الصحافة بعد تخرجه فعمل في الملحق الاقتصادي لجريدة النهار البيروتية.

إن ما هو مقدس في النظام الديمقراطي هو القيم وليس الآليات. وما يجب احترامه بالمطلق ودون أي تنازل هو كرامة البشر، نساءً ورجالاً وأطفالاً، بغض النظر عن معتقداتهم أو لون بشرتهم أو أهميتهم العددية
فى كل ماجرى …لا مذنب سوي الحرب.
لا تكتفى الحروب بالكشف عن أسوأ غرائزنا ،بل تصنعها
الزوجة العاقلة تسعى إلى أن تكون أُولى نساء زوجها لانَ رغبتها في أن تكون الوحيدة وَهمٌ من الاوهام
أتساءل أحياناً عما إذا لم يكن سيد الظلمات هو الذي يوحي بالأديان لا لشيء إلا لتشويه صورة الله !
اذا قرأت قراءة فعلية أربعين كتابا حقيقيا خلال عشرين عاما ، فبوسعك مواجهة العالم
ارسم ما حلا لك يا ماني، فـ الذي أرسلني لا منافس له..وكل جمالٍ يعكس جمالهُ هـو.
إلا أن القليل من الناس يستطيع رؤية الأمور كما هي
الأفعال الشنيعة التي يقترفها صديق لك تلطخك و تهينك؛ و من واجبك أن تصدر بشأنها حكماً لا يعرف الرأفة
الغرب لا يريد أن يكون له مثيل، وكل ما يريده الطاعة و الخضوع
الهوية لا تتجزأ أبداً ولا تتوزع أنصافاً أو أثلاثاً أو مناطق منفصلة.
إن الشعب يجد نفسه في القادة الذين يتبنون كفاحه
إن قناعتي العميقة هي أن المستقبل غير مدوّن في أي مكان، وأن المستقبل سيكون ما نصنعه نحن منه.
إن للزمن لوجهين، إن له لبعدين، فطوله بمعدل الشمس، وارتفاعه بمعدل الأهواء والشهوات
إن نظرتنا هي التي غالبًا ما تسجن الآخرين داخل انتماءاتهم الضيقة ، ونظرتنا كذلك هي التي تحررهم
إن هويتي هي التي تعني أنني لاأشبه أي شخص آخر
أنا الذي أشكك بكل شيء ، كيف لا أشكك كذلك بشكوكي ؟
أنا لم أرحل إلى أي مكان، بل لقد رحل البلد.
إننا نجد بسهولة العزاء لفقدان الماضي، ولكن ما من شيء يعزينا لفقدان المستقبل
ستبل أمريكا من جرحها العراقي. لكن العراق لن يبل من جرحة الأمريكي.
عندما نحب شخصًا، فأقصى ما نتمناه هو الرحيل عن هذا العالم قبله.
غيري يكتب كما يتكلم ، و أنا أكتب كما ألتزم الصمت
فالأفعال الشنيعة التي يقترفها صديق لك تلطخك وتهينك، ومن واجبك أن تصدر بشأنها حكماً لا يعرف الرأفة
فالمرء لا يكون بريئاً تماماً من أفعال الأشخاص الذين يحبهم
فحتى عندما لا نبصر نورا في نهاية النفق يجب أن نؤمن بأن النور لابد أن يظهر
في بلداننا تقوم الثورات باسم الشعب و يجد الشعب نفسه مطروداً و مرمياً على الطرقات
في كل طائفة عصاة يُلعَنون في العلن ويُدعَى لهم في السر.
كلما احترم المهاجر ثقافته الأصلية ، انفتح على ثقافة البلد المضيف.
كلّما شعر المهاجر بأن ثقافته الأصلية محترمة، انفتح أكثر على ثقافة البلد المضيف
كن على ثقة أن الشئ الوحيد الرهيب الذى قد يصيبك هو أن تفقد غريزة البقاء : أقوال أمين معلوف
كن على ثقة أن الشئ الوحيد الرهيب الذى قد يصيبك هو أن تفقد غريزة البقاء
أمين معلوف
لا أحد يحتكر التطرف ، وبالعكس ، لا أحد يحتكر النزعة الإنسانية.
لا أعلن أحكامي، لست واعظاً، و تأمل الدنيا لا يثير لدي سوى حوار داخلي ، مناجاة مع نفسي لا نهاية لها
لا تستحق التقاليد أن تُحترم إلا بقدر ماهي جديرة بالإحترام
لا تعجب لشيء، إن للحقيقة و جهين، و للناس أيضا
لا يتسنّى قطُّ للمرء أن يقرأ كل شيء، فهناك كثير من المعارف عليه تحصيلها كل يوم!
لأن لديهم ديانة يظنون أن الأمر يعفيهم من التحلي بالأخلاق
لسنا ضيوفا على هذا الكوكب ،فنحن ننتمى إليه بقدر ما ينتمى إلينا ، وماضيه ملك لنا و كذلك مستقبله
لقد عشت لحظة نادرة من السعادة وأود وقفها مادامت لم تفسد لأستعيدها وهي لا تزال على حالها
لقد علمتني حياة الكتابة أن أرتاب من الكلمات ، فأكثرها شفافيةً غالبًا مايكون أكثر خيانة
لقد ولد في تلك المدينة، لكن المستقبل لا يسكن أبدا بين جدران الماضي. بقي اختيار المنفى.
لَكَم يطيب للمرء أن يكبر و هو يشعر بأن ثمة بلداً ملكه، و بأنه يحق له أن يتكلم فيه بصوتٍ عالٍ!
لكن المستقبل لا يعيش أبدا بين جدران الماضي
لو كان للعذوبة لون لكان لونها، و لو كان للسر وميض لكان وميضها
ما دفع بالدموع لا يعوض بالماء المالح
نحبهم ثم يموتون و عبثاً نحاول استبقاءهم و لكنهم ينزلقون من بين أصابعنا و يرحلون و يموتون
وأما عمر فالحياة عنده مختلفة. إنها لذة العلم وعلم اللذة
وحدها المرارة كفيلة بهزيمة الإنسان
وحدهم الذين يعرفون بأنهم عاجزون عن المضي بعيداً ، يفاخرون ببلوغ الهدف
يا الله كم أكره الزمن الذي يمضي و يحولنا جميعاً إلى أشخاص عاديين مثيرين للشفقة!
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب