أقوال أمل دنقل
أمل دنقل

أمل دنقل هو شاعر مصري مشهور قومي عربي، ولد في أسرة نوبية في عام 1940 بقرية القلعة، مركز قفط بمحافظة قنا في صعيد مصر. وتوفي في 21 مايو عام 1983م عن عمر 43 سنة


أشهر أقوال أمل دنقل


أحسًّ حيال عينيك بشيءٍ داخلي يبكي
ارفع سيفك في وجه المحتل .. لا تُرغم شعبك أن يدفع ثمن الذل
الانحناء مر .. والعنكبوت فوق أعناق الرجال ينسج الردى .. وليس ثم من مفر!
العمر أقصر من طموحي و الأسى قتل الغدا
أمي .. كل البلاد تثور .. إلا بلدتنا
إن البياضَ الوحيدَ الذي نرتجيه البياضَ الوحيدَ الذي نتوحدُ فيهْ: بياضُ الكفن!
آه يازهر لو دمت لنا أو دام النهر
تُرى : حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما هل ترى ؟ هي أشياءَ لا تُشترى.
تعذبني خطيئاتي .. بعيدًا عن مواعيدك
جائع يا قلبي المعروض في سوق الرياء جائع.. حتى العياء ما الذي آكله إذن كى لاأموت
حين رأيت أن كل ما أراه. لا ينقذُ القلبَ من الملل!
دائم الخوف من أن يكتشف الأخرون كم أنت رقيق … فيدهسونك بسنابكهم
دائما أنتي في المنتصف.. أنتي بيني وبين كتابي.. بيني وبين هدوئي.. وبيني وبين الكلام
ربما ننفق كل العمر كي نثقب ثغرة..ليمر النور للأجيال مرة
سنة تمضيو أخرى سوف تأتي….. فمتى يقبل موتي قبل أن أصبحمثل الصقرصقرا مستباحا!؟
سيولد من يحمل الدرع كاملة من يشعل النار شاملة من يطلب الثأر من يستولد الحق من أضلع المستحيل
شيئ في قلبي يحترق إذ يمضي الوقت… فنفترق و نمد الأيدي يجمعها حبٌ و تفرقنا.. طرق
شيئا فشيئًا يختفى وجهي وراءَ الأقنعة
عيناكِ هما آخرنهر ٍ يسقيه آخر بيت يأويه آخر زاد في التيه آخر عراف يستفتيه فأريحيه فأريحيه
في أخر العمر تصير الأذن عادةً سلة مهملات
فيا ذات العيون الخضر دعى عينيك مغمضتين فوق السر …..لأصبح حرا!!!
قلت لكم لكنكم لم تسمعوا هذا العبثْ ففاضت النار على المخيمات وفاضت الجثث !
قولي يا ماريا العام القادم يبصر كلٌ منا أهله كي أرجع طفلاً… و تعودي طفله
كل باقة بين إغماءة و إفاقه تتنفس مثليبالكادثانيه..ثانيه و على صدرها حملتراضيه اسم قاتلها في بطاقة
كلُّ شيءٍ يفِرُّ فلا الماءُ تُمسِكُه اليدُ .والحُلْمُ لا يتبقَّى على شُرفاتِ العُيونْ

من أقوى ما قال أمل دنقل


كلما فزت بعام خسرت مهجتي عاما و أبقت صدأه
كن لي كما أهوى أمطر علي الدفء و الحلوى
كيف أقصيكِ عن النار وفي صدرك الرغبة أن تحترقى ؟!
لا تحلموا بعالم سعيد فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد وخلف كلّ ثائر يموت : أحزان بلا جدوى و دمعة سدى
لا تصالحْ فليس سوى أن تريدْ أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ وسواك.. المسوخْ! : أقوال أمل دنقل
لا تصالحْ فليس سوى أن تريدْ أنت فارسُ هذا الزمان الوحيدْ وسواك.. المسوخْ!
أمل دنقل
لكنّا من كل ضريح، ننتظر الريح !
مازلت أنت…..أنت تأتلقين يا وسام الليل في ابتهال صمت لكن أنا ، أنا هنـــــــا: بلا (( أنا ))
مصفوفةُ حقائبي على رفوف الذاكرة .
معلق أنا علي مشانق الصباح و جبهتيبالموتمحنية لأني لم أحنها حية!
مُلثماً يخطو قد شهوته النار هل يصلح العطار ما أفسد النفطُ !!
من ذا يقول الصدق كي نرهف الأسماع ؟ فضجة المذياع تخفت صوت الحق !
من يملكُ العملةَ ! يُمسك بالوجهين ! والفقراءُ: بين..بين
هذا قدر المهزوم : لا أرض … ولا مال ولا بيت يردُ الباب فيه …
هل يصير دميبين عينيكماءً؟ أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
و الناس سواسية ــ فى الذل ــ كأسنان المشط
و فى اثير الشوق .. كدت ان اصير ذبذبة !!
وطني لو شغلت بالخلد عنه .. نازعتني لمجلس الأمن نفسي
ويهزني صحوى .. فافتقدك ولكن بلا جدوى بلا جدوى ..
يا دقة الساعات هل فاتنا .. ما فات ؟ ونحن مازلنا أشباح امنيات في مجلس الاموات ؟
كانت الخيلُ – فى البدءِ – كالناس
برِّيَّةً تتراكضُ عبر السهول
كانت الخيلُ كالناس فى البدءِ
تمتلكُ الشمس والعشب
والملكوتِ الظليل
ظهرها… لم يوطأ لكى يركب القادة الفاتحون
ولم يلنِ الجسدُ الحُرُّ تحت سياطِ المروِّض
والفمُ لم يمتثل للجام
ولم يكن … الزاد بالكاد
لم تكن الساق مشكولة
والحوافر لم يك يثقلها السنبك المعدنى الصقيل
كانت الخيلُ برِّيَّة
تتنفس حرية
مثلما يتنفسها الناس
فى ذلك الزمن الذهبى النبيل
الفتوحات فى الأرض – مكتوبة بدماء الخيول
وحدودُ الممالك
رسمتها السنابك
والركابان : ميزان عدل يميل مع السيف
حيث يميل
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب