أقوال أدونيس
أدونيس

علي أحمد سعيد إسبر المعروف باسمه المستعار أدونيس شاعر سوري ولد عام 1930

ما أكثر الأوطان التي يبدأ فيها سجن المواطنين بالنشيد الوطني
إن الذي ملأ اللغات محاسن***جعل الجمال وسره في الضاد
‎.اليقينُ ساذجٌ حتّى أنّه لا يعرف نفسه إلا بوصفه نقيضاً للشكّ
‎.حاكيتُ العناصرَ و فشلتُإلّا في محاكاة النّار
‎.لا يعرف المحافظون في المجتمع العربي أن يحافظوا إلا على الأشلاء
الإنسان يموت، لكنه أبقى من القبر
إن من لايعرف أن يرى الظلمة ، لن يعرف أبداً أن يرى النّور
أنت لا تكرهني ، أنت تكره الصورة التي كونتها عني ، وهذه الصورة ليست أنا إنما هي أنت!
شدّ على لسانهِ و صمّ فَمَاتَ بَعْدَ بُرهةٍ أَصمّاً
قُل دائماً: لا. ربما لا تليق كلمة نعم، إلا بذلك الزائر الأخير: الموت
كل شيء ممكن ، لكن لاشيء ممكن : أليس هذا مأزق الكتابة ؟
كنت لا أجد فرقاً بين جسدٍ برأس يحمل أغصاناً نسميه شجرة، وجسد برأسٍ يحمل خيوطاً رفيعة نسميه إنساناً
لا أعرفُ شيئاً ولا أملكُ شيئاً أجمل وأغلى من الرغبة في المعرفة
لا أنحني إلا لأحضن موطني أنا صدر أمِّ مرضع تحنو ، وجبهةُ مؤمنِ .
لا تبدأ بأن تكون ناقداً ، إلا إذا بدأت بنقد نفسك .
لكي تقول الحقيقة! غيّر خطاك تهيأ، لكي تصير حريقه ..
ما هذه القدرة عند العربي على تحمّل وجود هو أكثرُ من موت و أقلّ من حياة ؟
يا وجه الممكن وجه الأفق … غيَر شمسَك أو فاحترق.
ياشمعة المستقبل البصيرة .. مالي أخاف الطرق القصيرة !
لاقِني يا صباحُ إلى حقلِنا اليائسِ
في الطّريقِ إلى حقلِنا اليائس
شجرٌ يابِسٌ كم وَعدْنا
أن نَظَلّ سَريريْن، طِفلين، في ظلّهِ اليابسِ.لاقِني ، هل رأيتَ الغُصونَ سمعتَ نداءَ الغُصونْ
تركت نسغَها كلاما..
كلماتٌ تشدُّ العيونْ
كلماتٌ تشقّ الحجارهْ..
لاقِني ، لاقِني. . . .
كأنّا التقينا، نَسجْنا الظّلاما
ولبسنا، وجئنا، قرعْنا على بابه، رفعنا السَتارَه
وفَتَحْنا شبابيكَه وانزويْنا
في حنايا الجذوعْ
واستَغثْنا بأجفانِنا وسكبْنا
دَوْرَقَ الحلم والدّموعْ
وكأنّا بقينا
في بلاد الغصونِ، أضعْنا طريقَ الرّجوعْ.
اذا كنت قد استمتعت بقراءة الصفحة فلا تتردد في مشاركتها مع من تحب .

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شارك الصفحة

ان أعجبك الموضوع فشاركه من تحب